Note: English translation is not 100% accurate
ناديا بساط: ثقتي بنفسي عالية لكني أغار من الجميع!
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء
نيشان يحتل الصدارة في الحوارات الفنية العميقة وزافين الأول في البرامج الاجتماعية البعيدة عن الإثارة المجانيةبيروت ـ بولين فاضل
لا تبدو الإعلامية ناديا بساط من النوع النهم للكاميرا والظهور، بدليل أنها انتظرت نحو سنتين ونصف قبل أن تطل في الإطار الذي تحبه ويرضيها. وترفض ناديـا وبعـد عشرين سنة مـن العمل الإعلامـي أن تظهر لمجــرد الظهور رغم إقرارها بأن الوقت الذي تختفي فيه عن الشاشة وقت ضائع من عمرها.
وتبدو بساط العائدة اليوم إلى شاشة محطة MTV عبر برنامج المسابقات «مين بيعرف» سعيدة جدا بالأصداء والتعليقات، فالناس كما تقول «حابين البرنامج كتير»، لاسيما أنه جاء في الوقت المناسب، وتقول: «نحن لا ندعي أننا اخترعنا البارود لكن المميز في البرنامج أن إيقاعه سريع وبعيد عن كل أشكال الملل التي اعتدناها في برامج الثقافة والمعلومات، مشكلة الثقافة في عالمنا أنها غالبا ما تقدم بطريقة مملة الأمر الذي يبعد عنها الناس، «مين بيعرف» لا تتخطى مدة عرضه الساعة وهو يرتكز على عامل السرعة كي لا يمل المشاهد في بيته وكي نخلق للمشتركين مناخا من التوتر والتحدي بحيث يجيبون سريعا ويدفعون المشاهدين بدورهم إلى التفاعل السريع مع الأسئلة».
وتقول ناديا، التي ترى أن هذا النوع من البرامج يليق بها وهي تستحقه مثلما قد يستحق غيرها، إنها أفضل من غيرها وغيرها أيضا أفضل منها.
وعن توقفها عن تقديم برنامج «Alive» الصباحي على شاشة MTV وعما إذا كان السبب انها باتت أكبر من البرامج، أكدت بساط انها لا تعتبر نفسها أكبر من أي شيء وكل ما في الأمر أن الاستيقاظ الباكر أرهقها بعد ثلاث عشرة سنة من تقديم البرامج الصباحية، فقررت الإستراحة منها، وأضافت: «الإعلامي لا يصنعه المكان ولا الكرسي ولا البرنامج، بل هو الذي يصنع بنفسه مكانه ومكانته». وحول الغيرة وموقفها منها، أكدت انها تغار من الجميع لكن بالمعنى الإيجابي، معتبرة أن الغيرة تزيد التحدي لديها وتجعلها تعمل على ذاتها أكثر. وقالت: «أغار من الذي يطرح سؤالا مناسبا في مكانه المناسب، أغار من التي تظهر على الشاشة «شعرها زابط ولا بقلها الفستان وعيونها حلوين»، أغار من التي قرأت كتابا جميلا قبلي، أغار من الناجح وأقول «أنا بدي هيك، أنا بدي هالإحساس»، مؤكدة أنها تملك الثقة بالنفس وثقتها عالية جدا وهي متأكدة أنها في أي برنامج تفعل المستحيل كي تنجح فيه من دون أن تلجأ إلى تحجيم سواها. وأردفت: «أنا بعيدة جدا عن النميمة والأذى المباشر وغير المباشر، لا أعمد إلى تصغير شأن الغير بل أعتبر ان الآخرين شأنهم كبير ويجب أن أكون كبيرة على غرارهم».
وأكدت ناديا بساط، التي عرفت انطلاقتها في الإعلام في تلفزيون «المستقبل» وأمضت فيه سنوات طويلة قبل أن تنتقل إلى محطة MTV، أنها على ثقة بأن تلفزيون «المستقبل» يرحب بها مجددا في أي وقت وهي على صداقة مع إدارته الجديدة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن واقع «المستقبل» اليوم مغاير عما كان عليه في السابق لأسباب مادية.
ورأت ان نيشان يحتل الصدارة في الحوارات الفنية العميقة وزافين قيوميجيان هو الأول في البرامج الاجتماعية البعيدة عن الإثارة المجانية، أما في البرامج السياسية فمارسيل غانم في رأيها هو الأول، لافتة إلى أنها تستمتع وتفرح عندما تتابع مذيعتي «العربية» ريما مكتبي ونجوى قاسم، فالأولى تملك خبرة عالية في التغطية الميدانية فيما تتميز الثانية باطلاعها الواسع وإجادتها طرح السؤال المناسب في المكان المناسب.
وعن المذيعة ديما صادق، قالت عنها إنها محبوبة جدا والناس يتابعونها لكنها ربما تبالغ أحيانا في ردات فعلها وفي لعب دور محامي الشيطان، مؤكدة انها تحب الكاميرا لكنها لا تعيش هاجس الاحتجاب عنها ذات يوم، ولافتة إلى أن التلفزيون يحتاج إلى التجديد وإلى الوجوه الشابة وبالتالي المطلوب في مرحلة ما الإزاحة أمام هذه الوجوه.
وقالت ناديا انه احتراما لهذه المهنة وللذات يجب على الإعلامي في توقيت ما أن يكتفي بما قدمه ويقول كفى، مضيفة: «حتى اليوم لم أكتف لكني لا أعتقد أنني سأمكث على الشاشة سنوات طويلة».