Note: English translation is not 100% accurate
الپنتاغون: تضاعف مقاتلي «داعش» في ليبيا
9 ابريل 2016
المصدر : واشنطن- أ.ف.پ
أعلن قائد القوات الأميركية في افريقيا الجنرال ديفيد رودريغيز أمس الأول ان عدد مقاتلي تنظيم «داعش» تضاعف في ليبيا خلال عام ونصف العام اذ بات يتراوح بين 4 و6 آلاف مسلح، مشيرا الى ان هذا العدد «تضاعف خلال الاشهر الـ18 الماضية».
لكن الجنرال الاميركي طمأن الى ان تمدد «داعش» في ليبيا «هو اصعب بكثير» مما كان الامر عليه في سورية او العراق.
واضاف «من المحتمل» ان يتمكن المسلحون يوما ما من السيطرة على جزء من الاراضي الليبية و«لكن في الوقت الراهن انا لست قلقا من هذا الامر».
واوضح قائد القيادة الاميركية في افريقيا ان المسلحين «ليس لديهم مقاتلون محليون يعرفون البلد جيدا» كما هو عليه حالهم في سورية والعراق. وأضاف ان ما يزيد ايضا من صعوبة المهمة على المسلحين في ليبيا هو ان عناصر الميليشيات الليبية لا يروق لها ان تتدخل جهات غير ليبية في الشؤون الداخلية لبلدهم.
ولفت الجنرال الاميركي ردا على سؤال عن امكانية حصول تدخل عسكري دولي ضد «داعش» في ليبيا ان الامر «يتوقف على ما ستطلبه منها حكومة الوفاق الوطني».
ومن جانب أخر، اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أمس ان بلاده لا تنوي شن ضربات جوية ولا ارسال قوات الى ليبيا لكنها قد تساعد في «تأمين الحماية لحكومة الوحدة الوطنية» الليبية.
وفي تصريح لاذاعة «فرانس إنفو»، قال ايرولت «لا يجوز تكرار اخطاء الماضي. اذا كنتم تفكرون في ضربات جوية واذا كنتم تفكرون في قوات على الارض، فالامر غير وارد، وعلى كل حال هذا ليس موقف فرنسا».
واضاف «بالمقابل، من اجل تأمين الحماية لحكومة الوفاق الوطنية ففي حال طلب مساعدة دولية عندها سندرس الطلب. ولكن القرار عائد للحكومة الجديدة ويجب ان نحترم استقلال هذا البلد».
واوضح الوزير الفرنسي «تحدثت امس هاتفيا مع السراج الذي دعاني الى زيارة ليبيا، وعندما تتوافر شروط الزيارة لليبيا سوف اقوم بها».
من جانب أخر، نفى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبي ناجي المغربي، أمس ما نشر بشأن تسليم حسابات المؤسسة إلى المجلس الرئاسي في طرابلس.
وأضاف أن المؤسسة تعمل تحت شرعية مجلس النواب المعترف به دوليا والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه.
..ويدشّن «سي هنتر» الحربية ذاتية القيادة
واشنطن ـ رويترز: دشن الجيش الأميركي أمس الاول سفينة حربية تجريبية ذاتية القيادة صممت لمطاردة الغواصات المعادية في تطور كبير في حروب الأسلحة التي لا تحتاج لقيادة بشرية ضمن الاستراتيجية الأميركية لمواجهة الاستثمارات الروسية والصينية في مجال التسلح البحري.
والنموذج الذي يبلغ طوله 40 مترا وغير مزود بأسلحة يحمل الاسم «سي هنتر» وهو المكافئ البحري لسيارة جوجل ذاتية القيادة. وصمم النموذج للإبحار في المحيط لشهرين أو ثلاثة في كل مرة دون الحاجة إلى طاقم أو تحكم عن بعد.
وقال نائب وزير الدفاع الأميركي روبرت ورك في مقابلة «هذه نقطة تحول»، مضيفا أنه يأمل في أن تكون مثل هذه السفينة قادرة على أن تجد مكانها في غرب المحيط الهادي خلال فترة لا تزيد على خمس سنوات. وأضاف «هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي نملك فيها سفينة آلية بالكامل ويمكنها عبور المحيط».
وقال ورك إنه يأمل في أن تتوجه السفينة بمجرد التأكد من أنها آمنة إلى القاعدة البحرية الأميركية التي تضم الأسطول السابع في اليابان لاستكمال الاختبارات.
والسفينة التي طورتها وكالة المشروعات الدفاعية البحثية المتقدمة التابعة لـ«الپنتاغون» ستخضع لاختبارات لمدة عامين بما في ذلك التأكد من قدرتها على اتباع القواعد الدولية للملاحة بشكل آمن.