Note: English translation is not 100% accurate
المخطوف خالد سرحان متقاعد من «الداخلية» وعمل في المنشآت وتاجر في اللحوم
خاطفو المواطن بالعراق يطلبون فدية مليون دولار.. وإلا..
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


زوجة المخطوف لـ «الأنباء»: هددوا بقتل زوجي عدة مرات وآخر مهلة انتهت قبل أيام
ذهب للاتفاق على صفقات لحوم من بغداد وسبق أن غادرها نوفبر الماضي
الخاطفون طلبوا عدم إبلاغ الأجهزة الأمنية وسجلت قضية في مخفر الفروانية
مجهول اتصل بعامل الجزارة وسأل عن زوجي وطلب منه مسح رقمه نهائياً
فرج ناصر
طالب خاطفو المواطن خالد عبدالرزاق سرحان في العراق بفدية قدرها مليون دولار مقابل الإفراج عنه. وقالت زوجة المخطوف لـ «الأنباء»: ان الخاطفين منحونا 3 أيام فقط لتدبير الفدية، ثم جددوا المهلة يومين آخرين انتهيا وهددونا بأنه في حال عدم جاهزية المبلغ المتفق عليه فسيعمدون الى قتله، وأوضحت ان المعلومات الواردة إلينا تفيد بوجود سيارة حكومية كانت متوقفة بين منطقتي الناصرية والبصرة وكان في السيارة 3 أفراد نزل أحدهم وقام بالركوب مع زوجي ثم انقطعت أخباره تماما.وفي مزيد من التفاصيل فقد عادت جرائم خطف مواطنين في العراق الى الواجهة، مع تعرض المواطن خالد عبدالرزاق سرحان من مواليد 1953 مقاعد من وزارة الداخلية برتبة رقيب للخطف، المواطن والذي عمل في ادارة حماية المنشآت ولديه من الأبناء حمد وهو خريج من كلية التكنولوجيا وابنته حصة وتدرس بالجامعه الأميركية أصبح مصيره مجهولا وسط أوضاع غير مستقرة تشهدها العراق. «الأنباء» التقت أفراد أسرته للوقوف على ملابسات الخطف وإذا ما كان هناك تواصل مع الخاطفين، ودور أجهزة الدولة في التعامل مع الواقعة، وهل هناك مطالب مالية من قبل الخاطفين، الكثير والكثير من الاسئلة طرحتها «الأنباء» على أسرة المواطن خالد سرحان والتي طلبت الفزعة من الجهات الحكومية وعلى رأس هذه الجهات وزارة الخارجية، مثمنة في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الأجهزة المعنية لمتابعة القضية مع وزارة الخارجية العراقية وسفارة الكويت في بغداد.
البداية كانت بلقاء مع زوجة المواطن خالد سرحان، حيث حدثتنا عن ملابسات واقعة الخطف الا انها حرصت في بداية حديثها على التأكيد على انها تموت في اليوم ألف مرة عذابا وحرقة وقهرا على مصير زوجها المبهم، وأضافت: فعلا كارثة حلت بنا لم نكن نتوقعها إطلاقا، أردفت بالقول مرت أكثر 20 يوما ونحن نبكي خوفا من المصير المجهول له.. الاخبار انقطعت عنه لم نسمع صوته فقط نسمع صوت خاطفيه الذين تلقينا اتصالاتهم وتهديداتهم المتكررة ان لم تدفعوا الفدية فسوف نقوم بقتله وقبل يومين انتهت الفترة المتفق عليها لتسليمهم المبلغ الذي طلبوه وهو مليون دولار.
وروت لـ «الأنباء» تفاصيل الواقعة، حيث قالت ان زوجها يملك محلين للجزارة (ملحمة) في منطقة الفروانية وقرر الذهاب الى العراق لشراء الذبائح واللحوم من هناك وفعلا ذهب الى العراق خلال نوفمبر الماضي، ومكث لفترة 5 أيام وبعد ذلك ذهب مرة اخرى الى العراق تحديدا منتصف مارس الماضي بمفرده، حيث كان بينهما اتصال وتواصل من خلال خدمات التواصل الاجتماعي وفي تاريخ 23 مارس الماضي. انقطعت الاتصالات وعرفنا ان في الأمر غرابة وفوجئنا باتصال من أشخاص عرفوا أنفسهم بأنهم خاطفون وأبلغونا بأنهم يطالبون بفدية وقدرها مليون دولار مقابل الإفراج عنه وطالبوا بعدم إبلاغ اي أحد.
