Note: English translation is not 100% accurate
مواجهات عنيفة بين معارضيه وأنصاره أجبرته على إلغاء تجمع انتخابي في شيكاغو.. وأوباما يسخر من «شرائح لحم ونبيذ»المرشح الجمهوري
«سوقية» ترامب و«عنصريته» تهددان بالإطاحة به في «الثلاثاء الكبير 2»
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات



وانقلب السحر على الساحر، فبعد تمادي المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، المتطرف دونالد ترامب، في إطلاق التصريحات العدائية المحرضة على العنف ضد المهاجرين وخاصة المسلمين والمكسيكيين، ودعوته لضرب منتقديه، واجه عاصفة من الاحتجاجات والشتائم أجبرته على إلغاء تجمع انتخابي في مدينة شيكاغو.
كما قاطع متظاهرون غاضبون ترامب عدة مرات خلال تجمع انتخابي آخر في سانت لويس بولاية ميزوري، وقالت الشرطة انه تم توقيف 32 شخصا فيها.
وجاءت هذه الحوادث الجديدة قبل أيام من «الثلاثاء الكبير الثاني» الذي سيشهد انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري في خمس ولايات أميركية جديدة.
وشهدت مدينة شيكاغو أعمال عنف بين معارضي ترامب وأنصاره بعدما تجمع عدد كبير من المتظاهرين المؤيدين للمرشح الديموقراطي برني ساندرز والحركة المناهضة للعنصرية «حياة السود مهمة» (بلاك لايفز ماتر) داخل القاعة الرياضية لجامعة ايلينوي في شيكاغو حيث كان يفترض ان يتحدث ترامب، امس الاول. وتبادل الطرفان الشتائم واللكمات قبل ان يتدخل رجال الشرطة للفصل بينهما واخلاء القاعة.وهتف المتظاهرون وبينهم عدد كبير من الشبان المنحدرين من أميركا اللاتينية، بعد إلغاء المؤتمر الانتخابي «لقد أوقفنا ترامب».ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: «ترامب=كراهية» و«ترامب سوقي»، مدينين «عنصرية» المرشح واقتراحاته المعادية للهجرة.
وكان ترامب دعا في الاول من فبراير الماضي الى اللجوء الى «ضرب» من وصفهم بمثري الاضطرابات ووعد بدفع نفقات محاميهم.
وفي الثالث والعشرين من الشهر ذاته قال انه يود «توجيه لكمة الى وجه» احد مثيري المشاكل.
ولم يتوقف الأمر عند حد إطلاق التصريحات للتشجيع على «الضرب» بل ترجم الى وقائع ملموسة، فقد اتهمت صحافية من موقع «بريتبارت» الالكتروني، مدير حملة ترامب بلي ذراعها بقسوة خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي، لكن الأخير نفى ذلك. كذلك تعرض الصحافي الأميركي المخضرم كريستوفر موريس للضرب من جانب الحراس الشخصيين لترامب أثناء تغطيته حملته بمدينة رادفورد في ولاية فرجينيا.
وفي هذه الأثناء، سخر الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مقابلة صحافية استعرض خلالها انجازات ولايتيه الرئاسيتين من «شرائح اللحم» التي يبيعها ترامب ونبيذه. وقال: «إذا ما أخبركم شخص ما قبل سبع سنوات انه سيكون لدينا بطالة 4.9%، و20 مليونا من المؤمن عليهم حديثا، وأسعار البنزين عند 1.80 دولار، والعجز خفض بمقدار ثلاثة أرباع، وأصبحت المساواة في الزواج حقيقة واقعة، وبن لادن بات خارج المشهد، وول ستريت تم إصلاحها في المكان، فلن تكونوا لتصدقوا ذلك».
وأضاف: لا أستطيع أن أفعل ذلك، تعرفون، ولكن هذه حقائق، ولا أبالغ فيها، أعني تصوروا ما يمكن أن يقوله ترامب اذا كان لديه بالفعل سجل مثل هذا، بدلا من بيع شرائح اللحم. هل جرب أي شخص منكم ذلك النبيذ؟ كيف هو؟ هل هو نبيذ جيد؟