Note: English translation is not 100% accurate
الصليبخات يواجه الشباب في الجولة الـ 22 من دوري VIVA
السالمية وخيطان يبحثان عن النقاط اليوم
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
تتواصل منافسات الجولة الـ 22 من دوري VIVA اليوم بمواجهتين، حيث تجمع المواجهة الأولى الأقوى بين السالمية الثالث (45 نقطة) وخيطان الخامس (27 نقطة) على ستاد ثامر في مباراة تمثل أهمية للسماوي من أجل الاحتفاظ ببصيص الأمل من أجل المنافسة على اللقب، فيما يريد خيطان مواصلة البحث عن بلوغ المركز الخامس، وفي الثانية يستضيف الشباب الحادي عشر (12 نقطة) نظيره الصليبخات الثامن (21 نقطة) في مواجهة من أجل تحسين المراكز.
السماوي ومواجهة صعبة
يدرك السالمية ان المنافسة على اللقب باتت أمرا أشبه بالمستحيل لكن هذا المستحيل على الورق مازال ممكنا ومتاحا لذلك سيقاتل كعادته من أجل النقاط الـ 3 ويقوم بدوره على أكمل وجه لعل الظروف والحظ يخدمه في قادم الجولات ويتسبب في تعثر منافسيه القادسية والكويت.
ويعلم مدرب السالمية الوطني سلمان عواد السربل أن مواجهة اليوم تعتبر من أصعب المواجهات المتبقية مع مباراة العربي في الجولة المقبلة وإذا ماحقق بهما النقاط كاملة فسيظفر بنسبة كبيرة بالمركز الثاني في نهاية المطاف.
ويملك السماوي مجموعة متجانسة من اللاعبين من حراسة المرمى حتى خط المقدمة مع تواجد عدد من اللاعبين البدلاء القادرين على قلب معطيات المباراة في أي وقت لذا ان كان السالمية في يومه وبكامل تركيزه فإن النقاط ستكون من نصيبه.
وعلى الجهة المقابلة، تقدم كتيبة خيطان مع المدرب البرتغالي انطونيو ميراندا مستويات مميزة حتى الآن لكن يعيبها في بعض الأحيان سقوطها في مباريات من المفترض أن تكون في متناول اليد لذلك سيحاول ميراندا استعادة نغمة الانتصارات حتى وإن كانت على حساب فريق كبير بحجم السالمية لأن الفريق يملك مجموعة متجانسة شابة مميزة من اللاعبين المتوقع لهم مستقبل كبير في حال المحافظة على نفس المستوى.
وإذا كان السماوي يطمح للقب فإن أبناء خيطان يريدون انهاء موسمهم بالمركز الخامس على أقل تقدير وهو طموح مشروع في ظل المستوى المميز الذي قدموه طوال الموسم، ما يعني أن الفريقين يبحثان عن النقاط الـ 3، الأمر الذي سيؤدي إلى وجود نزعة هجومية لطرفي المواجهة.
الصليبخات للتقدم
يريد الصليبخات مواصلة عروضه الجيدة في القسم الثاني وتحقيق الـ 3 نقاط مع المدرب المصري عماد سليمان وربما تصب التوقعات لصالحهم لكن بشرط أن يظهروا بنفس القوة والأداء والالتزام الذي قدموه قبل التوقف.
من جانبه، يسعى الشباب ومدربهم الصربي ميلوس فيلبيت الابتعاد عن اليرموك والمركز قبل الأخير والاقتراب من المركز العاشر أكثر، وعلى الرغم من تقديم أبناء الأحمدي لمستويات متفاوتة إلا أنه دائما ما يسقط في النهاية دون أن يحصد النقاط بسبب قلة التركيز مع نهاية كل شوط، لذا من المتوقع أن يكون الجهاز الفني قد استغل فترة التوقف وتمكن من تصحيح تلك الأخطاء.