Note: English translation is not 100% accurate
بغداد: لا قوات قتالية أميركية في العراق و«المارينز» يشاركون في مناورات بالمياه الإقليمية
22 مارس 2016
المصدر : بغداد - وكالات
نفت قيادة العمليات المشتركة في العراق ما تردد عن انتشار قوات أميركية قتالية في بعض المواقع والمعسكرات في بغداد ومدن اخرى.
وقالت القيادة في بيان امس: إن «القوات الأمنية العراقية قادرة على دحر عصابات داعش الإرهابية وفرض الأمن في بغداد والمحافظات وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة»، بحسب ما أوردت «العربية.نت».
وأكدت أن وجود قوات التحالف الدولي مقتصر على التدريب والتجهيز وتوفير مساعدة جوية للقوات العراقية لمحاربة «داعش».
وأوضحت أن «الوحدة الأميركية التي أعلن عنها الجانب الأميركي مؤخرا وتقدر بـ 200 مقاتل من مشاة البحرية، جاءت لإجراء مناورات تدريبية مشتركة بين البحرية الأميركية والعراقية خارج المياه الإقليمية وبموافقة الحكومة العراقية».
وكانت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» قد كشفت امس الاول، عن تواجد مجموعة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في العراق لدعم العمليات الميدانية للقوات الأمنية العراقية وقوات التحالف» الدولي ضد «داعش».
وفي هذه الاثناء، قال تنظيم «عصائب أهل الحق» إنه سيعتبر قوات مشاة البحرية الأميركية التي نشرت في العراق لمحاربة تنظيم «داعش» قوات احتلال وإنه سيتعامل مع القوات الأجنبية.
وقال التنظيم في بيان امس «إذا لم تسحب الإدارة الأميركية قواتها فورا فسنتعامل مع هذه القوات على أنها قوات محتلة وعليها أن تتحمل تبعات ذلك كاملة».
وأضاف: «قـــوات الاحتلال تعاود محاولاتها المشبوهة لإعادة تواجدها في البلاد بذريعة محاربة صنيعتها داعش».
الى ذلك، قالت وزارة الدفاع العراقية: ان قوات الجيش صدت هجوما مسلحا استهدف قواته ببلدة «مخمور» التي يتمركز فيها استعدادا لمعركة تحرير مدينة الموصل من قبضة «داعش».
وأضافت الوزارة في بيان صحافي ان الهجوم «نفذه خمسة مسلحين من جنسيات مختلفة يشتبه بأنهم انتحاريين في بلدة مخمور»، مشيرة الى ان قوات الجيش قتلتهم جميعا قبل وصولهم لاهدافهم.
من جانب آخر، قتل ستة جنود عراقيين بينهم ضابط برتبة مقدم وأصيب تسعة أخرون امس في هجوم بعربات مفخخة يقودها انتحاريون، أعقبه هجوم انتحاري مسلح استهدف حاجز تفتيش للجيش قرب بلدة البغدادي في محافظة الانبار، وفقا لمصادر امنية ومحلية.
وفي غضون ذلك، واصل انصار التيار الصدري، لليوم الرابع على التوالي، على أبواب المنطقة الخضراء وسط بغداد، والتي تحوي مقرات الحكومة والبرلمان والسفارات العربية والأجنبية، بينما فرضت القوات العراقية من الجيش والشرطة إجراءات أمنية مشددة بموقع الاعتصام وأغلقت الطرق المؤدية إليه.