Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • بالفيديو.. النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أخبار رسمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

45 عاماً من العلاقات الثنائية والتعاون المشترك

السفير الصيني: العلاقات الصينية ـ الكويتية تتطور بشكل سلس بفضل رعاية القيادة السياسية في البلدين

22 مارس 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
السفير الصيني وانغ دي
السفير الصيني: العلاقات الصينية ـ الكويتية تتطور بشكل سلس بفضل رعاية القيادة السياسية في البلدين
السفير الصيني: العلاقات الصينية ـ الكويتية تتطور بشكل سلس بفضل رعاية القيادة السياسية في البلدين
السفير الصيني: العلاقات الصينية ـ الكويتية تتطور بشكل سلس بفضل رعاية القيادة السياسية في البلدين
السفير الصيني: العلاقات الصينية ـ الكويتية تتطور بشكل سلس بفضل رعاية القيادة السياسية في البلدين
جناح الصين لاكسبو 2010شنغهاي 
ملعب العش - الملعب الوطني
7
كونفوشيوس
السفير الصيني: العلاقات الصينية ـ الكويتية تتطور بشكل سلس بفضل رعاية القيادة السياسية في البلدين
الجانب الصيني يدعم القضايا العادلة للدول العربية ويدعو إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قدم قروضاً ميسرة بقيمة مليار دولار لتمويل 39 مشروعاً تنموياً في الصين إعداد: أسامة ديابيصادف عام 2016 ذكرى مرور 55 عاما على استقلال الكويت، و25 عاما على تحرير الكويت، و10 أعوام على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم، و45 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والكويت، فيتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة للكويت والعلاقات الصينية ـ الكويتية. وعلى مدى 45 عاما، ظلت العلاقات الصينية ـ الكويتية تتطور بشكل سلس بفضل رعاية قيادتي البلدين والجهود المشتركة من الجانبين، مما حقق انجازات مثمرة في كل مجالات التعاون، فتبقى الكويت دائما في مقدمة دول المنطقة في تعاونها مع الصين. إن كلا من الصين والكويت صديق موثوق به للآخر. إن الكويت أول دولة عربية خليجية أقامت العلاقات الدبلوماسية مع الصين وتتمسك بسياسة الصين الواحدة، وظلت تحرص على تطوير العلاقات مع الصين.أما الصين فهي تدعم بثبات جهود الكويت لحماية سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها. وفي السنوات الأخيرة تتكثف الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى بين البلدين وتتوطد الثقة السياسية المتبادلة. وقد قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بزيارات عديدة إلى الصين. وفي عام 2014 قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح بزيارة الصين، حيث تم التوقيع على 10 اتفاقيات تعاون بين الجانبين.كما قام كثير من المسؤولين الصينيين على مختلف المستويات بزيارة الكويت، حيث تبادل وجهات النظر مع الجانب الكويتي حول كيفية تطوير العلاقات الثنائية والعمل المشترك لإحياء طريق الحرير التاريخي والتعاون في الطاقة الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، لدى الجانبين التوافق الكبير تجاه كثير من القضايا الإقليمية والدولية، حيث يقوم الجانبان بالتعاون الوثيق والتنسيق المكثف في الشؤون الإقليمية والدولية. إن كلا من الصين والكويت شريك التعاون المخلص للآخر. كانت الشركات الصينية قد بدأت تنفيذ مشاريع المقاولة في الكويت في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، حيث أنجزت على التوالي مشروع جسر بوبيان العابر للبحر ومشروع المبنى الجديد لبنك الكويت المركزي ومشروع برج الأولمبياد ومشروع مدينة جابر الأحمد السكنية .. الخ. ومنذ عام 1982، قدم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قروضا ميسرة بقيمة مليار دولار تقريبا إلى 39 مشروعا تنمويا في الصين، فالكويت أول بل أكثر دولة عربية قدمت القروض الميسرة إلى الصين. وبدأ الصندوق السيادي الكويتي الاستثمار في الصين منذ عام 2005، حيث تجاوز حجم استثماراته المالية في الصين 10 مليارات دولار. انخفض حجم التجارة بين الصين والكويت عام 2015 إلى 11.25 مليار دولار بالمقارنة بحجمها (13.4 مليار دولار) في عام 2014 بسبب تأثير انخفاض أسعار النفط، إلا أنه زاد 6 أضعاف عما كان عليه في عام 2005، وأكثر من 60 ضعفا عما كان عليه في بداية إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. والجدير بالذكر أن الصادرات النفطية الكويتية إلى الصين وصلت إلى 14.426 مليون طن بزيادة 35.9% عن العام السابق، وسجلت رقما قياسيا في التاريخ.وأصبحت الكويت سابع أكبر مصدر نفط للصين. وحتى الآن، وصل عدد المشاريع قيد التنفيذ للشركات الصينية في الكويت إلى 69 مشروعا، وبلغت قيمة العقود الجديدة للشركات الصينية في عام 2015 أكثر من ملياري دولار، بزيادة ضعف تقريبا عن العام السابق. حصلت المجموعات التي شاركت فيها الشركات الصينية النفطية على مشاريع EPC في الكويت واحدة تلو الأخرى. وأصبحت شركة هواوي ثاني شركة دولية أسست شركتها المحلية المستقلة في الكويت.وقعت شركة CSCEC عقد بناء مرافق مدينة صباح السالم الجامعية بعد تنفيذ بناء مبنى بنك الكويت المركزي والمقر الجديد لـ NBK. وإن الكويت باعتبارها عضوا مهما في مجلس التعاون الخليجي، ظلت تلعب دورا إيجابيا لتعزيز التعاون الجماعي بين الصين ودول المجلس. وفي عام 2004، ساهمت الكويت في إطلاق المفاوضات بشأن إقامة منطقة التجارة الحرة بين الصين ودول المجلس، وفي عام 2010 التي تولت الكويت رئاسة مجلس التعاون، انعقدت الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي الصيني ـ الخليجي في بجين. إن كلا من الصين والكويت أخ عزيز للآخر. في السنوات الأخيرة، يتكثف التبادل الإنساني والثقافي بين البلدين. وفي العام الماضي، زارت الصين وفود الفنانين والرسامين وخبراء المتاحف الكويتية لحضور فعاليات ثقافية دولية في الصين.وفي مطلع هذا العام، شاركت فرقة تشجيانغ الفنية الصينية في مهرجان القرين الثقافي.كما شاركت الشخصيات الكويتية الإعلامية والأكاديمية والدينية والنسائية في مختلف وفود الزيارة إلى الصين، مما دفع التواصل والتعاون بين البلدين في مجال الثقافة. وهناك 7 طلاب صينيين يدرسون في جامعة الكويت بمنح دراسية حكومية، ويزداد عدد الشباب الكويتيين الذين يسافرون إلى الصين للدراسة.وبالإضافة إلى ذلك، منذ عام 1976، قد أرسلت الحكومة الصينية 11 دفعة من الفريق الطبي إلى الكويت، ونالت خدمته الممتازة إعجابا وتقديرا من المرضى الكويتيين، الأمر الذي رسخ الصداقة الصينية ـ الكويتية في قلوب الناس. تطلعات المستقبل إن الكويت دولة مهمة في منطقة الخليج خاصة والشرق الأوسط عامة، وهي شريك تعاون للصين لبناء «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21» وإجراء التعاون في الطاقة الإنتاجية.إن الجانب الصيني اذ يعلق أهمية كبيرة على تطوير العلاقات مع الكويت، ليحرص على استخلاص خبرات تطور العلاقات الثنائية في السنوات الـ 45 الماضية، والعمل على أساسها مع الجانب الكويتي لفتح صفحة جديدة لسجل الصداقة والتعاون بين البلدين. أولا، مواصلة تبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح المحورية والهموم الرئيسية للجانب الآخر، إن الصين ستستمر بكل حزم وعزم في دعم سيادة الكويت واستقلالها ووحدة أراضيها، وتحدوها الثقة التامة بأن الكويت الصديقة ستواصل تمسكها الثابت بسياسة الصين الواحدة. كما سيتعزز التشاور والتنسيق بين الجانبين في القضايا الإقليمية والدولية الكبيرة. ثانيا، دفع التعاون العملي بين الجانبين في كل مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والشؤون المالية والاستثمار في إطار التشارك في بناء «الحزام والطريق» وتعاون الطاقة الإنتاجية، بهدف المساهمة في تنمية الاقتصاد الكويتي وتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك بين البلدين. وأود أن أنتهز هذه المناسبة للتركيز على التشارك الصيني ـ الكويتي في بناء «الحزام والطريق» وتعاون الطاقة الإنتاجية.