Note: English translation is not 100% accurate
عميد الكلية أكد أنها عضو في برنامج هيئة تطوير كليات إدارة الأعمال «AACSB»
جين وانج: «إدارة الأعمال والاقتصاد» في الجامعة الأمريكية بالكويت تتوافق مع متطلبات سوق العمل
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
تجديد اعتماد الكلية من قبل مجلس اعتماد برامج وكليات إدارة الأعمال ACBSP
الكلية تضم 5 أقسام علمية وهي المحاسبة والتمويل والاقتصاد والإدارة والتسويق
عدد الطلبة الحاليين المسجلين في الفصل الدراسي الأول بالكلية 480 طالباً وطالبة
الكلية خرّجت منذ إنشائها نحو 1861 من تخصصاتها المختلفة
خريجونا يتبوأون مناصب إدارية وتنفيذية في شركات ومنظمات معروفة
الطالب يقضي 126 ساعة متدرباً بإحدى الشركات على مدار فصل دراسي كامل
حريصون على الاطلاع على تطور قطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية لتطوير البرامج والمناهج الدراسية
ملتزمون بإعداد الطلاب للمهن في الكويت وخارجها
الأداء الاقتصادي للكويت يعتبر جيداً
التنويع الاقتصادي مرغوب نظرياً إلا أن تحقيقه صعب خلال فترة قصيرة
حتى تكون رجل أعمال ناجحاً ينبغي أن تركز على الكفاءة والشخصية
أبدي إعجابي برؤية الكويت الطامحة للانتقال من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد قائم على المعرفة
آلاء خليفة
الجامعة الأمريكية هي أول جامعة خاصة في الكويت تنتهج منهج العلوم والآداب الحرة (Liberal Arts).ومنذ أن فتحت أبوابها في عام 2004، بالكويت وهي تكرس طاقاتها لمساعدة طلابها وطالباتها في تطوير قدراتهم ومهاراتهم، وإعدادهم للنجاح في مهنهم المختلفة
في عالم الأعمال والاحتراف، وفي قطاع الخدمة المدنية. كما حرصت الجامعة منذ إنشائها على خلق بيئة متوازنة ومتكاملة ثقافيا، حيث طبقت نموذج الآداب الحرة الأميركي مع الحفاظ على روح التراث الكويتي.وترتبط الجامعة الأمريكية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأميركية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي تأسست في العام 1769.
«الأنباء» التقت عميد كلية ادارة الأعمال والاقتصاد بالجامعة الأمريكية د.جين وانج الذي حدثنا عن أقسام الكلية وعدد خريجيها وطلبتها الحاليين، كما سلط الضوء على خطط الكلية المستقبلية من اجل التطوير والتحديث، متطرقا للحديث عنالاقتصاد الكويتي
وأدائه الحالي وكيفية تطويره للأفضل.وإلى تفاصيل الحوار: في البداية حدثنا عن نفسك ولماذا اخترت الجامعة الأمريكية في الكويت؟
أنا أميركي من أصل صيني، حاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ولاية كنساس، وأشغل حاليا منصب عميد كلية إدارة الأعمال والاقتصاد في الجامعة الأمريكية في الكويت.قبل انضمامي للجامعة، شغلت عدة مناصب أكاديمية، منها مساعد رئيس الجامعة للبرامج الدولية وعميد مدرسة بيل وفيف غور للاقتصاد في كلية وست منستر، ووكيل مشارك للشؤون الأكاديمية وعميد الخدمات الأكاديمية في جامعة تامبا، وعميد مشارك لكلية الآداب والعلوم في جامعة روان، وعميد مشارك في كلية الآداب والعلوم في جامعة ويسكونسن-ستيفنز بوينت. وقد عملت بروفيسورا للاقتصاد في ثلاث جامعات.وما جذبني إلى الجامعة الأمريكية في الكويت رؤيتها وفلسفتها التعليمية المبنية على نموذج التعليم العالي الأميركي، وأود أن أنقل تجربتي السابقة في الولايات المتحدة الأميركية للمساهمة في نجاح طلبة الجامعة.
