Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «لا ييأس».. والكويت «لا يستسلم».. وكاظمة «عاد وتوقف»
الجولة الـ 23: القادسية والدوري.. «مسألة وقت»
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم aziz995@
«بيني وبينك مسألة وقت».. بهذه الكلمات اختتم جمهور ولاعبو القادسية الجولة الـ 23 من عمر دوري VIVA، وهم يخاطبون لقب الدوري الـ 17 الذي يعتبر الأغلى في تاريخهم لأنه سيفض الشراكة مع غريمهم التقليدي العربي، ويعتبر الفوز على خيطان بهدفين دون رد هو بمنزلة وضع قدم على منصة التتويج، حيث يحتاج الأصفر لنقطة واحدة من مباراتين أمام الكويت والجهراء، أما السالمية فما زال يحاول التمسك بالأمل بعد الفوز على العربي بهدف دون رد، وعلى نفس الخطى سار الكويت بتغلبه على الشباب 2-0، فيما توقف كاظمة امام الساحل الذي اجبره على التعادل 1-1، واستعاد الجهراء عافيته بعد فوز على الصليبخات بهدفين دون رد، ولم يطرأ أي جديد على مواجهة اليرموك والنصر اللذين أوقفا بعضهما بالتعادل 1-1.
الأصفر.. ع الراحة
من الواضح أن القادسية يريد تحقيق اللقب بأقل مجهود دون أي ربكة أو مشاكل مفاجئة تعكر صفو الفريق في الجولتين المتبقيتين من عمر الدوري لذلك ظهر الفريق بمستوى متوسط أمام خيطان بعد أن سجل هدفا مبكرا لأنه يدرك أن الهدف الثاني قادم وبالفعل كان له ذلك وكأنه يوجه رسالة لباقي المنافسين بالتركيز على المركز الثاني أفضل.
السماوي.. حقق المطلوب
حقق السالمية المطلوب في مواجهته امام العربي عندما حقق الفوز وحافظ على أمله في المنافسة على لقب الدوري، وكذلك بقاؤه في المركز الثاني لجولة قادمة، حيث لم يتبق له مواجهات قوية وإذا استمر على نفس المنوال فإنه سيكون إما أولا أو ثانيا في نهاية المطاف.
الأبيض.. أراد الفوز فقط
يبدو أن الكويت دخل مواجهة الشباب من اجل تحقيق الفوز فقط لا غير دون التفكير في الظهور بمستوى مميز خصوصا بعد فوز القادسية على خيطان، لذلك شاهدنا الفريق يتراجع مستواه كثيرا بعكس نهائي كأس سمو الأمير، كما أن إراحة بعض اللاعبين وإيقاف آخرين ساهم في هذا التراجع، وربما نشاهده يعود بقوة أمام القادسية في الجولة المقبلة.
البرتقالي.. ما سر التراجع؟
لا يوجد أي مبرر لتراجع مستوى كاظمة في الجولة السابقة أو الحالية أمام الساحل، فالفريق يلعب مكتمل الصفوف والمدرب نفسه فلورين ماتروك وطريقة اللعب لم تتغير كثيرا، لذلك على الجهاز الإداري التحدث إلى اللاعبين وتحذيرهم بأن المركز الرابع قد يذهب من بين أيديهم في حال واصل الفريق الأداء على هذا المنوال.
الأخضر.. المحلي أنفع
على الرغم من أن العربي لعب مواجهة السالمية بالصف الثاني إلا انه قدم في الشوط الثاني مستوى لافتا وكان قريبا من التعادل لولا إضاعة الفرص، وإذا كان المدرب بونياك يريد ان يعطي لاعبي الصف الثاني فرصة فكان الأجدر منه إعطاء اللاعبين المحليين فرصة أكثر من المحترفين الذين سيرحلون قريبا ولم يشاركوا طوال المباريات السابقة.
خيطان تغير
لم يعد خيطان ذلك الفريق القوي الذي يوقف أي فريق بل ظهر بمستوى متواضع أمام السالمية ومن ثم أمام القادسية رغم تواجد معظم عناصر النجاح في الفترة السابقة ويبدو أن اللاعبين هم السبب الرئيسي في هذا التراجع بسبب ابتعادهم عن التدريبات خلال الفترة الماضية.
الجهراء.. عاد
من الواضح أن المدرب الوطني محمد الشيخ تمكن من السيطرة على زمام الفريق بصورة كبيرة فالفريق باتت نتائجه تظهر بصورة مميزة أمام جميع الفريق التي واجهها بالفترة الأخيرة، وها هو اليوم حقق فوزا مستحقا أمام منافسه على المركز الثامن الصليبخات وبات قريبا من فريقي المركزين السابع والسادس الفحيحيل وخيطان وهو أحد أهدافه فيما تبقى من جولات من عمر الدوري.