وأشار فخامة الرئيس الصيني شي جينبينغ في كلمته أثناء زيارته لمقر جامعة الدول العربية مطلع هذا العام إلى ضرورة استغلال الجانبين الصيني والعربي المرحلة الحاسمة للسنوات الـ5 القادمة للتشارك في بناء «الحزام والطريق».أمام الجانبين الصيني والكويتي فرصة تاريخية للتشارك في بناء «الحزام والطريق»: أولا، للجانبين الإقرار المشترك بروح طريق الحرير، حيث كانت الكويت محطة مهمة في طريق الحرير القديم.ثانيا، للكويت موقع جغرافي مهم على ممر الحزام الاقتصادي لطريق الحرير. ثالثا، هناك توافق كبير للرؤية التنموية الاستراتيجية لدى قيادتي البلدين حيث تنسجم الخطة التنموية الكويتية لعام 2035 مع المبادرة الصينية لـ«الحزام والطريق» في تخطيط النمو.رابعا، إن الكويت أول دولة وقعت مع الصين على وثيقة التعاون بشأن البناء المشترك للـ «الحزام والطريق». إن الجانب الصيني يولي اهتماما بالغا بذلك الموضوع، وبعث وفود الخبراء العديدة إلى الكويت للتشاور. وفي المرحلة القادمة، فإن الجانب الصيني مستعد لمواصلة العمل مع الجانب الكويتي من أجل تفعيل وثيقة التعاون وآلياته التي تم إبرامها، بهدف إنجاز ثمار تعاون «الحزام والطريق» مبكرا التي ستعود بالمنفعة المشتركة على الشعبين. إن التعاون الصيني ـ الكويتي في الطاقة الإنتاجية يتمتع أيضا بإمكانيات كبيرة. تسعى الكويت إلى تنويع مصادر الاقتصاد وتطوير القطاع غير النفطي والقطاع الخاص.أما الجانب الصيني فتقوم بتقديم معدات ذات فاعلية العالية مع التكلفة المعقولة، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا وتدريب الكفاءات وتوفير الدعم التمويلي.فيمكن للجانبين الاستفادة من تكاملهما الاقتصادي، والعمل معا على إجراء التعاون في الطاقة الإنتاجية، إن الجانب الصيني على استعداد لتشجيع شركات صينية أكثر للمشاركة في المشاريع التنموية في الكويت، بما فيه خير لخدمة التنمية الكويتية وتنويع مصادر الاقتصاد الكويتي، وتحقيق المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة للبلدين. القضايا الإقليمية ظل الجانب الصيني يدعم القضايا العادلة للدول العربية، ويدعو إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.وفي مطلع هذا العام، كان أول جولة خارجية للرئيس الصيني في هذا العام يتجه إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث قام بزيارة تاريخية إلى السعودية ومصر وإيران، فتحت فصلا جديدا للعلاقات بين الصين ودول المنطقة.لا تسعى الصين إلى إقامة نطاق النفوذ في المنطقة، ولا إلى تنصيب الوكلاء، بل تلتزم بالموقف العادل والمنصف، وتعمل على تحقيق التصالح عبر التفاوض من أجل إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.وإن الجانب الصيني مستعد لتعزيز التعاون مع دول المنطقة في كل المجالات في إطار البناء المشترك لـ «الحزام والطريق»، والمشاركة بفاعلية أكثر في إيجاد الحلول السياسية للقضايا الإقليمية الساخنة على أساس الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. سيناريو الأحداث الرئيسية للعلاقات الصينية ـ الكويتية ٭ عام 1955 بدأت التجارة الشعبية المباشرة بين الصين والكويت. ٭ يوم 19 يونيو عام 1961 أعلنت الكويت استقلالها وبعثت الحكومة الصينية ببرقية التهنئة إلى الكويت. ٭ يوم 22 مارس عام 1971 وقع ممثلا الحكومتين الصينية والكويتية على بيان إقامة العلاقات الدبلوماسية. ٭ عام 1979 بدأت الشركات الصينية تنفيذ مشاريع المقاولة في الكويت، وقامت ببناء مشروع بوبيان العابر للبحر ومشروع المبنى الجديد للبنك المركزي ومشروع برج الأولمبياد ومشروع مدينة جابر الأحمد السكنية وغيرها من المشاريع الكبيرة. ٭ عام 1982 بدأ الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية تقديم القروض الميسرة إلى الصين. وان الكويت أول بل أكثر دولة عربية خليجية قدمت القروض الميسرة إلى الصين. ٭ عام 1986 تأسست اللجنة الصينية ـ الكويتية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري، ويقوم الجانبان حاليا بتحضير عقد اجتماع اللجنة الخامس. ٭ يوم 2 أغسطس عام 1990 أصدرت الحكومة الصينية بيانا أكدت فيه على رفض الغزو العراقي للكويت، ودعم الحكومة الشرعية الكويتية التي يمثلها صاحب السمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، والمطالبة بانسحاب القوات العراقية من الأراضي الكويتية بدون شروط واستعادة استقلال الكويت وسيادتها وسلامة أراضيها وحكومتها الشرعية. ٭ أغسطس عام 1991 أوفدت الصين فريق إطفاء الحريق إلى الكويت حيث قام بإطفاء الحريق في 10 آبار نفط بمستوى 10 آلاف طن خلال 53 يوما. ٭ عام 1994 أنشئت الآلية غير الدورية للتشاور بين وزارتي الخارجية الصينية والكويتية. ٭ يناير عام 1997 تأسست جمعية الجاليات الصينية لدى الكويت. ٭ يونيو عام 1999 تم إبرام الاتفاقية بشأن تأسيس القنصلية العامة الكويتية في هونغ كونغ. ٭ يونيو عام 2005 تأسست الشركة الكويتية للاستثمار في الصين. ٭ يناير عام 2008 تم إبرام الاتفاقية بشأن تأسيس القنصليتين العامتين للكويت في شنغهاي وقوانغ تشو. ٭ أكتوبر عام 2011 أسست الهيئة العامة الكويتية للاستثمار مكتبها في بجين، وهو ثاني مكتب للهيئة في الخارج، حيث وصل حجم استثماراتها المالية في الصين إلى أكثر من 10 مليارات دولار. الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى بين البلدين زيارات القيادة الصينية إلى الكويت عام 1980 نائب رئيس مجلس الدولة جي بنغفي عام 1984 مستشار الدولة ووزير الخارجية وو شيويه تشيان عام 1985 نائب رئيس مجلس الدولة ياو ييلين عام 1989 الرئيس الصيني يانغ شانغ كون عام 1989 نائب رئيس مجلس الدولة تيان جي يوين عام 1990 وزير الخارجية تشيان تشي تشن عام 1991 رئيس مجلس الدولة لي بنغ عام 1993 نائب رئيس مجلس الدولة لي لان تشينغ عام 2000 نائب رئيس مجلس الدولة وو بانغ قوه عام 2000 وزير الخارجية تانغ جيا شيوان عام 2006 وزير الخارجية لي تشاو شينغ عام 2008 نائب رئيس مجلس الدولة لي كه تشانغ زيارات القيادة الكويتية إلى الصين عام 1965 وزير المالية ووزير الصناعة الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح عام 1977 وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عام 1988 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عام 1990 أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح عام 1990 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عام 1991 أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح عام 1995 ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح عام 1999 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ سالم صباح السالم الصباح عام 2002 وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح عام 2003 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح عام 2003 وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح عام 2004 رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عام 2004 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح عام 2009 أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عام 2010 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح عام 2014 رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح