Note: English translation is not 100% accurate
استحداث إستراتيجيات تدريس حديثة وتدريب المعلمين على استخدامها
«المعلمين» اختتمت مؤتمرها الـ 42: لجان لمتابعة تطبيق المناهج داخل الفصول
7 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



عبدالعزيز الفضلي
اختتمت جمعية المعلمين امس مؤتمرها التربوي الـ ٤٢ الذي اقامته برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد على مدى ثلاثة ايام تحت شعار «مناهجنا التربوية.. ومتطلبات النهضة».
واعلن رئيس الجمعية وليد الحساوي توصيات المؤتمر على النحو التالي: في مجال التنمية المهنية: وضع خطة تدريبية تنموية للمعلمين على المناهج المطورة الجديدة بصورة دورية مستمرة.واستحداث استراتيجيات تدريس حديثة تناسب المراحل الراهنة، وتدريب المعلمين على استخدامها، التي من أهمها العصف الذهني، والتعلم النشط، وحل المشكلات، والتعلم الاستقصائي، والقبعات الست.ومتابعة تطبيق المناهج داخل الفصول وذلك من خلال لجان علمية تتكون من المدربين الأساس ومدربي المواد هدفها تجويد تطبيق المناهج. وتخصيص حصتين في الأسبوع في المدرسة لإقامة الورش التنموية بصورة دورية.واعداد قائمة وسائل تعليمية لكل درس «فيديو، صور، العاب تعليمية »تتميز بالابتكار والابداع والاتقان معتمدة من التواجية الفنية تكون مرجع للمعلم اثناء العملية التعليمية.والاستفادة من المعلمين المتميزين باستخدام التقنيات بعمل ورش ودورات لاهل الميدان التربوي. وانشاء بنك معلومات تودع فيها جميع ابداعات الميدان التربوي التقنية وغيرها ليسهل الاستفادة منها وانتشارها بين الميدان التربوي. وتعميم فكرة شرح الدروس التعليمية «المناهج»من خلال قنوات اليتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.
وفي مجال الكتب الدراسية: الاهتمام بالكيف لا بالكم في وضع المناهج والاهتمام ليس فقط بمحتوى الكتب بل بالمهارات والقيم التربوية والابتعاد عن الحشو والتكرار في المعلومات.واحتواء الكتب على أنشطة تعلمية مناسبة لمستوى المتعلمين وتساهم في اكسابهم مهارات هامة كمهارات التفكير العليا والتواصل مع الآخرين وكذلك اكسابهم بعض القيم المناسبة لمستواهم العمري، العقلي.وطرح أنشطة تفاعلية تعين المتعلم على التفاعل مع المجتمع والحياة وتتيح له الفرصة للتعبير عن رأيه وتعزز شخصيته وانتمائه العقدي والوطني.
وفي مجال التقويم: الاهتمام بتقويم المتعلم بوسائل مناسبة تقيس التعلم وممكن تقنينها كذلك الحد من الكم الزائد من الاختبارات الفترية والنهائية.وتدريب المعلمين على أدوات القياس والتقييم والتقويم البنائي والنهائي.ووضع آلية مناسبة للتقييم لكل المجالات المعرفية، السلوكية والمهارية.
وفيما يخص الحصة الدراسية: اطالة الفترة الزمنية للحصة لتطبيق الانشطة المطلوبة وتقييم المتعلم بشكل مناسب وبنائي مستمر بشرط عدم اطالة اليوم الدراسي. وتقليل عدد المتعلمين في الفصل من ١٥ -٢٠ متعلم ليتمكن المعلم من متابعتهم وتنمية مهاراتهم ومعارفهم. وتوفير الوسائل والتقنيات الالكترونية والمكتبية المناسبة للمعلمين والمتعلمين. وتوفير البيئة التعلمية الجاذبة والمناسبة للمرحلة العمرية.
اما في مجال الوثائق والأدلة: ضرورة اعداد وثائق تربوية ترسم سياسة تعليمية واضحة.والاهتمام بوضع ادلة ارشادية للمنهج بجانب ادلة المعلم. وتبني نهج توثيقي لجميع عمليات التطوير التي طالت المناهج منذ بدايات التعليم ولغاية العصر الحاضر.
تحدث الموجه الفني بمنطقة العاصمة التعليمية د.خالد الخراز خلال الحلقة النقاشية بالمؤتمر عن مناهج التربية وأزمة السلوك بين فيها سلامة مناهج التربية الاسلامية من السلوك العدواني لبعض الطلبة، مؤكدا انها غنية بالمواد التي تعزز السلوك القويم من ناحية العقيدة والفقه والسيرة النبوية الشريفة والشخصيات الإسلامية.
وبين الخراز ان أركان الاخلاق الأربعة متحققة في مناهجنا وانها تتسم بالوسطية وتعزيز القيم، مشيرا الى ان المعلم الناجح الذي يمتلك المهارات الفنية الرائدة هو الذي يحدث اثرا ايجابيا في المتعلمين.وعرض الخراز في الحلقة النقاشية في المؤتمر التربوي جملة من المشاريع الرائدة التي تخدم المعلم والمتعلم كمشروع الاحاديث النبوية المصورة لجميع المراحل ومشروع روائع النشيد للمرحلة الابتدائية ومشروع المفتاح المفيد لمهارات التمهيد وغيرها من المشاريع المفيدة، وقد حاز استحسان الحضور لحسن عرضه وواقعية طرحه بما يفيد الميدان التربوي.
وفي نهاية الحلقة النقاشية كرم القائمون على الحفل الموجه الفني خالد الخراز على ما قدمه من جهود مشكورة.