Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: نهدف إلى تطوير التعليم العالي في الوطن العربي
انطلاق أعمال مؤتمر الكويت الدولي الثاني للعلوم الحياتية
6 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



صالح: 60 ملخصاً و14 ملصقاً علمياً يشارك بها الباحثون من 15 دولةثامر السليم
تحت رعاية مدير جامعة الكويت أ.د.حسين الأنصاري، نظمت كلية العلوم الحياتية أمس مؤتمر الكويت الدولي الثاني للعلوم الحياتية، وذلك في قاعة المؤتمرات بالحرم الجامعي بالشويخ، بحضور عدد من الأساتذة والمسؤولين بالجامعة.
وفي البداية قال نائب مدير الجامعة للخدمات الأكاديمية المساندة أ.د.جاسم الكندري والذي أناب عن مدير الجامعة في الافتتاح: «في إطار هذا المؤتمر العلمي التنموي الذي تقيمه كلية العلوم الحياتية والذي يتناول دراسات وأبحاثا متميزة في مجالات علوم البيئة وعلوم الغذاء والتغذية وعلوم اضطرابات التواصل وتكنولوجيا المعلومات، تستضيف الجامعة نخبة متميزة من الباحثين والمتخصصين انطلاقا من إيمانها بالدور الريادي في المساهمة في تنمية المجتمعات، فاجتماع هذه العقول المفكرة يهدف إلى تطوير التعليم العالي في الوطن العربي وآفاقه المستقبلية، من خلال تشجيع عملية البحث العلمي المتخصص في مختلف المجالات والحرص على تقديم جودة علمية معتمدة».
وأكد الكندري على أن هذا المؤتمر يهدف إلى إفساح المجال لمناقشة وعرض آخر الدراسات والأبحاث المتميزة في مجالات العلوم الحياتية، مما يوفر فرصة للمختصين في هذا المجال في الكويت والمنطقة للاستفادة من خبرات العلماء والباحثين في المجالات المعنية، كما يدعو هذا المؤتمر إلى الاتجاه لدعم الدور البحثي العلمي بالكويت وتنظيم الاستفادة من التجارب الناجحة المنتشرة في الوطن العربي، فتبادل الخبرات وتعدد الآراء سيؤديان إلى إثراء العمل التنموي في البلاد وفي الدول العربية.
من جهته قال القائم بأعمال عميد كلية العلوم الحياتية بجامعة الكويت رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر أ.د.قاسم صالح قبلنا 60 ملخصا و14 ملصقا علميا في هذا المؤتمر والتي تغطي المجالات الأربعة التي يتمحور بها المؤتمر والتي شارك بها الباحثون من 15 دولة، إذ تم وضع برنامج غني يضم 11 متحدثا رئيسيا من كندا والولايات المتحدة وأستراليا والأردن والكويت، بالإضافة إلى حلقة نقاشية حول موضوع المؤتمر، وركز المتحدثون خلال الجلسات على مسار رئيسي هو العلوم البيئية والتكنولوجيا والإدارة، إضافة إلى علوم الغذاء والتغذية وعلوم اضطرابات التواصل.
وتمنى صالح للباحثين القادمين من الخارج الاستمتاع بوجودهم بالكويت وبالبرنامج الاجتماعي الذي تم تحضيره لهم، آملا أن تكون نهاية هذا المؤتمر ناجحة وأن تساعد العلاقات الشخصية ما بين الباحثين على متابعة البحوث المشتركة، كما نتقدم بجزيل الشكر لمدير الجامعة البروفيسور حسين الأنصاري لدعمه ورعايته للمؤتمر، كما نشكر جميع المتطوعين والباحثين والمراجعين للأبحاث المقدمة خلال اللجان العلمية على مشاركتهم في إنجاح هذا الحدث، كما نأمل أن نخرج بمناقشات مثمرة خلال المؤتمر.