يناير ويونيو عام 2014 النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عام 2014 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح الاتفاقيات الثنائية المهمة ٭ عام 1971 البيان المشترك بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الكويت بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية. ٭ عام 1980 اتفاقية التعاون التجاري. ٭ عام 1985 اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار. ٭ عام 1985 اتفاقية التعاون الثقافي. ٭ عام 1989 اتفاقية منع الازدواج الضريبي. ٭ عام 1997 مذكرة التفاهم لإجراء التشاور الثنائي بين وزارتي الخارجية الصينية والكويتية. ٭ عام 2004 اتفاقية التعاون الاقتصادي والتكنولوجي. ٭ عام 2004 اتفاقية إطارية لإجراء التعاون في مجال النفط والغاز الطبيعي. ٭ عام 2009 اتفاقية التعاون في التعليم العالي. ٭ عام 2014 مذكرة التفاهم للدفع المشترك للتعاون المعني ببناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومدينة الحرير. ٭ عام 2014 مذكرة التفاهم لدعم تأسيس البنك الاستثماري الآسيوي للبنية التحتية. ٭ عام 2014 اتفاقية إعفاء التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة. ٭ عام 2014 بروتوكول التعاون في النشر وتبادل الترجمة للمؤلفات الأدبية الصينية والكويتية. ٭ عام 2014 اتفاقية التعاون في مجال النفط. الصين ثاني أكبر شريك تجاري للعالم العربي وأبرمنا عقود مقاولات جديدة مع الدول العربية بقيمة 46٫4 مليار دولار تفشي الأفكار الإرهابية والمتطرفة اختبار خطير للسلام والتنمية سنقدم مساعدات إنسانية إلى الشعوب السورية والأردنية واللبنانية والليبية واليمنية بقيمة 230مليون يوان صيني السياسة الصينية تجاه الشرق الأوسط تدعم إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية السياسة الصينية تجاه الشرق الأوسط: 1 ـ حل قضية الشرق الأوسط ٭ المفتاح لتسوية الخلافات يكمن في تعزيز الحوار. لا تحل المشاكل بلغة القوة. ورغم أن طريق الحوار قد يكون طويلا وحتى يشوبه التراجع، غير أن تداعياته أقل ونتيجته أكثر ديمومة.يجب على مختلف الأطراف المتنازعة إطلاق الحوار لإيجاد القاسم المشترك الأكبر وتركيز الجهود على دفع الحل السياسي.ويجب على المجتمع الدولي احترام الإرادة والدور لأصحاب الشأن والدول المجاورة والمنظمات الإقليمية، بدلا من فرض حلول من الخارج، بل ويتحلى بأكبر قدر من الصبر ويفسح أكبر قدر من المجال للحوار. ٭ المفتاح لفك المعضلة يكمن في تسريع عجلة التنمية. إن جميع الأسباب التي أدت إلى الاضطرابات والتوترات الحالية في الشرق الأوسط ترتبط في الأساس بالتنمية، فلا مفر من احتوائها إلا من باب التنمية في نهاية المطاف. 2 ـ القضية الفلسطينية تدعم الصين بحزم عملية السلام في الشرق الأوسط، وتدعم إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. إن القضية الفلسطينية قضية جذرية للسلام في الشرق الأوسط. يدعو الجانب الصيني المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أقوى لتفعيل عملية مفاوضات السلام سياسيا وتدعيم عملية إعادة الإعمار اقتصاديا، بما يمكن الشعب الفلسطيني من رؤية نور الأمل في يوم مبكريتفهم الجانب الصيني مطالب فلسطين المشروعة بالانضمام إلى المجتمع الدولي بصفة دولة، ويدعم إقامة آليات جديدة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، كما يدعم الجهود المبذولة من قبل الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في هذا الصدد.ولأجل تحسين معيشة الشعب الفلسطيني، فقد قررت الصين تقديم مساعدات قيمتها 50 مليون يوان صيني إلى الجانب الفلسطيني، مع تقديم الدعم لمشروع المحطة الكهروشمسية في فلسطين. 3 ـ القضية السورية إن الوضع في سورية غير قابل للاستمرار. فلا رابح في الصراع، والشعب هو المتضرر الأول والأخير. وإن الأولوية الملحة لتسوية القضية الساخنة هي وقف إطلاق النار، والطريق الأساسي لها هو الحوار السياسي، وذلك تزامنا مع سرعة إطلاق أعمال الإغاثة الإنسانية التي لا تحتمل أي تأجيل أو تأخير. وفي هذا الإطار، سيقدم الجانب الصيني هذا العام مساعدات إنسانية جديدة إلى الشعوب السورية والأردنية واللبنانية والليبية واليمنية بقيمة 230 مليون يوان صيني. 4 ـ البناء المشترك الصيني- العربي لـ «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21» (1) نتائج البناء المشترك الصيني- العربي لـ «الحزام والطريق» في يونيو عام 2014، طرح الرئيس الصيني شي جينبينغ في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني- العربي المنعقد في بجين فكرة التشارك الصيني- العربي في بناء الحزام والطريق، بحيث يتم تشكيل معادلة تعاون «1+2+3» المتمثلة في اتخاذ مجال الطاقة كالمحور الرئيسي ومجالي البنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمارات كجناحين و3 مجالات ذات تكنولوجيا متقدمة تشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقة الجديدة كنقاط اختراق، وجد هذا الطرح صدى كبيرا من الأصدقاء العرب.وحقق تعاون الجانبين حتى الآن حصادا مبكرا في المجالات التالية: ٭ تم إنشاء آلية الحوار السياسي الاستراتيجي بين الصين والدول العربية، وإقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين و8 دول عربية، وتم التوصل إلى اتفاقية التشارك في بناء «الحزام والطريق» بين الصين و6 دول عربية، كما انضمت 7 دول عربية إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية كدول أعضاء مؤسسة. ٭ التعاون العملي المفعم بالحيوية.أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للعالم العربي، وتم إبرام عقود مقاولات جديدة بين الصين والدول العربية بقيمة 46.4 مليار دولار، واستؤنفت المفاوضات الخاصة بإنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية وحققت تقدما ملموسا.وأقيم مركزان لمقاصة العملة الصينية في الدول العربية، وتم تشكيل صندوقين للاستثمار المشترك بين الجانبين الصيني والعربي، وذلك بالإضافة إلى الافتتاح الرسمي للمركز الصيني- العربي لنقل التكنولوجيا واتفاق الجانبين على إنشاء مركز التأهيل للاستخدام السلمي للطاقة النووية ومركز التدريب للطاقة النظيفة وتشغيل منظومة «بيدو» للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية في الدول العربية.وخلال الدورة الثانية لمعرض إكسبو الصيني- العربي، تم التوقيع على مشروعات بقيمة 183 مليار يوان صيني، بحيث أصبح المعرض إطارا مهما للتشارك الصيني- العربي في بناء «الحزام والطريق». (2) التعاون الصيني- العربي في الطاقة الإنتاجية إن التعاون في الطاقة الإنتاجية يتماشى مع التيار السائد في دول الشرق الأوسط التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد، فيتيح لها إيجاد طريق جديد واقتصادي وأخضر يراعي اهتمامات الشعب للعملية الصناعية. تتميز الصين بمعداتها ذات الجودة العالية والأسعار المنخفضة وحرصها على نقل التكنولوجيا وتدريب الأكفاء وتقديم الدعم القوي للتمويل، وذلك يساعد على إنشاء قطاعات الصلب والحديد والمعادن غير الحديدية ومواد البناء والزجاج وصناعة السيارات ومحطات توليد الكهرباء وغيرها من القطاعات المطلوبة عاجلا في دول الشرق الأوسط بتكلفة أقل، بما يسد النقص القطاعي ويخلق مزايا نسبية جديدة.ومن خلال ارتباط الطاقة الإنتاجية الصينية المتفوقة بالموارد البشرية في الشرق الأوسط ستتوافر فرص عمل أكثر وأفضل.