Note: English translation is not 100% accurate
انتصار السالم: الصراع اليومي يخلق فينا فرصاً للتطوير والتعلم
كلاكيت ثالث مرة «فكر.. اعمل.. عيش بإيجابية» 23 الجاري
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

أعلنت رئيسة مبادرة النوير «Alnowair» للإيجابية الشيخة انتصار سالم العلي عن انطلاق مؤتمر «فكر.. اعمل.. عيش بإيجابية» (twl+3) يوم 23 و24 الجاري في مسرح جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بمشرف، وذلك بعد نجاح المؤتمر لعامين متتاليين 2014 و2015 والذي ترك أثرا كبيرا لدى أكثر من 1000 شخص في الخليج، وهذا العام سيسلط المؤتمر الضوء على المعنى الحقيقي «للصراع» ولماذا يجب ان نتقبله ونستثمره في حياتنا، وذلك على يد نخبة من ألمع العقول في العالم في مجال علم النفس الإيجابي.
وأشارت السالم الى ان الصراع ظاهرة اجتماعية تعكس حالة من عدم الارتياح أو الضغط النفسي الناتج عن عدم التوافق بين رغبتين، فالصراع من وجهة نظر الكثيرين منا كلمة او فعل له دلالات سلبية تتمثل في القيود او الخوف اوالصعوبات الحياتية سوء المالية او المعنوية والجميع يعلم ان الصراع قاس، ولكننا ننسى في بعض الأوقات ان الصعوبات والصراعات تجعلنا أقوى، كما ان التحديات تخلق بيننا روح التنافس، الأمر الذي يجعلنا أكثر شجاعة فدائما القسوة تخلق القوة ومن وجهة نظر الأشخاص الإيجابيين «الصراع» هو فرصة جديدة للإنسان لكي يتطور ويتعلم ويكتشف، فالدراسات العلمية العالمية أثبتت مؤخرا ان الحياة ليست وردية ولا رمادية بل متعددة الألوان، عيناي هما اللتان تريان الجميل او القبيح، الإيجابي او السلبي وان تزايد وتراكم الصراعات والضغوطات بداخلنا يصيب الكثيرين بالعديد من الأمراض النفسية والجسدية المختلفة.
وأضافت ان هذا العام ولأول مرة سيقدم المؤتمر حلقة نقاشية لـ 3 أشخاص كويتيين ملهمين في مجالات مختلفة سيروون خلالها قصصا وتجارب شخصية لقيمة «الصراع» وكيف أنه شيء إيجابي وليس سلبيا، وهذا سيكون جانبا الى جنب مع متخصصين عالميين في علم النفس الإيجابي لذا فالمؤتمر فرصة جيدة لمن يريد التخلص من الصراعات في حياته وتحويلها الى عالم جميل يمنح الايجابية وتطوير الذات.
من جانبها، قالت جايا كرشليك، مديرة حملة النوير اننا لو قمنا بتقدير القيمة الحقيقية من وراء «الصراع» وتعريفه بطريقه إيجابية سنتمكن من التعلم والاستفادة منه، وفي النهاية من الجميل ان نعيش في عالم إيجابي يمنح الأجيال القادمة الإيجابية، فالمؤتمر موجه للجميع ولكن ستكون الاستفادة الكبرى للأشخاص القادرين على نشر الايجابية او الساعين لها ومن ذلك نؤثر في الآخرين ونترك بصمة وتأثيرا إيجابيا عليهم.