Note: English translation is not 100% accurate
تحرير 1500 محتجز من سجن «داعشي» تحت الأرض في «هيت»
مفتي العراق محمّلاً حكومة العبادي المسؤولية: الفلوجة محاصرة بين الميليشيات الطائفية و«داعش»
4 ابريل 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات

قال مفتي الديار العراقية، الشيخ رافع الرفاعي: إن أهالي مدينة الفلوجة محاصرون بين الميليشيات الطائفية و«داعش»، مشيرا إلى أن هناك قصفا على الفلوجة، وان المدنيين هم من يموتون. ووصف الرفاعي، في لقاء مع قناة «الحدث»، الوضع الإنساني في الفلوجة المحاصرة بأنه «أكثر من أن يوصف»، مشيرا إلى أن أطفال الفلوجة يموتون جوعا وما من مغيث.
واتهم الرفاعي، بعد يوم واحد من اعلان البرلمان العراقي الفلوجة «مدينة منكوبة»، الحكومة بأنها لا تفعل أي شيء لإغاثة أهالي الفلوجة، مشيرا إلى أنه «لا حجة للحكومة في تمرير المساعدات للفلوجة، وبإمكانها إيصالها جوا».
وقال مفتي العراق: إنه لم تكن هناك أي ممرات آمنة أبدا لخروج المدنيين من المدينة، لأن «الحكومة بميليشياتها أحاطوا بالمدينة من كل جانب».
وأضاف الرفاعي: «ناشدنا كل الجهات.. الدينية والسياسية والدولية لكي تتحرك. نحن نناشد الإنسانية جمعاء وحتى الآن لا نجد آذانا صاغية لإغاثة الفلوجة». ويعاني أهالي مدينة الفلوجة الذين يتخطى عددهم المائة ألف نسمة من انعدام جميع الموارد الحيوية منذ أكثر من عام، وذلك بعد قرار الحكومة العراقية قطعها عن المدينة، في محاولة لإخضاع تنظيم «داعش» الذي يتخذ من سكان الفلوجة دروعا بشرية. وفي سياق متصل، حمّل ممثلو ووجهاء مدينة الفلوجة ومحافظة الأنبار، حكومة حيدر العبادي والهيئات الإنسانية والقانونية، مسؤولية ما تتعرض له المدينة من تجويع وحصار وقطع لمياه والكهرباء.
إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار مال الله العبيدي، عن تمكن القوات العراقية من فك الحصار عن 1500 محتجز لدى تنظيم «داعش» في قضاء هيت.
مقتل خبير صواريخ وقياديين كبار لـ «داعش» في العراق
قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، الكولونيل ستيف وارين، إن جاسم خديجة الذي يعتقد أنه المسؤول عن هجوم شنه التنظيم على القوات الأميركية في شمال العراق قتل في غارة بطائرة من دون طيار.
وقال وارين للصحافيين في بغداد امس «كان خبيرا في الصواريخ وكان ينسق هذه الهجمات»، مشيرا إلى قصف استهدف الشهر الماضي قاعدة تستخدمها القوات الأميركية في شمال العراق قتل فيه جندي من مشاة البحرية الأميركية وأصيب عدد آخر.
وفي غضون ذلك أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق مقتل 29 عنصرا تابعا لـ «داعش» بينهم قياديون كبار في غارتين جويتين شنتهما طائرات عراقية بمحافظة الأنبار.
وذكرت القيادة في بيان أمس أن الغارة الأولى استهدفت اجتماعا للتنظيم في بلدة القائم قرب الحدود مع سورية ما أسفر عن مقتل 16 عنصرا من داعش بينما استهدفت الثانية معسكرا لتدريب المقاتلين في بلدة راوة غربي الأنبار ما أدى إلى قتل 13 عنصرا.
وأوضح أن بين قتلى الغارة الاولى أبو سليمان الشيشاني الذي يوصف بأنه مسؤول كتيبة الخرساني وشيخ جمال طركي العيساوي الذي يوصف هو الآخر بأنه أحد المقربين من زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي فضلا عن أبو أحمد الجنوبي وهو ضابط سابق في الجيش العراقي.
ولفت البيان إلى أن بين قتلى الغارة الثانية أبو أنس الراوي وهو ضابط سابق في الحرس الجمهوري العراقي ومعتقل سابق في سجن بوكا ونصيف الراوي المسؤول عن نقل الانتحاريين باتجاه قضاء هيت.