من أجل تعزيز العملية الصناعية في الشرق الأوسط، ستتخذ الصين بالتعاون مع الدول العربية إجراءات لتحقيق الالتحاق في مجال الطاقة الإنتاجية، بما في هذه الإجراءات تخصيص قروض خاصة بدفع العملية الصناعية في الشرق الأوسط بقيمة 15 مليار دولار تستخدم في مشاريع تعاونية مع دول المنطقة في مجالات الطاقة الإنتاجية والبنية التحتية، مع تقديم قروض تجارية قيمتها 10 مليارات دولار لدول الشرق الأوسط بغية دعم التعاون في الطاقة الإنتاجية، وتقديم قروض ذات طابع تيسيري بقيمة 10 مليارات دولار مع زيادة أفضليتها، وإنشاء صندوقين مع كل من الإمارات وقطر للاستثمار المشترك تبلغ قيمتهما الإجمالية 20 مليار دولار وذلك بهدف الاستثمار بشكل رئيسي في قطاعات الطاقة التقليدية والبنية التحتية والتصنيع المتقدم في الشرق الأوسط. (3) الخطة المستقبلية للبناء المشترك الصيني- العربي لـ«الحزام والطريق»يتعين على الجانبين الصيني والعربي التمسك بالمرحلة الحاسمة في السنوات الخمس القادمة للتشارك في بناء «الحزام والطريق» حيث يجب عليهما الارتقاء بمستوى التعاون في مواجهة منافسة النمو الدولي التي تزداد شدتها. استخراج إمكانيات جديدة للتعاون من خلال تعزيز نمط جديد للتعاون «النفط والغاز».ويحرص الجانب الصيني على تعزيز التعاون مع الجانب العربي في كل الحلقات الإنتاجية وفي جميع المجريات العليا والوسطى والسفلى، وتجديد اتفاقيات شراء النفط الطويلة الأمد، بما يشكل علاقات التعاون الاستراتيجي الصينية ـ العربية في مجال الطاقة التي تتسم بالمنفعة المتبادلة والأمانة والاعتمادية والصداقة الدائمة. كما يجب تجديد آليات تجارية واستثمارية لإيجاد مجالات جديدة للتعاون. هذا وقد دخلت الصين إلى «المسار السريع» للاستثمار في الخارج، وتمتلك الدول العربية صناديق سيادية قوية، الأمر الذي يتيح للجانبين أن يقوما بإبرام مزيد من الاتفاقات بشأن تبادل العملات والاستثمارات وتوسيع حجم التسويات التجارية بالعملة الصينية وتسريع عملية تسهيل الاستثمار، بالإضافة إلى دفع الصناديق الاستثمارية والأموال الاجتماعية لدى الجانبين للمشاركة في المشروعات ذات الأولوية في إطار «الحزام والطريق»، كما يجب على الجانبين تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا الجديدة والمتقدمة وإضفاء قوة جديدة للتعاون ورفع قيمة التعاون العملي بين الصين والدول العربية من خلال الاستفادة من المراكز القائمة لنقل التكنولوجيا والتدريب لتسريع عملية إنفاذ التكنولوجيا المتقدمة التي تشمل القطار الفائق السرعة والطاقة النووية والفضاء والطاقة الجديدة والهندسة الوراثية وغيرها.  (4) الحزام والطريق لا يسعى إلى الهيمنة الإقليمية إن هدفا من أهداف الحزام والطريق هو «التواصل من أجل التقارب» حتى يكون الجميع جيرانا يتبادلون ويتواصلون. تلتزم الصين بتحديد سياستها واتخاذ إجراءاتها تجاه الشرق الأوسط بناء على الحقائق عن القضايا ذاتها، وانطلاقا من المصلحة الأساسية لشعوب المنطقة.ويعمل الجانب الصيني على النصح بالتصالح والحث على التفاوض ولا يقوم بتنصيب الوكلاء، حيث يبذل الجهود لتكوين دائرة الأصدقاء للحزام والطريق التي تغطي الجميع ولا ينتزع ما يسمى بـ «مجال النفوذ» من أي واحد، يسعى إلى حياكة شبكة شركاء تحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك ولا ينوي «ملء الفراغ». 5 ـ مكافحة الإرهاب إن تفشي الأفكار الإرهابية والمتطرفة اختبار خطير للسلام والتنمية، وإن الرؤية الموحدة أمر مطلوب لمكافحة القوة الإرهابية والمتطرفة.الإرهاب لا يعرف الحدود ولا يوصف بجيد أو سيء، فلا يجوز اتباع معايير مزدوجة لمكافحته، أو ربطه بعرق أو دين بعينه حيث لا يؤدي إلا إلى اختلافات عرقية ودينية.كما أنه من الضرورة بمكان اتخاذ الإجراءات الشاملة لمكافحة الإرهاب من ظواهره وبواطنه في آن واحد نظرا لعدم قدرة أي سياسة بمفردها على حل جميع المشاكل. عليه، فسيقيم الجانب الصيني مركز الدراسات الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية، ويقوم بعقد اجتماع المائدة المستديرة للحوار بين الحضارتين واقتلاع التطرف في إطار منتدى التعاون الصيني ـ العربي، وتنظيم الزيارات المتبادلة بين 100 شخصية بارزة في الأوساط الدينية، وتعزيز التعاون الصيني ـ العربي في مجال أمن الإنترنت لقطع قنوات النشر للتسجيلات الصوتية والمرئية لأعمال العنف الإرهابية على شبكة الإنترنت، والمشاركة في وضع معاهدة دولية لمكافحة الإرهاب في الفضاء الإلكتروني، بالإضافة إلى توفير مبلغ 300 مليون دولار لتخصيصه في مشاريع التعاون لإنفاذ القانون وتدريب رجال الشرطة وغير ذلك، بما يساعد دول المنطقة على تعزيز قدرتها على حفظ الاستقرار. بكين وشنغهاي عراقة التاريخ وسحر الحاضر بكين هي عاصمة جمهورية الصين الشعبية والمركز السياسي والثقافي والعلمي والتعليمي لها ومحور خطوط المواصلات في البلاد. وتقع بكين في شمالي سهل هاوبي الصيني، تمتد الجبال في غربها وشمالها وشرقها، أما في الجنوب الشرقي فتنبسط السهول.يسود بكين المناخ القاري المعتدل وتتباين الفصول الأربعة فيها تباينا واضحا، الربيع قصير والصيف ممطر ورطب والشتاء بارد قاس وطويل، أما الخريف فهو أفضل الفصول الأربعة. يعود تاريخ مدينة بكين إلى ما قبل 3000 سنة، وكانت مدينة مهمة ومركزا تجاريا في شمالي الصين لأكثر من ألف سنة.منذ مطلع القرن الـ 10، أصبحت العاصمة لمملكة أسرة جين واتخذتها كثير من الأسر الملكية المتعاقبة بعدها عاصمة لها، فكان يقيم فيها 34 امبراطورا.ومنذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، وخاصة بعد تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح، تغيرت ملامح بكين كثيرا حيث بنيت ناطحات السحاب. وأصبحت بكين الآن مدينة دولية كبيرة، وتسعى إلى الحفاظ على ملامحها القديمة ودمجها مع الملامح الحديثة مما يجذب السياح من كل العالم لزيارتها، في السنوات الأخيرة استقبلت بكين ملايين السياح الأجانب كل سنة. شنغهاي شنغهاي هي أكبر مدينة صينية من حيث تعداد السكان، ومركز الصناعة والتجارة والاقتصاد والشؤون المالية للصين. تقع شنغهاي في دلتا نهر اليانغتسي، تطل على بحر الصين الشرقي وخليج هانغتشو، وتتميز بالمواصلات السهلة والموقع الممتاز، وهي ميناء مشترك للنهر والبحر. كانت شنغهاي مدينة صغيرة للصيد قبل مائتي سنة. بعد حرب الأفيون عام 1840، فتحت شنغهاي كميناء تجاري للقوى الأجنبية التي حصلت على امتيازاتها هناك من خلال إبرام معاهدات غير متساوية مع الصين. وعلى مدى قرن، عرفت شنغهاي في الغرب باسم «جنة المغامرين». وفي عام 1921، تأسس الحزب الشيوعي الصيني في شنغهاي. منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، وخاصة بعد تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح فيها في ثمانينيات القرن الماضي، شهدت شنغهاي تطورا هائلا وهي تحتل مكانة مهمة في اقتصاد الصين وتدفق إليها المستثمرون الأجانب والمحليون، الأمر الذي جعلها مركزا صناعيا وتجاريا للصين. الفريق الطبي الصيني لدى الكويت وفقا للاتفاقية الموقعة بين الصين والكويت، أوفدت الحكومة الصينية أول دفعة من الفريق الطبي إلى الكويت في عام 1976، والفريق الطبي الصيني الذي يخدم حاليا في الكويت هو الدفعة الـ 11 ويتكون من 7 أطباء و7 ممرضات ومترجمة، وتم اختيارهم من مقاطعة جيلين الصينية. يركز الفريق الطبي الصيني خدمته على علاج الأمراض المنتشرة في المجتمع الكويتي مثل أمراض الروماتيزم وآلام الرقبة وعرق النسا والشلل الوجهي والسمنة وغيرها، ويستخدم أسلوب الطب الصيني كالإبر الصينية وكؤوس النار والتدليك وطيف التردد والعلاج بالشد والجذب لتخفيف آلام المرضى، الأمر الذي نال إعجابا وتقديرا من المرضى المحليين، وساهم في تعزيز الصداقة بين الشعبين. تخفيض عدد القوات: مسؤولية الصين للحفاظ على السلام أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ في مراسم الذكرى الـ 70 لانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد الغزو الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية أن الصين ستخفض عدد قواتها بـ 300 ألف جندي.