حدثنا عن كلية إدارة الأعمال والاقتصاد بالجامعة الأمريكية من حيث الرسالة والرؤية؟
٭ تطمح كلية إدارة الأعمال والاقتصاد في الجامعة الأمريكية في الكويت الى تحقيق تميز عالمي من خلال توافق رسالتها وبرامجها مع متطلبات سوق العمل، وباتباعها أساليب إبداعية وتجريبية في طرق التدريس والتعلم، وتخريج طلبة ذوي أخلاق وفاعلية مهنية.والكلية هي عضو في برنامج هيئة تطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB)، كما تم تجديد اعتماد الكلية من قبل مجلس اعتماد برامج وكليات إدارة الأعمال (ACBSP)، وهي هيئة اعتماد دولية مهنية معترف بها من قبل مجلس اعتماد التعليم العالي في الولايات المتحدة كأفضل هيئة في ذلك المجال.وتتميز الكلية بهيئة تدريس من الأساتذة المتخصصين في تعليم الطلاب النجاح في عالم الأعمال. ونسعى جاهدين للتفوق في مجال الأبحاث العلمية، وتزويد الطلاب بخبرة وتجربة متطلبات الحياة الواقعية والتأكد من أن برامجنا الحالية تتوافق مع احتياجاتهم.
وما الأقسام الأكاديمية في الكلية؟
٭ كلية إدارة الأعمال والاقتصاد في الجامعة الأمريكية مقسمة إداريا إلى 5 أقسام هي: المحاسبة، والاقتصاد، والتمويل، والإدارة، والتسويق.
وكم عدد الطلبة المسجلين في كلية إدارة الأعمال والاقتصاد؟
٭ هناك 480 طالبا مسجلين في الكلية في الفصل الأول من العام 2015 ـ 2016.
وعدد الطلبة الذين تخرجوا منذ إنشاء كلية إدارة الأعمال والاقتصاد؟
٭ خرّجت الجامعة 1861 طالبا بعدة اختصاصات في المحاسبة، والاقتصاد، والتمويل، والإدارة، والتسويق.
نودّ أن تلقي الضوء على البرامج والمناهج المتبعة في كلية إدارة الأعمال والاقتصاد، والى اي مدى توافقها مع متطلبات سوق العمل؟
٭ توفر كلية إدارة الأعمال والاقتصاد المجالات الدراسية التالية: المحاسبة، الأعمال، أخلاقيات الأعمال التجارية والقانونية، والاقتصاد، وإدارة المشاريع، والتمويل، وإدارة الموارد البشرية، والإدارة والتسويق. كما نقدم برامج مثل الخدمات المصرفية الإسلامية ومعايير البيئة والطاقة. وتساعد هذه البرامج والاختصاصات الطلاب على تحقيق أهداف التعليم مثل: التفكير النقدي ومهارات اتخاذ القرار، الأخلاقيات والمسؤولية الاجتماعية، الجوانب العالمية والإقليمية وتعدد الثقافات للأعمال التجارية، ومهارات الاتصال. بالإضافة الى ذلك، يسمح برنامج التدريب للطلاب باكتساب الخبرة المهنية والتعامل مع البيئة الحقيقية للعمل، حيث يقضي الطالب 126 ساعة كمتدرب في إحدى الشركات على مدار فصل دراسي كامل. وهناك طلبة متدربون في عدة شركات مثل شركة KPMG، Deloitte Touche، سيتي بنك، زين، كامكو والخطوط الجوية الكويتية. ولدى الكلية مجلس استشاري مؤلف من أعضاء ذوي مراكز عالية من مختلف الشركات العاملة في الكويت.كما نشارك أيضا بنشاط مع الشركات التجارية والمنظمات غير الربحية، والمؤسسات الأكاديمية داخل وخارج الكويت على حد سواء.
ونحن حريصون على الاطلاع على تطور قطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية لتطوير البرامج والمناهج الدراسية.
ونحن ملتزمون تماما بإعداد الطلاب للمهن في الكويت وخارجها.
برأيك كيف تتميز كلية إدارة الأعمال والاقتصاد عن قريناتها في باقي الجامعات؟ وما الذي يجعلها فريدة من نوعها؟
٭ الجامعة الأمريكية هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة بالكويت، وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية، والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية. ولغة التدريس هي الإنجليزية.
وتتمحور برامجنا حول مهمة ومتطلبات سوق العمل، ونركز على الإبداع والخبرة في طرق التدريس والتعلم، ونأمل ان نخرج طلبة ذوي أخلاق وتأثير مهني.
