Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» تسخّر الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحتها
4 ابريل 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات
باتت الطائرات المؤتمتة وغيرها من الأنظمة المستقلة تدخل تدريجيا في الترسانة العسكرية الأميركية، لكن الروبوتات القاتلة التي تعمل من دون إشراف بشري ليست بعد واردة ضمن خيارات وزارة الدفاع «الپنتاغون».
وخلال مؤتمر نظمته مجموعة «واشنطن بوست» الإعلامية، قدم روبرت وورك نائب وزير الدفاع الأميركي لمحة عن أحدث الأسلحة المستوحاة من الخيال العلمي لتلتحق بالترسانة العسكرية في المستقبل المنظور.
وأوضح وورك ان طائرات «اف-16» ذاتية التحليق والأقمار الاصطناعية القادرة على تفادي الصواريخ وأساطيل السفن والغواصات التي تبحر من دون طاقم ومجموعات صناعة المنظومة الدفاعية الأميركية، جميعها قيد الإعداد في «الپنتاغون».
ويعول الخبراء في وزارة الدفاع الأميركية أيضا على قدرات الذكاء الاصطناعي لتحليل كمية هائلة من المعطيات، وتستخدم هذه التقنية راهنا لمراقبة تنظيم «داعش» ومحاولة فهم هيكليته، بحسب ما كشف نائب وزير الدفاع الأميركي، قائلا: «هذه الآلات التي تتعلم بسرعة ستساعدنا على مطاردة التنظيم وإلحاق هزيمة نكراء به».
ويعد الخبراء في وزارة الدفاع الأميركية العدة ايضا لميادين معارك يطلق العدو فيها آلات مستقلة مزودة بقوة نارية، حتى لو لم تكن هذه الأسلحة بعد ضمن المجموعة التي تنوي الولايات المتحدة استعمالها.
وفي هذا الصدد، شدد وورك الذي يدير المشاريع التكنولوجية في الپنتاغون «لن نفوض صلاحية القتل إلى آلة»، ملمحا إلى أن الموقف الأميركي قد يتغير في حال لم يتوان الآخرون عن استخدام هذا النوع من الآلات.
وتابع: «سنتخذ القرارات حول أفضل سبل المواجهة على ضوء اتضاح المنافسة».
ومن بين الأسلحة المستقلة قيد التطوير في الوزارة الأميركية، طائرة «اف-16» الحربية شبه المستقلة التي تحلق من دون طيار لمرافقة طائرات المطاردة «اف-35» من الجيل الخامس التي ستصبح ركيزة الأسطول الجوي الأميركي.
وأكد وورك أن «الأمر سيحصل.. وأنا أتوقع بداية تجربة هذه الطائرات المرافقة من دون طيار وأنظمة غواصة مؤتمتة وأخرى على سطح المياه».
وينوي «الپنتاغون» أيضا استخدام شاحنات من دون سائق تتنقل في مواكب في المناطق الخطرة، حيث تنتشر الألغام التي أودت بحياة مئات الجنود في العراق وأفغانستان.
وقد صممت مجموعات تكنولوجية مثل «غوغل» سيارات ذاتية القيادة تتم تجربتها حاليا على الطرقات الأميركية، لكن المهمة هي بعد أصعب لدى «الپنتاغون» لأنه يجب أن تكون الشاحنات قادرة على التنقل في الأراضي الوعرة، على حد قول وورك، الذي اوضح «عندما تكون الطرقات خطرة جدا، سنغادرها وهذا النوع من التحرك هو في غاية الصعوبة».
ومن المشاريع الأخرى التي يعتزم «الپنتاغون» تجربتها، أقمار اصطناعية قادرة على أن تتحرك وحدها عندما توضع في المدار لتفادي الصواريخ.
ويثير هذا النوع من الأسلحة المستقلة قلق العلماء ومنظمة الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم أجمع.
وقد أطلق آلاف الباحثين والشخصيات البارزة، من بينهم العالم البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ، نداء من بوينس آيرس في يوليو الماضي لحظر الأسلحة المستقلة، مشددين على خطر إخطائها لهدفها وإمكانية استخدامها من إرهابيين.
وفي سياق ذي صلة، اختبرت البحرية الأميركية نوعا جديدا من القوارب الموجهة عن بعد، مهمتها مطاردة غواصات العدو.
ويطلق على هذه النوعية الجديدة من القوارب اسم «القارب الموجه عن بعد والمضاد للغواصات الحربية» أو (ACTUV).