فجسد هذا الإعلان إرادة الصين القوية في حفظ السلام العالمي وسعيها الدؤوب من أجل تحقيق التنمية والازدهار المشترك مع دول العالم، وموقفها المسؤول في دفع مسيرة الحد من التسلح ونزع السلاح، الأمر الذي حظي بإشادة كل شعوب الدول المحبة للسلام. إن تخفيض عدد القوات الصينية هذه المرة أكد مجددا أن الصين ترفع دوما راية السلام والتنمية والتعاون، وتنتهج طريق التنمية السلمية، وتتبنى سياسة الدفاع الوطني ذات طابع دفاعي.وتبقى دائما قوة ثابتة لصيانة السلام والاستقرار العالميين. إن تخفيض عدد القوات هو خطوة مهمة لحفظ السلام، قد ألهمنا التاريخ أن السلام يتطلب جهودا لتحقيقه وصيانته. منذ ثمانينيات القرن الماضي، بادرت الصين الى تخفيض عدد قواتها مرارا حتى يصل إلى 2.3 مليون جندي حاليا.ظلت الصين التي تطبق سياسة الإصلاح والانفتاح تبذل أقصى جهودها لصيانة السلام العالمي. وفي السنوات الأخيرة، ظلت الصين تدعو إلى تبني مفهوم الأمن الجديد المتمثل في التشارك والتكامل والتعاون والاستدامة، وتعمل على مواجهة مختلف التحديات الأمنية في ظل الظروف الجديدة، وتشارك بشكل شامل في الشؤون الدولية للحد من التسلح ونزع السلاح ومنع الانتشار النووي، وتوفر للمجتمع الدولي مزيدا من الخدمات الأمنية العامة، وتقدم مساهمة مهمة في حفظ السلام العالمي ودفع التنمية المشتركة، الأمر الذي ضرب خير مثال لأداء المسؤولية كدولة كبيرة تجاه العالم، وأثبتت الحقائق أن انتهاج طريق التنمية السلمية لا يخدم الشعب الصيني فحسب، بل شعوب العالم أيضا. السلام الدائم هو حلم الإنسان على مدى آلاف السنين، غير أن الحرب كالشبح الذي ظل يرافق مسيرة تقدم البشرية. يجب مراجعة العواقب الكارثية للحرب وعدم السماح بتكرار المأساة التاريخية. 11.25 مليار دولار حجم التجارة بين الصين والكويت في عام 2015 بزيادة أكثر من 60 ضعفاً عما كان عليه في بداية العلاقات الدبلوماسية يتطور التعاون العملي والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والكويت باستمرار منذ يوم 22 مارس عام 1971 حيث أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. 1- نمو التجارة الثنائية حسب الإحصاءات، وصل حجم التجارة بين الصين والكويت عام 2015 إلى 11.25 مليار دولار، وزاد بأكثر من 60 ضعفا عما كان عليه في بداية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.إن الصين أكبر شريك تجاري للكويت، والكويت سابع أكبر شريك تجاري للصين في منطقة غربي آسيا وشمالي أفريقيا. وبلغت الواردات الصينية النفطية من الكويت عام 2015، 14.4 مليون طن، مما سجل رقما قياسيا في التاريخ.وقد أصبحت الكويت سابع أكبر مصدر نفط للصين. البضائع الرئيسية التي تستوردها الصين من الكويت هي المنتجات النفطية والبتروكيماوية، أما البضائع الرئيسية التي تصدرها الصين إلى الكويت فهي المنتجات الكهروميكانيكية. 2- النتائج المثمرة في مجال المقاولة منذ تسعينيات القرن الماضي، قامت الشركات الصينية بتنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في الكويت مثل مشروع صيانة مصفاة الأحمدي ومشروع خزان النفط ومشروع جسر بوبيان العابر للبحر ومشروع المبنى الجديد لبنك الكويت المركزي ومشروع برج الأولمبياد ومشروع مدينة جابر الأحمد السكنية، الأمر الذي قدم مساهمة مهمة في النمو الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، وكسب تقديرا عاليا من المجتمع الكويتي.وطبعت صورة المبنى الجديد للبنك المركزي الذي تم بناؤه من قبل شركة CSCEC الصينية في ورقة عملة 5 دنانير كويتية، كما فاز هذا المشروع بـ«جائزة مشروع عام 2015 للبناء والتنمية المستدامة» التي منحتها مجموعة CPI الإعلامية. إن شركة SINOPEC SERVICE الصينية قد أصبحت أكبر مقدم لخدمات حفر بئر النفط في الكويت. وشركة هواوي الصينية أصبحت صاحبة نصيب الأسد في سوق الاتصالات الكويتية، وقدمت أكثر من 2000 فرصة وظيفة للمجتمع الكويتي. وإن شبكة e-health التي أنشأتها شركة هواوي تمكن جميع مستشفيات الكويت من تبادل المعلومات على أساس الانترنت الموحد.وفي يونيو عام 2015 تأسست الشركة الفرعية لشركة هواوي في الكويت حيث أصبحت ثاني شركة دولية حصلت على تصريح الإدارة المحلي في الكويت، الأمر الذي وضع أساسا ثابتا لتطورها في الكويت في المستقبل. في الوقت الحاضر، بلغ عدد المشاريع التي تقوم بتنفيذها الشركات الصينية في الكويت 69 مشروعا، تشمل مجالات خدمة حقول النفط والتنقيب والتكرير وبناء المساكن والبنية التحتية والاتصالات وغيرها، ووصل الحجم الإجمالي للعقود إلى 10.5 مليارات دولار. في عام 2015، وصل حجم العقود الجديدة إلى ملياري دولار.وتشمل المشاريع الرئيسية التي تتولاها الشركات الصينية مشروع حفر وصيانة بئر النفط ومشروع مصفاة الزور ومشروع تنظيف الوقود لمصفاة عبدالله ومشروع مبنى مقر البنك الوطني الكويتي ومشروع مدينة صباح السالم الجامعية ومشروع معهد صباح العسكري ومشروع تسيير وصيانة خدمة الاتصالات وغيرها. 3- المنفعة المتبادلة والكسب المشترك في مجال الاستثمار والشؤون المالية حتى الآن قد حصلت الكويت على حصة 1.5 مليار دولار في سوق الأوراق المالية الصينية كمستثمر مؤسسة أجنبي مؤهل، وحصة مليار دولار في سوق السندات المصرفية الصينية، الأمر الذي جعل الكويت أكبر مستثمر في السوق العلنية للعملة الصينية. كما استثمرت الكويت على التوالي في أسهم المؤسسات المالية الصينية مثل بنك ICBC وبنك ABC وشركة CITIC الصينية، فوصل إجمالي الاستثمارات المالية الكويتية في الصين إلى أكثر من 10 مليارات دولار. إن الكويت أول دولة عربية قدمت القروض الحكومية الميسرة إلى الصين. وحتى نهاية أكتوبر عام 2015، بلغت قيمة القروض الميسرة التي قدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية إلى الصين مليار دولار تقريبا، وتغطي 39 مشروعا كبيرا أو متوسطا في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة والزراعة وحماية البيئة، مما قدم مساهمة كبيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة الوسطى والغربية للصين. 4- مستقبل التعاون إن الكويت تقدر تقديرا عاليا المبادرة الصينية للبناء المشترك لـ«الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21» وهي أول دولة وقعت مع الصين على وثيقة التعاون بشأن البناء المشترك لـ«الحزام والطريق».وإن الكويت عضو مؤسس في البنك الاستثماري الآسيوي للبنية التحتية (AIIB) الذي بادرت الصين بإنشائه. ووقعت الهيئة العامة الكويتية للاستثمار مع الصندوق الصيني للتنمية الصينية ـ الأفريقية على اتفاقية إطارية لتعاون الاستثمار في أفريقيا، مما وضع أساسا قانونيا لإجراء التعاون بين الجانبين في الاستثمار في أفريقيا. وفي المستقبل، سيسعى الجانبان الصيني والكويتي إلى تنفيذ الاتفاقيات المبرمة، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتجارة والشؤون المالية والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، وتعزيز التخطيط والتصميم، وتحديد التوجهات الرئيسية، والتركيز على المشاريع ذات الأولوية، انطلاقا من الصداقة السياسية والتكامل الاقتصادي القائمين بين البلدين، وفي إطار البناء المشترك لـ«الحزام والطريق» والتعاون في الطاقة الإنتاجية، الأمر الذي سيخلق أفقا جديدا للتعاون الشامل وواسع النطاق وعلى جميع المستويات بين البلدين. تقرير عمل الحكومة الصينية لعام 2016 1- وضع الاقتصاد الصيني عام 2015 حققت الحكومة الصينية في عام 2015 منجزات اقتصادية مهمة جديدة في عمليات الإصلاح والانفتاح. ٭ إبقاء الأداء الاقتصادي داخل الحيز المعقول. بلغ إجمالي الناتج المحلي 10.43 تريليونات دولار، بزيادة قدرها 6.9% عما كان عليه في العام السابق، ليصبح في مقدمة الاقتصادات الرئيسية في العالم.