Note: English translation is not 100% accurate
كولاكليكايا أشاد بمساهمات الكويت الكبيرة في تمويل مشاريع بقيمة 13 مليار دولار في 45 دولة إسلامية
مسؤول تركي: جهود محمودة لصاحب السمو في تطوير العمل الإسلامي المشترك
14 ابريل 2016
المصدر : إسطنبول ـ كونا

كولاكليكايا: نتوقع أن يتخذ ملوك ورؤساء العالم الإسلامي قرارات للارتقاء بدور منظمة التعاون الإسلامي
أشاد المدير العام لمركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك) السفير موسى كولاكليكايا أمس بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تطوير العمل الإسلامي المشترك.
وقال كولاكليكايا في لقاء مع «كونا» ان جهود صاحب السمو الأمير المحمودة وذات المنفعة الكبيرة لدعم الدول الإسلامية على كل الأصعدة تأتي انطلاقا من اهتمامه بدعم العمل الإسلامي المشترك وحرصه على تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدا ان المساهمة المالية السخية التي تبرعت بها الكويت في ميزانية إنشاء المقر الجديد للمركز لها دلالة واضحة على الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الأمير نظرا للدور الذي يقوم به المركز بصفته جهازا متخصصا متفرعا عن منظمة التعاون الإسلامي في خدمة الدول الإسلامية في مجالات البحوث الاقتصادية والاحصاء والتدريب الفني.
وأكد ان هذا الدعم يظهر الدور الرائد الذي تقوم به الكويت من خلال تشجيعها ودعمها للبحث العلمي وأجهزة البحث في العالم الإسلامي لما فيه رقي ونهضة الأمة الإسلامية إلى مكانة مشرفة بين الأمم والشعوب الأخرى في عصر تلعب فيه التكنولوجيا والمعلومات دورا رائدا في رفعة ونهضة الأمم، مشيرا الى مبادرات الكويت السابقة في دعم التنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي أسهم في تمويل مشاريع في 45 دولة إسلامية بنحو 13 مليار دولار تمثل نسبة 67% من إجمالي عمليات الصندوق، لافتا الى مساهمة الكويت كعضو مؤسس في البنك الإسلامي للتنمية الذي له إسهاماته البارزة في دعم التنمية وتمويل التجارة في دول العالم الإسلامي.
وأضاف: ان الكويت لا تألو جهدا في تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لتوفير جميع الامكانات لقيام الأجهزة المختلفة بالمنظمة ومن ضمنها مركز «سيسريك» في أنقرة بالدور والأنشطة المطلوبة منها والمشاركة بفاعلية فيها.
وأوضح كولاكليكايا ان الكويت كانت دائما من الدول الأعضاء السباقة لدعم مختلف أنشطة المركز وبرامجه وتعزيز التعاون معه ليس فقط من خلال التزامها بسداد مساهماتها المالية السنوية في ميزانية المركز بانتظام بل أيضا من خلال المشاركة الفنية الفاعلة في معظم أنشطة وبرامج المركز، مبينا ا الكويت عضو بارز في مجلس ادارة المركز لسنوات طويلة ممثلة بالمدير العام للادارة المركزية للاحصاء، مشيرا الى مشاركة جهاز الاحصاء الكويتي سنويا مع بقية الأعضاء في صياغة السياسات البرامجية والقيام بالاشراف الفني على نشاطات المركز ودراسة الميزانية والحسابات الختامية للمركز قبل عرضها على الجمعية العمومية المشتركة للأجهزة المتفرعة للمنظمة.
وذكر انه من خلال تمثيل الكويت في مجلس إدارة المركز لسنوات طويلة استطاع المركز بناء علاقات تعاون فنية وثيقة مع الكثير من المؤسسات الوطنية الكويتية ذات الصلة بمهام المركز حيث تقوم هذه المؤسسات بالمشاركة الفاعلة في أنشطة المركز وبرامجه المختلفة، معربا عن توقعاته بأن يتخذ ملوك ورؤساء العالم الإسلامي في القمة الإسلامية التي تنعقد تحت شعار «الوحدة والتضامن من أجل العدل والسلام» قرارات ومبادرات عملية تسعى إلى النهوض بالعمل الإسلامي المشترك والارتقاء بالدور المناط بمنظمة التعاون الإسلامي على الساحتين الإقليمية والدولية.
واعتبر كولاكليكايا ان اعتماد الخطة العشرية الجديدة 2015-2025 ضمن برنامج المنظمة من اهم الانجازات وهي رؤية استراتيجية تتضمن أولويات محددة في مجالات السلم والأمن ومكافحة «الارهاب» والتطرف والجوانب الإنسانية وحقوق الإنسان ودعم التنمية وتخفيف حدة الفقر واجتثاث الأمراض الوبائية وحقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة في العالم الإسلامي والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا والتبادل الثقافي بين الدول الأعضاء، موضحا ان القمة ستبحث فيما يخص القضية الفلسطينية أيضا دعم التحرك لعقد مؤتمر دولي للسلام لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ودعم فريق الاتصال الوزاري المعني بالقدس الشريف واعتماد الخطة الاستراتيجية لتنمية القدس الشريف.
ولفت الى ان القمة ستناقش أيضا الأوضاع الراهنة في كل من سورية واليمن وليبيا وأفغانستان والصومال ومالي وجامو وكشمير والبوسنة والهرسك والنزاع بين أرمينيا وأذربيجان وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاعا أمنية غير مستقرة، وستبحث أوضاع المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء ومكافحة «الارهاب» والتطرف العنيف وظاهرة الإسلاموفوبيا، والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء وتعزيز التعاون العلمي في مجالات الصحة والتعليم العالي والبيئة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي والإعلامي والوضع الإنساني والقضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية في الدول الأعضاء.
وعن انجازات «سيسريك»، قال كولاكليكايا ان المركز منذ إنشائه في عام 1978 مازال يقوم بالمهام المنوطة به في مجالات الإحصاء والبحوث الاقتصادية والاجتماعية وكذلك التدريب والتعاون الفني.
واعتبر ان مركز انقرة يعد اليوم بمنزلة البنك الرئيسي للاحصاءات والمعلومات حول البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ولصالحها نظرا لاحتوائه على قاعدة بيانات إحصائية شاملة حول الدول الأعضاء الـ 57. وأضاف ان المركز يأخذ على عاتقه مهمة جمع البيانات والمعلومات الإحصائية اللازمة حول هذه البلدان ونشرها بهدف إطلاعهم على إمكانات واحتياجات كل منهم وبالتالي تسهيل عمليات إعداد مشاريع التعاون وخطط التكامل.وذكر ان «سيسريك» يقوم أيضا بدور الجهاز الرئيسي للأبحاث الاجتماعية والاقتصادية لمنظمة التعاون الإسلامي من خلال إعداد تقارير مرجعية ودراسات تقنية أساسية حول مجموعة واسعة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم الأمة الإسلامية وتمثل بنودا رئيسة على جداول أعمال المؤتمرات والاجتماعات الرسمية للمنظمة.