Note: English translation is not 100% accurate
شدد في كلمته التاريخية أمام البرلمان على ضرورة وجود أوطان عربية وإسلامية متماسكة فكرياً وعسكرياً وثقافياً
خادم الحرمين يطالب بأهمية وجود قوة عربية مشتركة
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ مواقع ووكالات


مصر شقيقة في العمل والبناء.. والعلاقات بين البلدين راسخة وتاريخية
عبد العال لخادم الحرمين: وقفتم مع مصر ضد ما يحاك لها لزعزعة أمنها.. وتعاون مصر والسعودية يعجل بنهاية الإرهابدعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في كلمة ألقاها امام مجلس النواب المصري الى توحيد الجهود لـ «مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب».
وقال الملك سلمان في كلمة قصيرة بعد ان تم استقباله بتصفيق حار عدة مرات من قبل اعضاء البرلمان: ان احدى المهام التي يتعين على مصر والسعودية ان تعملا على إنجازها معا «تتمثل في مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب».
وأكد خادم الحرمين الشريفين على ضرورة توحيد الرؤى والمواقف العربية لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه البلدان العربية.
وشدد الملك سلمان على ضرورة وجود أوطان عربية وإسلامية متماسكة لتوحيد المواقف في الحرب على الإرهاب فكريا وإعلاميا وعسكريا وثقافيا، لافتا إلى أهمية وجود قوة عربية مشتركة.
وقال: «إن مجلس النواب المصري مجلس عريق، وتوجد علاقات تاريخية وراسخة بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات».
وتابع الملك سلمان: «مصر الشقيقة في العمل التنمية والبناء، نسعد بتواجدنا هنا اليوم، فوحدة الصف بين العالم العربي والإسلامي أفضل من التفرق والتشتت، ونرحب بالعمل والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين من خلال آليات واضحة».
وأوضح «أنها فرصة تاريخية أن يتم تعزيز التعاون والعمل المشترك مع مصر لرفعة الوطن العربي، ولتحقيق قفزات اقتصادية مهمة».
وأضاف الملك سلمان: «لقد شهدنا توقيع العديد من الاتفاقيات والمعاهدات ومذكرات التفاهم، ومنها إنشاء جسر بري يربط بين البلدين الشقيقين مصر والسعودية، كما سيربط هذا الجسر بين قارتي آسيا وأفريقيا، وسيكون بوابة السعودية لقارة أفريقيا، وسيعمل على تعزيز التبادل التجاري وانفتاح السعودية على مصر ومصر على السعودية، وكمعبر للمسافرين للحج والعمرة، كما اتفقنا على إنشاء منطقة تجارية حرة بشمال سيناء».
هذا، وكان رئيس مجلس النواب د.علي عبد العال قد افتتح الجلسة التاريخية، موجها حديثه للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود: «جلالة الملك، إن هناك وعيا مشتركا وتوافقا كاملا وواضحا في الرؤى بين مصر والمملكة في جميع القضايا العربية والإقليمية».
وأضاف عبد العال، خلال كلمته التي وجهها لخادم الحرمين الشريفين: «لن ينسى لكم التاريخ أنكم نجحتم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومعكم الأشقاء في الخليج العربي في درء خطر داهم ومؤامرة حيكت للنيل من نسيج دول الخليج وتفتيت لحمتها، ولقد سخرت المملكة كل ما أنعم الله عليها به من نعم لخدمة مصر، ولن ينسى التاريخ لسيادتكم، قيادتكم لتحالف عاصفة الحزم».
وقال: إن تعاون مصر والسعودية هو السبيل الأوحد لإجهاض أي مخططات ضد الأمة، والتعجيل بنهاية الإرهاب، لتنعم الأمة العربية بالأمن والسلام.
وأثنى عبد العال على تدشين تحالف إسلامي لمكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن السعودية أصبحت قبلة للاتصالات الديبلوماسية والدولية. وأضاف: «لنكن يدا واحدة في مواجهة المخططات، ولتكن يد الله فوق أيدينا».
كما رحب عبد العال بالملك سلمان بن عبدالعزيز خلال زيارته الأولى للبرلمان، قائلا: «لقد نجحتم بعد عام واحد من توليكم المملكة في تحقيق الكثير من الإنجازات، وأسست للعمل العربي الاستراتيجي المشترك، ما سيكون له أثره الواضح على الأمة العربية والإسلامية».
وأضاف: «واصلتم مسيرة الحب والوفاء لمصر التي أسسها الملك العظيم عبدالعزيز آل سعود، ووقف بلدكم الشريف مع مصر، ووقف ضد ما يحاك لها لزعزعة أمنها والنيل من استقراراها بعد ثورة حقيقية قام بها الشعب المصري ضد حفنة تريد تغيير هويتها».
وأوضح عبد العال أن السعودية استخدمت إمكانياتها الديبلوماسية والاقتصادية ضد عزل مصر، وأنها عملت على الاعتراف بحق مصر الشرعي ضد كل كاذب ومضلل، مستطردا: «كانت مصر حاضرة معكم وهي تخوض معاركها ضد الإرهاب الذي يعيث في الأرض فسادا، وأن مصر قوة للعرب وان العرب قوة لمصر».
واختتم عبد العال خطابه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين بقوله « الله معكم.. ويسدد خطاكم».
إلى ذلك، سلم رئيس مجلس النواب د.علي عبدالعال، درعا للملك سلمان بعد انتهاء العاهل السعودي من إلقاء كلمته أمام البرلمان، وتحمل الدرع صورة الملك سلمان، وعلمي دولتي مصر والسعودية.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قد دخل القاعة العامة لمجلس النواب وسط تصفيق حار من النواب. وتلا النائب اللواء ممدوح مقلد، قصيدة شعر، مدح بها الملك سلمان عقب إلقاء خادم الحرمين كلمته، ثم قام النائب سلامة الرقيعي بإلقاء قصيدة أخرى يمدح بها أيضا خادم الحرمين الشريفين، وسط تصفيق حار من النواب.
كما هتف أحد النواب، عقب انتهاء خطاب الملك سلمان قائلا: «يا ملك أهلا بيك، نواب مصر بتحييك»، فيما رفع آخرون علم المملكة العربية السعودية.
مفاجآت الملك سلمان تتواصل: صندوق استثماري بـ 60 مليار ريال
وزير المالية السعودي يضع حجر الأساس لتطوير «قصر العيني» بقيمة 120 مليون دولارتأسيس شركتين في 24 ساعةروسيا وإيران تخططان لربط بحر قزوين بالخليج العربيإسرائيل تعتبر جسر الملك سلمان «إعلان حرب»!!كيف احتفلت السعودية بزيارة الملك؟