وتحققت «الزيادة لمدة 12 سنة متتالية» في إنتاج الحبوب الغذائية، وحافظ حجم نمو الأسعار الاستهلاكية للسكان على مستوى منخفض نسبيا.وخاصة كان وضع التشغيل مستقرا بشكل عام، حيث تم تشغيل 13.12 مليون شخص في المدن والبلدات، وتجاوز هذا الإنجاز الهدف السنوي المرسوم مما شكل واحدة من النقاط المشرقة في الأداء الاقتصادي. ٭ تحقيق تقدم إيجابي في التعديل الهيكلي. ارتفعت نسبة إسهام قطاع الخدمات في إجمالي الناتج المحلي إلى 50.5% لأول مرة. ووصلت نسبة إسهام الاستهلاك في زيادة النمو الاقتصادي إلى 66.4%. وشهدت الصناعة العالية التكنولوجيا وصناعة إنتاج التجهيزات معدل نمو أعلى من نظيره للصناعات العادية. وانخفض حجم استهلاك الطاقة في كل وحدة من إجمالي الناتج المحلي بنسبة 5.6%. ٭ تسريع نمو الزخم الجديد للتنمية، وتفعيل إستراتيجية التنمية المعتمدة على الابتكار باستمرار، حيث ازدادت سرعة اندماج شبكة الإنترنت في القطاعات والمجالات بشتى أنواعها، وشهدت الصناعات الناشئة نموا متسارعا. وجرت على قدم وساق أعمال إشراك الجماهير وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الابتكارية، وارتفع عدد المؤسسات الاقتصادية المسجلة حديثا في العام الماضي بنسبة 21.6%. وقد أدى الزخم الجديد المذكور دورا بارزا في الحفاظ على استقرار وضع التشغيل والارتقاء بمستوى القطاعات الإنتاجية، ويدفع حاليا إحداث الإصلاحات العميقة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ٭ تحسين معيشة الشعب إلى حد أكبر، حيث ازداد معدل نصيب الفرد من الدخل القابل للصرف لدى السكان في البلاد فعليا بنسبة 7.4%، وهذا الرقم أعلى من معدل النمو الاقتصادي.وحتى نهاية العام الماضي، ارتفع رصيد الودائع المالية للسكان بمقدار 8.5% أي بزيادة أكثر من 616 مليار دولار، وعزز عمل مساعدة الفقراء لتسوية المشاكل المستعصية، فانخفض عدد الفقراء من سكان المناطق الريفية بمقدار 14.42 مليون نسمة. ووصلت مجموعة من نتائج الابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا إلى المستوى المتقدم عالميا، وحققت التقنيات الكهرنووية من الجيل الثالث تقدما حيويا، ودخلت طائرة الركاب الضخمة (C919) التي تم تجميعها وصنعها في الصين طور التشغيل، وحصلت العالمة الصينية تو يو يو على جائزة نوبل لفئة «الفيسيولوجيا أو الطب». إن هذه النتائج حققت في ظروف أكثر تعقيدا وصعوبة على الصعيد الدولي، وقد سجل معدل نمو الاقتصاد العالمي في العام المنصرم أدنى مستوى له خلال السنوات الست الأخيرة، وصار معدل نمو التجارة العالمية أكثر انخفاضا، وهبطت أسعار السلع الرئيسية بشكل كبير أيضا، وتفاقمت هزات الأسواق المالية الدولية، مما أدى إلى صدمات وتأثيرات مباشرة على اقتصاد الصين. وجاءت هذه النتائج على أساس حجم الاقتصاد الإجمالي في الصين البالغ 10 تريليونات دولار. زيادة نقطة مئوية واحدة لإجمالي الناتج المحلي حاليا تعادل 1.5 نقطة مئوية قبل خمس سنوات أو 2.5 نقطة مئوية قبل عشر سنوات، وكلما توسع الحجم الاقتصادي، ازدادت صعوبة نموه تبعا لذلك. 2- نتائج الدبلوماسية الصينية في عام 2015 وخلال السنة الماضية، حصلت الصين على ثمار يانعة ووافرة في الدبلوماسية الشاملة الاتجاهات، وزار الرئيس شي جين بينغ وغيره من قادة الدولة بلدانا عديدة، وحضروا سلسلة من قمم الأمم المتحدة وقمة قادة مجموعة العشرين والاجتماع غير الرسمي لقادة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفيك (الأبيك) ومؤتمر تغير المناخ وسلسلة من اجتماعات التعاون لزعماء دول شرق آسيا والمنتدى الاقتصادي العالمي وغيرها من الأنشطة الهامة.ونجحت الصين في عقد قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي واللقاء بين قادة الصين والدول الأوروبية، وأطلقت منتدى الصين ودول أميركا اللاتينية.وحققت تقدما جديدا في علاقات الصين مع الدول الكبرى الرئيسية، ونجحت في تعميق دفع التعاون العملي مع الدول المجاورة، وتوسيع التعاون الودي مع سائر الدول النامية باستمرار، وتعزيز العلاقات مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات والآليات الدولية على نحو شامل، وأحرزت الصين منجزات بارزة في الدبلوماسية الاقتصادية والتبادلات الثقافية، وأدت الصين دورا بناء مهما في الشؤون الدولية والإقليمية باعتبارها دولة كبرى مسؤولة. 3- دعم تنمية هونغ كونغ وماكاو سنطبق مبادئ «دولة واحدة ونظامان» و«أهالي هونغ كونغ يديرون شؤون هونغ كونغ» و«أهالي ماكاو يديرون شؤون ماكاو» ودرجة عالية من الحكم الذاتي على نحو شامل وصحيح، ونفعل أي شيء بدقة حسب الدستور والقانون الأساسي. وسنبذل أقصى الجهود لدعم الرئيسين التنفيذيين لمنطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين وحكومتيهما في ممارسة الإدارة طبقا للقانون.وسنعمل من أجل إظهار مزايا هونغ كونغ وماكاو الفريدة، والارتقاء بمكانتيهما وتعزيز وظيفتيهما في التنمية الاقتصادية للبلاد وانفتاحهما على الخارج.ومن الضروري تعميق التعاون بين مناطق البلاد الداخلية وهونغ كونغ وماكاو، في سبيل دفع الأخيرتين لرفع قدرتيهما التنافسية.ونحن على ثقة بأن هونغ كونغ وماكاو ستحافظان بالتأكيد على الازدهار والاستقرار الطويلي الأمد. 4- قضية تايوان سنواصل التمسك بالسياسات والمبادئ الرئيسية بشأن الأعمال المتعلقة بتايوان، والمثابرة على الأساس السياسي المتمثل في«توافق 1992» والمعارضة الحازمة لأنشطة «استقلال تايوان» الانفصالية، وحماية سيادة الدولة وسلامة أراضيها، وحماية التنمية السلمية للعلاقات بين جانبي مضيق تايوان والحفاظ على السلام والاستقرار بمنطقة المضيق. ومن اللازم دفع التنمية الاندماجية اقتصاديا بين جانبي المضيق، ويتعين دفع عجلة التبادلات بين جانبي المضيق في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا وغيرها، وتعزيز التبادلات القاعدية والشبابية بين ضفتي المضيق. وسنتمسك بمفهوم «جانبا المضيق من عائلة واحدة»، لمشاركة المواطنين بتايوان معنا في تحمل المسؤولية القومية الكبرى، والتمتع المشترك بفرصة تنموية، وبناء مجموعة المصير المشترك بين جانبي المضيق يدا بيد. الأبراج الصينية الاثنا عشر الأبراج الصينية الاثنا عشر حسب العادات والتقاليد الشعبية، يذكر الصيني عيد ميلاده ويحسب عمره بالأبراج الاثني عشر، التي تسمى «شنغشياو» في اللغة الصينية. منذ أسرة هان الشرقية (25 – 220م)، بدأ الناس يستخدمون اثني عشر حيوانا رمزا للأبراج الصينية، وهي الفأر والبقرة والنمر والأرنب والتنين والثعبان والحصان والغنم والقرد والديك والكلب والخنزير.لذا، لكل شخص برج يمثل سنة ميلاده، فالذي ولد في عام 2008 ينتمي إلى برج الفأر، والذي ولد في عام 2009 ينتمي إلى برج البقرة، ومن ولد في عام 2016 ينتمي إلى برج القرد. عيد الربيع عيد الربيع هو عيد رأس السنة الصينية التقليدية وهو أكبر وأهم عيد تقليدي في الصين. يصادف هذا العيد فترة الانتقال من الشتاء إلى الربيع، فيسمى بـ«عيد الربيع». هناك عادات وتقاليد كثيرة لدى الصينيين للاحتفال بهذا العيد. تبدأ الأسرة الصينية بالاستعداد للعيد في اليوم الثالث والعشرين من الشهر الثاني عشر للتقويم الصيني التقليدي.وخلال هذه الفترة ينظف الصينيون بيوتهم ويشترون لوازم العيد ويلصقون الورق المقصوص على النوافذ والأبواب ويكتبون كلمات التبريكات ويعدون كثيرا من المأكولات الخاصة بالعيد، وعلى رأسها كعك «نيانقاو»، استعدادا لتوديع السنة القديمة واستقبال السنة الجديدة. يجتمع أفراد الأسرة في ليلة عشية رأس السنة الجديدة، حيث يجلس الجميع حول المائدة يسهرون حتى شروق شمس العام الجديد، وتكون البيوت خلالها ساحة للدردشة والفرح.