Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة اليوم العالمي للتوحد
السعد: لا علاج لـ «التوحد» حتى الآن
5 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
صرحت رئيسة مركز الكويت للتوحد د.سميرة السعد بأن حملات التوعية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد تأتي استكمالا للحملات المتتالية لنشر الوعي بـ«التوحد» وقالت: بدأنا منذ التسعينيات بنشر أخبار الطلبة وأنشطتهم لتعريف المجتمع بهم، وكان مؤتمر عام 2000 أول مؤتمر في الشرق الأوسط عن التوحد، وكان برعاية كريمة من رئيس مجلس الوزراء آنذاك الشيخ صباح الأحمد، والذي رعى مؤتمر 2003، وكذلك مؤتمر 2014 كأمير الإنسانية لدولة الكويت وأب لأفراد المجتمع الكويتي.
وأضافت: وللوصول الى جميع شرائح المجتمع فقد كانت مقابلات عديدة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة سواء داخل الكويت أو خارجها، ونشر إعلانات على خلفية الباصات لتكون رسالة مقروءة لقائدي المركبات في شوارع الكويت، كما وضعنا اعلانات بحجم كبير على بعض الجمعيات التعاونية، وكانت محاولة لإشعال 40 ألف شمعة على كلمة التوحد وللدخول في موسوعة غينيس، وذلك للفت النظر للتوعية بالتوحد وإيجاد وسائل توعية مختلفة، كما يتم سنويا التعاون مع وزارة التربية بإعداد مادة عن التوحد من المركز لتقرأ في الطابور الصباحي وتوزيع كتب وقصص مناسبة للطلبة ومسابقات للطلبة ومحاضرات للطلبة والمعلمين والاخصائيين وكذلك مع وزارة الصحة بتوزيع بوسترات تعريفية على المستوصفات والمراكز الصحية في دولة الكويت وتوزيع «كتاب تشخيص التوحد بحب» للأطباء ومع الجرائد اليومية لإيصاله لأكبر شريحة من المجتمع.
وأشارت الى إعداد لقاء خاص بالآباء في شهر التوحد ليتحدث اليهم د. روبرت ناسيف من الولايات المتحدة وهو أب لشاب يعاني من التوحد ومتخصص في هذا المجال ولتكون فرصة للحضور للحديث عن مشاكلهم وايجابيات وجود الشاب بين أسرته.
وحول علاج التوحد قالت السعد: رغم مرور أكثر من 75 عاما على التعرف على التوحد لأول مرة وإعطائه هذا المسمى الفارق عن التخلف العقلي أو الانفصام أو غيره الا انه لم يكتشف بعد علاج طبي مباشر له، وإنما جميعها محاولات تدعي الشفاء والتحسن لبعض الحالات وعندما تحاولها مع من تعرف أو تقرأ نتائج البحث العلمي لمراكز متخصصة عالميا في دراسة هذه البرامج فلن تجد ما سمعت عنه وإنما هو استغلال لرغبة أولياء الأمور بالشفاء السريع وحلم تحويل المصاب الى الولد الكامل في العائلة فكانت نظريات كثيرة تتسابق العيادات على تطبيقها واستنزاف جيوب أولياء الأمور واطلاق أسماء أجنبية جاذبة أو آمال أكبر مما يقوم به البرنامج بالفعل كالعلاج بالاكسجين والأدوية والفيتامينات والحمية وحاليا أضيف اليها الخلايا الجذعية وتدريبات لنفس النظرية، ولكن بمسميات مختلفة لإيهام الأسرة بانه برنامج مختلف ولإعطاء شرعية للمبالغ العالية المطلوبة.