وأضافت: الخاطفون أعطونا مهلة 3 أيام حتى نستطيع ان نجمع المبلغ وانتهت الأيام الـ 3 وأعطونا مهلة أخرى انتهت قبل يومين، وهددونا بأنه في حال عدم جاهزية المبلغ المتفق عليه سنضطر الى قتله، مهددين بأن الطلقات الى سيقتل فيها سوف تدفعون تكاليفها.
وحول ماذا فعلت عقب تلقيها الاتصالات والتهديدات قالت أبلغت الجهات الأمنية عبر تسجيل قضية في مخفر الفروانية وقمنا بتزويد الجهات الأمنية بكل المعلومات التي وردت إلينا من الخاطفين وكل ما يتعلق بزوجي.
وأشارت الى ان وزارة الخارجية الكويتية وبالتنسيق مع وزارة الخارجية العراقية وسفارة الكويت في العراق تبذل جهودا جبارة لتحرير زوجي من الخاطفين، ولاتزال المحاولات مستمرة حتى يومنا هذا، ولكن هل لديها معلومات عن كيفية خطف زوجها وعدد المتورطين في عملية الخطف قالت: معلومات تواردت إلينا بأن سيارة حكومية كانت متوقفة بين منطقة الناصرية والبصرة وكان فيها 3 أفراد نزل أحدهم وقام بالركوب مع زوجي وانقطعت بعدها الاتصالات، وتابعت ان زوجها كان من المفترض ان يعود الى الكويت من العراق يوم الأربعاء 23 مارس الماضي الساعة الخامسة مساء الا انه لم يعد وانقطعت أخباره منذ ذلك اليوم.
وقالت ان أحد الأشخاص المجهولين اتصل على العامل الذي يعمل لدينا في الجزارة الواقعة في الفروانية واستفسر منه عما اذ كان كفيله وزوجي وصل فأخبره العامل بأنه لم يصل فطلب من العامل ان يمسح رقمه ولا يقوم بإبلاغ اي كائن كان.
وامتدحت زوجة المخطوف النائب سعدون حماد والذي وقف مع أسرة المخطوف وقدم كل المساعدات، مؤكدة ان هذا الرجل لم يقصر معنا وأخذ على عاتقه تفعيل قضية زوجي في مجلس الأمة وإبلاغ الجهات الحكومية بذلك وكذلك تقديم كل المساعدات لنا.
وأشارت الى انها ذهبت الى التأمينات للحصول على مساعدة تمنحها وأولادها وذلك لوجود الأوراق الرسمية مع زوجها الى انها قوبلت بالرفض.
وأضافت انها وبناء على طلب من النائب سعدون حماد قامت بإرسال جميع مقاطع الفيديو والتسجيلات التي تم إرسالها من الخاطفين، مؤكدة انها على تواصل مع الجهات الامنية.
وحول اخر المعلومات قالت ان الخاطفين اتصلوا علينا وأبلغونا ان يوم الجمعة المقبل سيكون آخر أيام المهلة لدفع الفدية او قتل المخطوف، مؤكدين ان هذا الأمر لا رجعة فيه، واكتفت زوجة الخاطف بالدعاء الى زوجها المخطوف قائلة: حسبي الله ونعم الوكيل.
أما حمد ولد المخطوف فقال ان وضع الأسرة صعب وفي حالة يرثى لها ونفسياتنا سيئة للغاية حزنا وألما على والدي، مطالبا الخاطفين بان يراعوا الحالة الإنسانية.
وقال ان حكومتنا لم تقصر وذلك من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في العراق للتوصل الى مقر وجود والدي وتحريره.
وتقدم بالشكر الى النائب سعدون حماد الذي قام بتقديم كل التسهيلات لنا سواء المادية او المعنوية او التنسيق مع الجهات الحكومية.