وعندما تعلن دقات الساعة بداية السنة الجديدة، يشرع الجميع في تناول جياوتسي (كرات عجين محشوة باللحم).في اليوم الأول من السنة الصينية التقليدية، يبدأ الناس زيارة الأصدقاء والأقرباء، ويتبادلون التهاني والتمنيات والدعوات بالبركة والحظ السعيد.وبالنسبة للأطفال، فيكون النشاط الأكثر تفضيلا لديهم في عيد الربيع هو إطلاق المفرقعات التي يعتقد أنها تطرد الشياطين والأرواح الشريرة، ولهذا تتعاقب أصوات المفرقعات موجة تلو موجة في ليلة رأس السنة، وتعرض خلال العيد رقصات الأسد والتنين والأشغال الفنية والمأكولات المحلية التي تجذب آلاف الزوار.في السنوات الأخيرة، وعلى الرغم من التغير السريع للتقاليد والعادات، لايزال عيد الربيع يحتل مكانة مهمة في قلوب الصينيين سواء كانوا في بلادهم أو بالخارج، فهو أكبر عيد لدى الصينيين. هانتسي (المقاطع الصينية) هانتسي من أعرق أنواع الكتابة في العالم. عدد المقاطع الصينية ضخم ويصل إلى 60 ألف مقطع.تاريخ المقاطع الصينية عريق، وانبثقت هذه المقاطع من رسوم تسجيل الأحداث المنقوشة على العظام ودروع السلاحف، ويرجع تاريخها إلى أكثر من 3400 سنة.تغيرت أشكال المقاطع الصينية تغيرا هائلا مع مرور الزمن، وتحولت من الرسوم إلى الرموز المربعة المكونة من عدة خطوط، فتسمى المقاطع الصينية بالحروف المربعة أيضا. كونفوشيوس وأفكاره كونفوشيوس (551 – 479 ق.م) مؤسس الكونفوشية، وهو من أشهر الفلاسفة في تاريخ الصين. ورث كونفوشيوس المفهوم الصيني البدائي لروح الإنسانية وطوره حتى أصبحت الثقافة الصينية السائدة والفكر الرئيسي. فلسفته الإنسانية أكدت على قيمة الإنسان وغرس المبادئ الأخلاقية وأهمية تعزيز الأخلاق السامية.أولا، تركز أفكار كونفوشيوس في المخلوقات البشرية أكثر من الآلهة. وهذه النظرة الإنسانية لكونفوشيوس جعلته يولي أهمية أكبر لشؤون البشر بدلا من شؤون السماء.ثانيا، اتخذ كونفوشيوس الإنسانية نقطة البداية لفلسفته، واعتقد أن علاقات بين الناس مثل العلاقات بين الحاكم والمحكوم، وبين الأب والابن، صورة مصغرة للعلاقات الاجتماعية. ثالثا، اعتبر كونفوشيوس السعي إلى الخير هو الهدف الأسمى للإنسان وأصل أخلاقياته، وعلم الناس بأن ذوي الأخلاق السامية لا يتخلون عن هذا الهدف من أجل مصالح شخصية أو خوفا من الموت، بل عليهم أن يكونوا مستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل تحقيقه. رابعا، اعتقد كونفوشيوس بأن الذين حققوا الهدف المذكور أعلاه ولديهم أخلاق سامية يحبون كل البشر.هذه الروح الإنسانية التي نشأت بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد تركت تأثيرا عميقا على أبناء الشعب الصيني في العصور اللاحقة.ويؤكد المذهب الكونفوشي أن سلوك الفرد يجب أن يخضع للمتطلبات الأخلاقية للمجتمع، وإذا كان كل الناس قادرين على الالتزام بالمعايير الأخلاقية والسلوكية للمجتمع فسيتحقق التناغم والانسجام في العالم كله. مجموعة منتقاة من مقالات طلاب جامعة الكويت المشاركين في المسابقة البحثية حول العلاقات الكويتية - الصينية العلاقات الكويتية - الصينية تعاون واحترام متبادل ناصر علي مهدي - كلية الدراسات العليا تميزت العلاقات الكويتية-الصينية طيلة 45عاما من إقامة العلاقات الدبلوماسية بنمط من التفاعل ساده التعاون والود والاحترام المتبادل مع تأكيد البلدين على القضايا المشتركة والتحديات والمصاعب والمعوقات التي تواجه الأمتين، وتبادل الطرفين زيارات المستوى الرفيع للقيادات العليا في سبيل تسهيل العقبات والتأكيد على مواجهة التحديات. حاضر هذه العلاقة يؤكد وجود مؤشرات لمستقبل واعد ينطلق من ضرورات الشراكة في سبيل تأمين المصالح الحيوية للدولتين، فوجود دولة طموحة بحجم الصين أذهلت المجتمع الدولي في قدرتها السريعة خلال عقد من الزمن على الصعود كمنافس تجاري واقتصادي بعد أكثر من ثلاثة عقود من الإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها خلال عقد السبعينيات من القرن العشرين، وهو الأمر الذي يؤكد على قدرتها في إصلاح نظام التجارة العالمي الخاص بالسياسات التجارية التمييزية، تزامن ذلك مع قدرة الصين على ضبط النفس في ملفات الصراع الإقليمي والدولي، في حين أن دولة مثل الكويت تتمتع بمقدرات وثروة طبيعية من النفط الخام الخفيف ضئيل التكلفة والقدرة على تحقيق شراكات المدى الطويل متزامن ذلك مع سياستها الخارجية المتزنة والرشيدة في التعامل مع المجتمع الدولي، محفزة على إقامة العلاقة الإستراتيجية. مستقبل العلاقات الكويتية-الصينية بعد مرور 45 عاما والذي شهد نموا كثيفا في القرن الواحد والعشرين يؤكد على إن تلك العلاقات تسير بخطى ثابتة ومستقرة ومدروسة تجاه الشراكة الإستراتيجيةو وبأن اتفاقية الشراكة الإستراتيجية ستكون الخطوة الأكثر أهمية مع تبيانها للتطلعات والتحديات والتهديدات التي تواجه البلدين، كما أنه من المؤكد أن رفع مستوى التبادل في المعاملات الاتصالية سيكون له الأثر في جعل الشعوب تتجه شرقا، فقد رأينا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كيف كان للمعاملات الاتصالية اثر في نقل القيم الغربية وتفهم دوافع مواطني تلك الشعوب، بل وتوقع انفعالاتهم اتجاه قضايا المجتمع الدولي، لذلك فان خطوة مشابهة من غرب آسيا إلى شرقها والعكس، ستكون نقلة تقدمية في غاية الأهمية. هناك اذا بوادر للشراكة الإستراتيجية والتي تمثل أهمية خاصة للمصلحة الوطنية العليا للطرفين، ستخلق المزيد من الفرص الواعدة لصالح الدولتين في مجالات التنمية وتحقيق الرفاهية لاسيما الخبرات الصينية الناجحة في تنفيذ خططها التنموية بدقة وبأقل تكلفة، والتي ستسهم في نقل خبراتها الإنشائية في قيام المدن والمنشآت الحيوية، إضافة إلى أهميتها في بلورة الرؤية المشتركة تجاه التغيرات التي تطرأ على نظام الاقتصاد السياسي العالمي، مع التأكيد على أهمية أن الصعود الصيني وارتباطه بتوسيع الشراكات سيتزامن معه توفير الحماية الأمنية لخطوط التجارة البحرية والبرية، وهو الأمر الذي يشكل أهمية لأمن الكويت القومي، فالملاحظ هو أن المصالح الصينية تتطلب حماية لخطوط الإمداد، وهي المسألة التي سيوليها صانع القرار الصيني اهمية خاصة فيما يتعلق بالتجارة الدولية والعلاقات التجارية مع الدول الأخرى، لذلك فان وجود الصين في المحيط الهادئ والهندي سيعقبه وجود في الخليج العربي، وستكون المهمة الرئيسية هي منع نشوب أي نزاع عسكري أو حرب مدمرة من شأنها الإضرار بالمصالح الصينية أو تهديد أمن إمدادات الطاقة الحيوية للاقتصاد الصيني. هكذا اذا سيكون مستقبل العلاقات الكويتية-الصينية، فوجود علاقات سياسية وطيدة تعمل على تذليل المصاعب التي تواجه المصالح العليا للطرفين إلى جانب المصالح الاقتصادية المرتبطة بشكل كبير بقضية الأمن، سيشكل مستقبل النظام العالمي وليس العلاقات الثنائية فحسب، وسيكون من صالح الدول النامية والصغيرة تحقيق توازن بين الشرق والغرب على المستوى السياسي والجنوب والشمال على المستوى الاقتصادي. هل ستكون الصين القوة العظمى؟ ابتهال زيد صالح - كلية التربية نعم سوف تكون الصين القوة العظمى القادمة لما طرحناه في السابق، وانها كانت قوة قديمة وستعود بقوة لتنافس الولايات المتحدة الأميركية وروسيا لأنها دولة لديها القدرة على فرض نفوذها على المقياس العالمي وامتلاكها لقوة اقتصادية وعسكرية وديبلوماسية وثقافية تسمح لها بفرض رأيها على الأمم الأصغر منها قبل اتخاذها لأي خطوة من تلقاء نفسها، وقد تنبأ لها نابليون بونابرت قبل عقود من الزمان -تحديدا عام 1816م- بأنها عندما ستستيقظ سيهتز العالم، وقد صدقت نبوءته، وتتحقق حاليا على أرض الواقع، في وقت أسرع مما كان متوقعا، فقد استيقظت فعلا، وباتت كابوسا رهيبا للدول الغربية وذلك في مجالات الاقتصاد والصناعة والتجارة، والثقافة والفنون والآداب أيضا، بعدما دخلت عالم الحداثة والتقدم من أوسع أبوابه. أنها الصين، بلد التنين، ذات المليار ونصف نسمة، والتي تمتلك تاريخا عريقا موغلا في القدم، وصارت تنمو وتنتعش منذ السنوات الأخيرة بصورة سريعة ومذهلة، مختزلة العقود التي احتاجتها دول أخرى، ليقف العالم بأسره إعجابا أمام ما وصلت إليه من تقدم في فترة وجيزة، حتى أصبحت من أقوى الاقتصادات العالمية. تعتبر الصين اليوم أكبر قوة اقتصادية في شرق وجنوب شرق آسيا، وتتفوق على اليابان في الاستيراد والتصدير والناتج القومي، ويساوي ناتجها المحلي ضعف ناتج الهند وروسيا معا.بخروج الصين من القرن العشرين فإنها خرجت من مرحلة استمرت مئات السنين لتدخل في مرحلة حديثة، عنوانها أن تحولها إلى قوة عظمى مسألة وقت فحسب، وفي دراسة جديدة بشأن المواقف العالمية فان الكثيرين حول العالم يعتقدون أن الصين ستحل حتما محل الولايات المتحدة كقوة عظمى بارزة في العالم، لكن ذلك لا يعني أنهم يحبذون هذا الاحتمال. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المسح الذي أجراه مركز «بيو» للأبحاث في 39 دولة، يؤكد كثيرا ما يقوله الخبراء في واشنطن من أفكار بشأن تحول ميزان القوة من الولايات المتحدة إلى الصين. يمثل الاقتصاد الصيني منافسا خطيرا لاقتصادات الدول المتقدمة حيث أن المصنوعات الصينية تغزو مختلف أسواق العالم، ويتجه النوع الرديء منها إلى الدول النامية، أما الصنف الجيد فيصدر إلى الدول المتقدمة. الصين والقوة الناعمة  دلال سعد شرار - كلية العلوم الاجتماعية الصين تملك مقومات الدول العظمى فنسبة السكان فيها تفوق المليار، وهناك قوة عسكرية كبيرة وتطور للمعدات والأسلحة العسكرية، وتملك منافذ بحرية كبيرة وثروات طبيعية اكبر، لكن هناك العديد من القضايا التي تعاني منها، فمن اجل ان تتحكم في العالم يجب نشر اللغة والثقافة الصينية في العالم، فأميركا ومن قبلها الاتحاد السوفييتي لم يستطيعا السيطرة على العالم إلا من خلال نشر ثقافتهما، اما الغربية او الاشتراكية. تحتاج ايضا الصين الى تنمية القوة الناعمة لديها من اجل التأثير في العالم. ولكن من الواضح ان استمرار الركود الاقتصادي على العالم سيؤثر عليها. ولكن يمكن ان تمد نفوذها الى الخليج بعد انكفاء أميركا من المنطقة وان تكون صمام الأمان لدول الخليج وحليف عملاق لدول الشرق الاوسط. مهد الحضارات ومنشأ الاختراعات محمد جاسم الفودري - كلية العلوم الاجتماعية تعتبر الصين من الدول التي تطورت بشكل ملحوظ وسريع في الآونة الأخيرة مما جعلها تدخل ضمن القوى العظمى في العالم إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، ولم تعد الصين لغزا أو سرا كما كانت منغلقة على نفسها سنوات طويلة خلف سورها العظيم، بل أصبحت دولة منفتحة على العالم وتحقق معدلات نمو اقتصادي هائلة بصورة تثير مخاوف دول كثيرة في العالم في ظل النظام الدولي الجديد، وتثير اهتمام دول أخرى لتحقيق تقارب معها وتوثيق العلاقات الثنائية مع بكين. فالصين مهد الحضارات العريقة ومنشأ الاختراعات العظيمة التي تعد ركائز العلم والثقافة، وبعد أن خرجت الصين من حروب السنوات الطويلة قررت القيام بالثلاثية الصينية المشهورة: الإصلاح - الانفتاح - التحديث.وبدأت الصين بتطبيق سياسة اقتصادية انفتاحية على العالم تتميز بديناميكية داخلية وخوض التجارب الجديدة دون خوف، وكان من أهم مقومات نجاح التجربة الصينية أن الصين استطاعت باقتدار أن تتوصل إلى تحقيق المواءمة والتوفيق بين الأصالة والمعاصرة. وسوف تسجل الصين أول خروج ناجح عن الشيوعية، فهي تتبع أسلوب الازالة التدريجية والبطيئة لأسس النظرية الشيوعية ذاتها، وتبتعد عن أسلوب الانقلابات العنيفة والتغيرات المفاجئة.واستطاعت الصين أن تدير انطلاقات اقتصادية بشكل سليم، وتمكنت من تحقيق معدل نمو سنوي يبلغ أكثر من 10% على مدى السنوات الخمس عشر الماضية، وتضاعف الناتج الصيني القومي في عام 1995 بما يعادل 4 أمثال ما تحقق في عام 1978، ويتضاعف بعد ذلك مرة أخرى مع حلول عام 2002.ولا شك أنها معدلات سريعة ألجمت العالم بالدهشة ولم يعرفها التاريخ من قبل ويؤكد ذلك أن القرن القادم هو قرن المعدلات، وان الصين هي القوة العظمى الأولى القادمة خلال ثلاث أو أربع حقب قادمة على الأكثر.ويجب على جميع دول العالم النامي الاستفادة من التجربة الصينية ومحاولة تحقيق الرفاهية لشعوب هذه الدول عن طريق مضاعفة الدخل الحقيقي للفرد والاهتمام بتنمية المجتمع في شتى المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. الصين شريك تجاري رئيسيضحى سعود الكندري إن الأشكال الجوهرية للقوة الصينية ستكون متمثلة في الاقتصاد والثقافة.وبمرور الوقت، ستغدو القوة الاقتصادية الصينية، مع حجم سكانها الحالي، عظيمة وأكثر قوة من النفوذ الاقتصادي الأميركي في أوج عظمته. وعلى الرغم من أن مستواها التنموي منخفض في الوقت الحالي، إلا أن الصين تعتبر الشريك التجاري الرئيسي للعديد من الدول حول العالمكما أن قوتها الاقتصادية تتلازم مع تكافؤ قوتها السياسة ونفوذها. سيمكن الصين، إذا ما أرادت أن تطوع العديد من الدول الأخرى لها. كما أن القوة الثقافية ستكون هامة للصينيين أيضا. حيث إن الصين تتمتع بحضارة عظيمة استمرت لقرون فعلى سبيل المثال، وتحت حكم مملكة تانغ بين القرنين السابع والعاشر الميلاديين، ومملكة سونغ بين القرنين العاشر والثالث عشر، شهدت الصين مظاهر عظيمة للتقدم في المجالات المختلفة، من الأحياء والهندسة الهيدروليكية وحتى الهندسة المعمارية والطب والرياضيات وفن رسم الخرائط. يفتخر الصينيون جدا بإنجازاتهم التاريخية، كما يعتقدون أن حضارتهم هي أعظم حضارة عرفها التاريخ. كما أن لديهم قناعة قوية بأن أصالة تفوقهم تمتد جذورها في أعماق التاريخ فهم يرون الصين دائما في القمة، ويعزز ذلك صعود الصين في الفترة الأخيرة. كما أنهم ينتظرون بترقب صعودهم الحقيقي، حيث تنتشر القصة المعروفة التي وقعت عام 1972، عندما وجه هنري كسينجر سؤالا لرئيس وزراء الصين السابق تشو إن لاي حول رؤيته للثورة الفرنسية فكان رد تشو: «من المبكر أن نعرف ذلك». فنظرة الصينيين لعامل الوقت تختلف تماما عن نظرة الغربيين لها، حيث ان نظرة الأميركيين تقتصر على المدى القريب، بينما تمتد نظرة الصينيين لآفاق بعيدة، فالقرن لا يعتبر عندهم وقتا كبيرا.
مواضيع ذات صلة

الصانع إلى أرمينيا في زيارة رسمية

  • 3/22/2016

الأمير أشاد بالجهود الإنسانية للمركز الإسلامي في كندا

  • 3/22/2016

ولي العهد يشهد حفل التخرج السنوي الموحد لجامعة الكويت اليوم

  • 3/22/2016

مبعوث صاحب السمو سلّم رسالة إلى الإمارات

  • 3/22/2016

رئيس الوزراء التنزاني يشيد بالجهود الإنسانية للجمعيات الخيرية الكويتية

  • 3/22/2016
BBC header category

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
  • الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
    نتنياهو يقول إنه وجّه الجيش الإسرائيلي لزيادة السيطرة على غزة إلى 70 في المئة
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
    • الخميس2026/6/4
    حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
    إدانات خليجية وعربية ودولية للاعتداءات الإيرانية الغاشمة: نهج عدواني منظّم وانتهاك سافر وخرق واضح للقانون الدولي
    • الخميس2026/6/4
    الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
    • الخميس2026/6/4
    «الكويتية» و«الجزيرة».. تستأنفان التحليق عقب الإغلاق المؤقت
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026