Note: English translation is not 100% accurate
رؤساء أركان أعضائه الـ 39 عقدوا اجتماعهم الأول في الرياض: أعماله مطابقة للأعراف الشرعية الدولية
محمد بن سلمان: «التحالف الإسلامي» ينسّق الجهود الإستراتيجية ضد الإرهاب
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء - الرياض ـ وكالات

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أهمية تنسيق الجهود الاستراتيجية بين الدول الإسلامية لمواجهة الإرهاب والتصدي له.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس»، ان ذلك جاء خلال لقاء الامير محمد بن سلمان، رؤساء الأركان في الدول المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري كل على حدة، وذلك بمناسبة عقد اجتماعهم الأول الذي استضافته المملكة امس.
ومن جهته، أكد رئيس هيئة الأركان السعودية الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان، ان جميع أعمال التحالف مطابقة للأعراف الشرعية الدولية وخاضعة للأنظمة العالمية.
وأشار البنيان في تصريح صحافي مع انطلاق الاجتماع الأول لرؤساء أركان دول التحالف إلى إعداد قاعدة بيانات موحدة حول تصنيف المنظمات الإرهابية حول العالم، مبينا أن دراسة ومحاربة الإرهاب هي «صميم عمل التحالف الإسلامي العسكري»، وذلك إلى جانب مواجهة الإعلام الإرهابي التابع للجماعات المتطرفة.
وقد تناول الاجتماع العديد من الملفات المتعلقة بتطوير سبل التعاون العسكري والامني بين الدول الاسلامية وفي مقدمتها مكافحة الارهاب والتطورات الاقليمية.
وشدد رؤساء الاركان المشاركون خلال الاجتماع على ضرورة محاربة الإرهاب من خلال مركز التحالف في المملكة العربية السعودية، وأن يكون هناك جهد واضح وفعال لدول التحالف في هذا المجال.
هذا، ومثل الكويت في الاجتماع، رئيس الاركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر، يرافقه معاون رئيس الاركان العامة لهيئة العمليات والخطط اللواء احمد العميري.
ويعد الاجتماع الأول من نوعه، لتنسيق الجهود، ووضع اللبنات الأساسية، ومناقشة سبل التنفيذ للاستراتيجيات العسكرية والفكرية والمالية والإعلامية، بهدف مواجهة الإرهاب، والتصدي له.
وفي سياق متصل، قال العميد الركن أحمد عسيري، المستشار العسكري لوزير الدفاع السعودي، إن دول التحالف الاسلامي ستعمل على تجفيف منابع الإرهاب ومصادره.
وأكد عسيري خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع رؤساء أركان دول التحالف، حرص الدول الاعضاء على العمل ضمن المواثيق الدولية، وإنها تحارب الإرهاب بشكل عام وليس «داعش» فقط، مشيرا الى ان تطور وسائل الارهاب فرضت وجود آلية جماعية لمواجهة التهديدات.
وأوضح أن اجتماع 39 دولة في الرياض يشكل رسالة قوية لأهمية التحالف الاسلامي العسكري ويعكس طبيعة التهديدات.
وشدد على ان هناك «حرصا على أن تكون عمليات التحالف تحت مظلة الشرعية الدولية»، مبينا أن آلية عمل مكافحة الإرهاب ستكون بالتوافق وفق مبدأ احترام سيادة كل دولة عضو بالتحالف.
وذكر عسيري أن المملكة العربية السعودية لها باع طويل في مكافحة الإرهاب ماليا وأمنيا وعسكريا، وأنها ستسخر خبرتها في ذلك لمساعدة دول التحالف.
وبين أن دول التحالف رسمت استراتيجية دفاعية وقائية لمكافحة الإرهاب تتكون من 4 محاور، لافتا إلى أن اجتماع رؤساء الأركان امس «هو توطئة لاجتماع وزراء دفاع التحالف الإسلامي».
وأوضح عسيري أن التحالف لم يتطرق إلى حالات معينة، بل وضع آلية عمل، مبينا أنه لا يقود قوات منظمة وإنما يعمل على توحيد وتنسيق جهود مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن أعضاء التحالف الـ39 سيتبادلون المعلومات الأمنية فيما بينهم.
وأشار إلى أن رؤساء اركان دول التحالف لم يبحثوا في اجتماعهم، موضوع حزب الله وتصنيفه كمنظمة إرهابية، موضحا أن الحالة السورية ستكون لاحقا محل نقاش في اجتماعات التحالف لبحث سبل التحرك.
وأوضح عسيري أن مهمة مركز التحالف هي تقريب وجهات النظر وتفادي الخلافات، لافتا الى ان دول العالم الاسلامي مجمعة على تعريف الارهاب فكريا وأمنيا.