Note: English translation is not 100% accurate
محاضرة في «الآداب» تسيء للكويت وتصفها بالعنصرية
30 مارس 2016
المصدر : الأنباء
ثامر السليم
علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة في كلية الآداب بجامعة الكويت ان إحدى عضوات هيئة التدريس بالكلية نظمت محاضرة تتحدث حول الغربة والعنصرية حاضر فيها محاضرون غير كويتيين، مشيرة إلى أنه كان من المتوقع أن يتطرق المحاضرون للغربة والعنصرية حول العالم أو من جوانب معينة ولكن الحضور الذي بلغ عددهم أكثر من 20 طالبا وطالبة فوجئوا وصدموا من حديث المحاضرين الذي خص الكويت بموضوع العنصرية والغربة.
وأكدت المصادر ان المتحدثين بالندوة وصفوا الكويت بأنها بلد عنصري وغير إنساني ولا يتعامل مع الأفراد والناس وفقا لأي معايير إنسانية وأخلاقية، كما طالب المتحدثون بمساواة الوافدين في الكويت بالمواطنين في جميع الامتيازات والحقوق التي تمنح للمواطن ابتداء من المساواة بالراتب والسكن والتعليم والعلاج.
ولفتت المصادر إلى أنه تم إغلاق باب المحاضرة عندما بدأت لمنع خروج أي من الطلبة الذين أتوا أساسا بطلب من الدكتورة المنظمة للندوة، حيث وعدتهم بمنحهم بونص «درجات» نظير حضورهم، كما تم تحديد مقاعد الطلبة الكويتيين بالخلف وأي وافد يجلس بالصفوف الأمامية، وذلك اعتقادا من الدكتورة المنظمة والمحاضرين أن هذا التصرف سيترك أثرا لدى الطلبة الكويتيين ويجعلهم يشعرون بعنصريتهم.
وكشفت المصادر ان ما يثير الشكوك والتساؤلات أن هذه المحاضرة تم تنظيمها من دون موافقة عمادة الكلية او موافقة عمادة شؤون الطلبة ودون الحصول على إذن لحجز القاعة، وعندما تم فضح أمر ما دار داخل المحاضرة تم التحايل على الإجراءات من قبل الدكتورة المنظمة والتي قالت ان نادي اللغة الإنجليزية هو المنظم للندوة ولكن في واقع الأمر أن النادي لم يقدم «فورمة» إقامة هذا النشاط لا للكلية ولا لعمادة شؤون الطلبة، كما ان هذا النادي لم يقدم تقريره المالي والاداري لعمادة شؤون الطلبة منذ يناير 2015، ما يعني أن هذا النادي غير قائم ولا يحمل اي صفة قانونية.
وزادت المصادر: ان ملف هذه الندوة قد وصل لبعض أعضاء مجلس الأمة لتحريكه سياسيا نتيجة الاساءة البالغة التي تعرضت لها الكويت ومن المتوقع أن يتم توجيه اسئلة لوزير التربية حول هذه المحاضرة، مضيفة أن عميد كلية الآداب شكلت لجنة تحقيق للوقوف على ما حدث داخل المحاضرة وكيف تم تنظيمها.