Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يبحث غداً تجاربها الباليستية الأخيرة
واشنطن: سنعمل على كبح البرنامج الصاروخي لإيران .. وموسكو: صواريخ طهران غير مصممة لحمل رؤوس نووية
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم- وكالات

اعلنت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة، سامانتا باور، ان مجلس الامن الدولي سيعقد مشاورات، غدا، بناء على طلب من الولايات المتحدة، لمناقشة اطلاق ايران صواريخ باليستية مؤخرا.
وقالت باور في بيان صحافي، مساء امس الاول، ان واشنطن «تشعر بقلق عميق» من هذه التجارب الباليستية «الاستفزازية والتي تزعزع الاستقرار»، مؤكدة «ضرورة العمل مع شركائنا في العالم على كبح واضعاف برنامج الصواريخ الباليستية الايرانية». واشارت إلى ان القادة العسكريين الايرانيين اشاروا الى ان هذه التجارب اجريت لتشكل تهديدا مباشرا لاسرائيل، مضيفة «نحن ندين مثل هذه التهديدات بحق دولة عضو في الامم المتحدة وواحد من اقرب حلفائنا». وتابعت المندوبة الاميريكية في الامم المتحدة «نواصل التاكيد على التطبيق التام للقرار 2231 الذي يمنع اي دعم خارجي للبرنامج الصاروخي الايراني»، مبينة «سنطرح مسألة هذه العمليات الخطيرة مباشرة في مشاورات مجلس الامن التي دعونا الى عقدها» غدا.
ومن جانبه، طالب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، المنظمة الدولية بإدانة التجربة الصاروخية الباليستية التي أجرتها إيران مؤخرا. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» امس عن رسالة عاجلة بعث بها دانون إلى الأمم المتحدة جاء فيه «ان إيران تواصل تجاهل التزامها بقرارات الأمم المتحدة.
وهذا الاستفزاز الأخير يشير إلى أن «حملة الابتسامة » التي ينتهجها النظام الإيراني الحالي ليست سوى ستار من الدخان لإخفاء نواياه الحقيقية.
وفي السياق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن إطلاق طهران صواريخ باليستية ليس له علاقة بخطة تسوية قضايا البرنامج النووي الإيراني.
وقالت زاخاروفا - في تصريحات بثتها وكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية امس الاول «من المهم أن نؤكد أن مسألة الصواريخ لا علاقة لها بخطة العمل الشاملة المشتركة لتسوية البرنامج النووي الإيراني».
وأكدت أن أي رد فعل على إطلاق الصواريخ الباليستية في إيران، ينبغي أن يكون متوازنا ومتناسقا، قائلة «نعتقد أنه من المهم أن يكون رد الفعل ذو طابع متوازن وأن يأخذ بعين الاعتبار كل التفاصيل الدقيقة».
وشددت على أن موسكو ليس لديها أي دليل على أن إيران اختبرت صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، مبينة «إن المعلومات عن أن الصواريخ التي تم اختبارها من قبل إيران صممت بطريقة لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية، غير موجودة لدينا».