الصليبخات.. لم يلعب
لم يظهر الصليبخات بمستواه المعتاد أمام الجهراء ولم تكن له ردة فعل كبيرة من أجل تعديل النتيجة لذلك يجب ترتيب أوراق الفريق خلال الأيام القليلة المقبلة قبل التراجع أكثر.
الساحل.. دائما يقاتل
يحسب لمدرب الساحل الوطني عبدالرحمن العتيبي ولاعبيه قتالهم الدائم في كل مواجهة وخير دليل تألقهم أمام الفرق الكبيرة والتي كان آخرها مواجهة كاظمة والتي كان فيها الفريق قريبا من الفوز، ولكن في نهاية المطاف تعتبر نتيجة التعادل جيدة.
الشباب.. حاول
لم يكن بالإمكان أفضل مما كان، بالفعل هذه الكلمات تعبر عن حال الشباب في مواجهة الكويت والتي خسروها في الشوط الثاني، فالفريق قدم مباراة مميزة دفاعيا حتى جاء هدف التقدم للأبيض من كرة ثابتة ومن ثم ركلة جزاء ما يدل على أن الشباب مازال يقاتل رغم صعوبة ارتقائه للمركز العاشر.
اليرموك.. للخلف در
من جولة إلى أخرى واليرموك في تراجع، فالفريق لم يظهر بالصورة المطلوبة أمام النصر وكان قريبا من فقدان النقاط الثلاث لولا قلة الخبرة لدى منافسة، لذلك يعتبر التعادل بمنزلة انتصار.
العنابي.. لعب وتعادل
قدم النصر أفضل مبارياته هذا الموسم لكنه في نهاية المطاف لم يستغل فرصة التقدم والفوز وأضاع العديد من الفرص السهلة ليعاقبه اليرموك بهدف مباغت أضاع عليه الانتصار الأول بعد 6 أشهر لم يحقق فيها الفريق أي فوز منذ الجولة الثانية التي تغلب فيها على خيطان.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي السوري فراس الخطيب على صدارته لقائمة هدافي الدوري برصيد 21 هدفا، وجاء في المركز الثاني مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 17 هدفا، ثم يأتي بعدهما في المركز الثالث بـ 15 هدفا مهاجم القادسية بدر المطوع، ويأتي خلفهم بـ 12 هدفا مهاجم الفحيحيل سالم الهاجري، ثم بـ 11 هدفا مهاجم السالمية حمد العنزي، ثم بـ 9 أهداف مهاجم السالمية جمعة سعيد، وخلفه بـ 8 أهداف عبدو كوليبالي (الصليبخات)، وأبوبكر كوني (الشباب) وسيدوبا سامواه (القادسية)، ومن ثم بـ 7 أهداف فهد الأنصاري ومحمد الفهد (القادسية)، والتونسي مهدي بن حرب (الساحل)، الكسندر نينو (الجهراء)، عدي الصيفي (السالمية)، عبدالله البريكي (الكويت)، وجاء خلفهم بـ 6 أهداف: حمزة الدردور (الكويت)، ودوريس سالامو (العربي)، ، ثم جاء بـ 5 أهداف: مساعد الفوزان (خيطان)، فيصل عجب وعبدالعزيز المشعان (القادسية)، عبدالهادي خميس (الكويت)، يوسف ناصر ومشاري العازمي (كاظمة)، بدر المطيري (الصليبخات)، وروجي (الجهراء)، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: نايف زويد، محمد السويدان، فيصل العنزي (السالمية)، وليد فالح (الساحل)، أليكس ليما (كاظمة) ومنذر أبوعمارة (النصر)، فيما جاء برصيد 3 أهداف كل من: علي مقصيد، وفهد الرشيدي (العربي)، خالد عجب وشادي الهمامي (الكويت)، إيفان بيليتيش وأحمد الظفيري (القادسية)، عبدالله ماوي ومشاري الكندري (الفحيحيل)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد وأوتافيو ومبارك النصار (خيطان)، علي الشحمان (اليرموك)، وأحمد مطر (الجهراء).
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب لاعب الصليبخات هاشم الرامزي أمام الجهراء.
٭ 4 فرق لم تسجل في هذه الجولة وهي العربي والصليبخات وخيطان والشباب.
٭ قام لاعبو الشباب بتحية لاعبي الكويت قبل المباراة من خلال الوقوف والتصفيق لهم في مبادرة مميزة بعد تتويج الأبيض بكأس الأمير.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 71 هدفا، كما أنه أفضل خط دفاع بدخول مرماه 10 أهداف.
٭ أكثر فريقين تعرضا للخسارة في الدوري هما اليرموك والنصر بواقع 16 هزيمة.
٭ القادسية هو اكثر الفرق تحقيقا للفوز بواقع 19 انتصارا.