Note: English translation is not 100% accurate
102 دولة أقرت على هامش قمة «الأمن النووي» اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية
أوباما: سنمنع «التنظيمات المجنونة» من امتلاك «قنابل قذرة»
2 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - وكالات

أوباما يلتقي أردوغان في اجتماع لم يكن مقرراً مسبقاً على هامش القمة
دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما الى المزيد من التعاون بين دول العالم لمنع «المجانين» من تنظيمات مثل «القاعدة» و«داعش» من امتلاك أسلحة نووية او «قنابل قذرة».
وقال اوباما امام قادة العالم الذين شاركوا في قمة الأمن النووي الرابعة في واشنطن، امس، ان مراقبة تنظيم داعش لعالم نووي بلجيكي، واستخدام عناصره للأسلحة الكيميائية والبيولوجية يدل على نية واضحة لحيازة «قنبلة قذرة».
وشدد الرئيس الأميركي على أن الإرهابيين سيعانون للحصول على مواد نووية بفضل اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية التي أقرتها 102 دولة والتي يبدأ سريانها قريبا. وأضاف: «بفضل جهودنا المنسقة، لم تنجح اي مجموعة ارهابية حتى الآن في الحصول على سلاح نووي او قنبلة قذرة تصنع بمواد اشعاعية».
وتابع: «لا شك في انه اذا تمكن هؤلاء المجانين من امتلاك قنبلة نووية او مواد نووية فانهم وبشكل شبه مؤكد سيستخدمونها لقتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء».
وعقدت قمة الأمن النووي على مدار اليومين السابقين بواشنطن، عقب هجمات شهدتها مدينتي باريس وبروكسل وادت الى مقتل العشرات وكشفت عن عجز اوروبا عن احباط هجمات او رصد عناصر «داعش» العائدين من العراق وسورية.
وزاد المخاوف من التهديد النووي ظهور دليل على ان اشخاصا مرتبطين بالاعتداءين صوروا بالڤيديو عالما بارزا في منشأة نووية بلجيكية.
الى ذلك، وفي اجتماع لم يكن مقررا مسبقا، التقى الرئيس الأميركي نظيره التركي في واشنطن على هامش القمة ، رغم اعلان الرئاسة الاميركية انه من غير المقرر عقد هذا اللقاء الثنائي، ما اعتبر على علاقة بالتوتر بين البلدين بشأن مسألة حقوق الانسان وتحديدا حرية الصحافة، والنزاع في سورية. وجاء في بيان للبيت الابيض ان اوباما واردوغان بحثا «التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا في مجالات الأمن الاقليمي ومكافحة الارهاب والهجرة».
وعقد اوباما لقاء ثنائيا مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حيث اعادا التأكيد على تصميمهما العمل معا في مكافحة داعش وتحقيق الاستقرار السياسي في العراق وسورية وليبيا.
وقال هولاند في ختام اللقاء ثنائي «لاحظنا أن هناك تراجعا لداعش بسبب الضربات التي قمنا بشنها في إطار التحالف» العسكري الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف «نسقنا مع الرئيس أوباما أيضا أعمالنا الاستخباراتية ورصد المقاتلين الأجانب»، مشيرا إلى «مستوى عال من التنسيق». وبحسب هولاند، فإن الأمر يتعلق بالسماح للحكومة العراقية بـ«استعادة كامل أراضيها، وخصوصا الموصل» ثاني أكبر مدن البلاد.
وفي الموضوع السوري، أوضح الرئيس الفرنسي «نحن مقتنعون هنا أيضا بأن داعش يخسر»، جاعلا من محافظة الرقة «هدفا»، ومشددا على ضرورة «دعم كل القوى، خصوصا العربية والكردية» المشاركة في الميدان.
وقال بن رودز احد كبار مستشاري اوباما ان الدول المشاركة في مكافحة تنظيم داعش حققت بصورة عامة تقدما جيدا من اجل تسريع الضربات الجوية وزيادة الضغط على المتشددين في العراق وسورية.
وتابع لكننا نعتقد ايضا انه من المهم جدا ان نعمل على كشف مخططات الاعتداءات خارج العراق وسورية نظرا الى جهود تنظيم داعش لاتخاذ منحى نحو المزيد من الاعتداءات في اوروبا ومناطق اخرى من العالم.