Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدفاع الفرنسي: اقتلاع «داعش» قبل نهاية السنة ممكن
«المحاصصة والخلافات» تؤجل التصويت على حكومة العبادي الجديدة إلى الغد
13 ابريل 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات

التيار الصدري: سنرفض بقوة أي تشكيلة وزارية حزبية للعبادي
رفع مجلس النواب العراقي جلستة أمس الى الغد على امل التوصل لاتفاق من اجل التصويت على قائمة مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي نظرا لانعدام الاتفاق بين الكتل البرلمانية حول المرشحين.
وعقد العبادي اجتماعا مغلقا ضم رئيس المجلس سليم الجبوري ورؤساء عدد من الكتل السياسية، وفقا لمصدر برلماني.
وذكر مصدر في المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب، ان الجبوري «رفع الجلسة الى الغد».
وكان العبادي سلم رئيس البرلمان العراقي السير الذاتية لاعضاء حكومته الـ 19.
ومن المنتظر ان تكون جلسة البرلمان القادمة عاصفة كونها اعادت الأوضاع في البلاد الى المحاصصة السياسية الطائفية، مما يعني ان رئيس الحكومة اخفق في تشكيلة حكومة من التكنوقراط كما وعد وهو امر يخالف تطلعاته وبرنامجه الاصلاحي.
من جانبه، قال عضو كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري رسول الطائي، ان كتلته سترفض بقوة اي تشكيلة وزارية حزبية يقدمها رئيس الوزراء الى مجلس النواب. وأضاف الطائي في بيان له، ان «وزراء التيار الصدري رفضوا البقاء في حكومة محاصصة جديدة».
وفي ذات السياق، قال ممثل التركمان في البرلمان العراقي نيازي أوغلو إن الأعضاء التركمان في البرلمان قاطعوا الجلسة، وهدد بأنهم قد يعلقون «عضويتهم في البرلمان إذا اقتضت الضرورة».
بدوره، قال ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه اياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق، إنه ليس طرفا في وثيقة الإصلاح السياسي، كونها تكريسا للطائفية السياسية.
ومن جانبه، قال محمد الصيهود القيادي في حزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي إن حزبه يرفض الوثيقة التي وقعتها الرئاسات الثلاث حول الاصلاح السياسي أمس الأول، معتبرا انها «تكريس للمحاصصة السياسية والطائفية».
وعلى الصعيد الميداني، قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان خلال زيارة قام بها لبغداد أمس ان قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن نفذت ضربات جوية ضد مراكز قيادية تابعة لتنظيم «داعش» في مدينة الموصل التي تعمل على تطويقها، استعدادا لاستعادتها.
وأضاف «نحن نقوم بتطويق الموصل استعدادا للمعركة التي ستكون طاحنة. افضل دليل على ذلك هو ان قوات لتحالف نجحت في ضرب مراكز قيادة في المدينة بمشاركة الطيران الفرنسي». وشدد على ان «الرقة والموصل يجب ان تستردا في 2016»، مضيفا ان هذه السنة «يجب ان تكون سنة التحول المصيري في معركتنا ضد ما يسمى «داعش»، وسنة تحرير المركزين السكنيين الاساسيين اللذين لايزال يسيطر عليهما التنظيم». وتابع ان هدف اقتلاع «داعش» قبل نهاية السنة ربما امر ممكن. لا اقول انه اكيد، لكنه ممكن.