Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
تصغير أسماء الخلق لا الخالق
8 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

هل يجوز أن نصغر الأسماء المعبدة، وذلك نحو: عبدالله (عبود) أو (عبادي)، عبدالرحمن (حمنّي) أو (ارحيِّم)، عبدالعزيز (عزيزان) أو (عزوز) وما أشبه ذلك؟
٭ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: يجوز تصغير اسماء المخلوقين كقولنا: عبيد الله بدلا من عبدالله، وعبيدالرحمن بدلا من عبدالرحمن. وكذا الاسماء التي يجوز اطلاقها على المخلوق، وهي من اسماء الله تعالى مثل: الملك، يجوز ان نصغره اذا اطلقناه على المخلوق كقولنا: مليك، وعزيز الى عزيز وما اشبه ذلك. اما تصغير اسماء الله تعالى الخاصة به، فلا يجوز لأنه يتضمن الاهانة، كقول بعض الناس عن عبدالرحمن: حمنّي. والله أعلم
العمل ببيع أجهزة الستالايتزوجي يعمل محاسبا في شركة تبيع الستالايت والريسيفرات، كما أنها تبيع التلفونات والثلاجات، فهل عمل زوجي في هذه الشركة حرام ام حلال؟ مع العلم ان المبيعات الأكبر للستالايت؟
٭ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.. وبعد: عمل زوجك في هذه الشركة التي تبيع اجهزة الاستقبال (الدش، او الستالايت) التي يغلب على استعمالها الشر في هذه الأيام لا يجوز، لأنه من التعاون على الإثم والمعصية، وقد قال عزّ وجلّ: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) المائدة ـ 2. وصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها، وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها». رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
وما لعن الله تعالى البائع والعاصر والحامل، إلا لأنهم معينون على المعصية والاثم. وكذا قوله صلى الله عليه وسلم: «لعن آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه» وقال: «كلهم سواء». رواه مسلم والترمذي.
وإذا كانت الشركة تبيع هذه الاجهزة وغيرها، فإن عملها يكون خليطا من الحرام والحلال.
والواجب على المسلم اجتناب ما حرم الله تعالى لمضرته عليه وعلى اسرته، في دينهم ودنياهم، وقال صلى الله عليه وسلم: «كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به» رواه الطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية من حديث ابي بكر رضي الله عنه.
وله شاهد عند أحمد (3/321) بلفظ: «يا كعب بن عجرة، انه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به..» من حديث جابر وهو عند الدارمي وابن حبان والحاكم.
نسأل الله تعالى ان يكفينا بحلاله عن حرامه، ويغنينا بفضله عمن سواه.
ومن ترك الحرام اغناه الله كما وعد، قال سبحانه: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه) الطلاق ـ 3. والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.