هل من فكرة عن التعاون الأكاديمي والاتفاقيات بين كلية إدارة الأعمال والاقتصاد وباقي المؤسسات الأكاديمية؟
٭ كما تعلمون ترتبط الجامعة الأمريكية في الكويت بمذكرة تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث وهي من جامعات النخبة في الولايات المتحدة الأميركية، وقد قمنا مؤخرا بتوقيع اتفاقية مع كلية تاك لإدارة الأعمال في دارتموث لتطوير المناهج الدراسية لعام 2016.وسوف نقوم بإرسال عدد من الطلبة في الصيف للعمل كمتدربين هناك.بالاضافة الى إنشاء برنامج لتعاون وتبادل الطلاب المتوقع تخرجهم بين الجامعة الأمريكية في الكويت وجامعة جورج واشنطن الأميركية، كما قمنا بتوقيع اتفاقية مع منظمة رواد الأعمالEntrepreneurship Organization - فرع الكويت، وهي منظمة غير ربحية تسعى الى اشراك أصحاب المشاريع في الكويت في عملية مستمرة ومنسقة يستطيعون من خلالها التعلم والتطور وتبادل الخبرات، وستسمح هذه الفرصة للجهتين بتأسيس أطر تعاون مشترك من أجل تعزيز روح المبادرة في الكويت، وذلك من خلال تبادل الخبرات وفرص التعلم، مثل إشراك الطلبة في الجائزة العالمية لرواد الأعمال (GSEA) والبرامج التدريبية لإقامة المشاريع، فضلا على إتاحة فرص لهم للانضمام لمشاريع قائمة.
ما الخطة المستقبلية التي تعمل عليها لتطوير الكلية؟
٭ الكلية هي عضو في برنامج هيئة تطوير كليات إدارة الأعمال الدولية. ونحن نعمل حاليا على الحصول على الاعتماد البرامجي من AACSB وبالتماشي مع متطلباتها نعمل على تطوير مناهجنا بما يتناسب مع آخر التطورات التي يشهدها قطاع إدارة الأعمال والاقتصاد.
نود أن تحدثنا قليلا عن خريجي الكلية، هل تلتقي بهم؟ وهل شغلوا مراكز مهمة في سوق العمل بعد تخرجهم؟
منذ انضمامي الى الجامعة الأمريكية في الكويت في سبتمبر 2015، التقيت بعدد من الخريجين من خلال عدة مناسبات أقامتها الجامعة، وزيارات لشركات، وعدة نشاطات أكاديمية أقيمت في حرم الجامعة.وأود أن أعبر عن فخري بلقاء بعض من الخريجين الذين أتوا لزيارتنا لمشاركتنا نجاحاتهم وإنجازاتهم، حيث يتبوأ خريجونا مناصب إدارية وتنفيذية في شركات ومنظمات معروفة مثل الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وشركة KPMG، وريجنسي الكويت، وفي مركز الاقتصاد والتمويل التابع لصندوق النقد الدولي، ومعهد الكويت للأبحاث والعلوم، وإرنست ويونغ، وشركة ديلويت، وشركة برايس ووترهاوس كوبرز، وشركة نستله، والعديد من ذلك.
إذا كنا نتحدث عن مجال إدارة الأعمال بشكل عام، كيف تحدد شخصا ناجحا في هذا المجال؟ وكيف يمكن لشخص أن يتفوق في مجال إدارة الأعمال والوصول إلى مناصب مميزة؟
من أجل أن تكون رجل أعمال ناجحا، ينبغي أن تركز على شيئين أساسيين: الكفاءة والشخصية، وعلى رجل الأعمال الناجح أن يتعلم ويتقن المعرفة والمهارات اللازمة لعالمنا المتغير بشكل يومي، ولكنه ايضا يجب أن يكون شخصا ذا قيم ومبادئ. النجاح ليس في الاكتساب أو الامتلاك، ولكن في مساهمات المرء نحو المجتمع.
بالحديث عن الاقتصاد، كيف تقيم الوضع الحالي للاقتصاد في الكويت، خاصة بعد الانخفاض الكبير في أسعار النفط؟
٭ يعتبر الأداء الاقتصادي للكويت جيدا إذا أخذنا بعين الاعتبار انفتاحها وتأثرها بالمناخ الاقتصادي الخارجي مثل هبوط سوق الأسهم الأسوأ منذ عام 1970، وتباطؤ النمو في الصين، والتشديد على معدل الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية، وزيادة إنتاج النفط من إيران، وعدم الاستقرار في المنطقة.
كيف يمكننا تحسين البيئة الاقتصادية في الكويت؟ وهل حان الوقت للتفكير في تنويع النشاط الاقتصادي؟
٭ قبل نحو خمس سنوات اعتمدت الكويت سياسة التنويع الاقتصادي كإستراتيجية اقتصادية لها. ومع مرور الوقت، أصبح الاقتصاد الكويتي أكثر تنوعا ومرونة. وعلى الرغم من ان التنويع الاقتصادي مرغوب نظريا، إلا أنه في الواقع من الصعب تحقيقه خلال فترة قصيرة من الوقت.
رؤية طامحة
قال د.جين وانج ان الكويت بلد عظيم والجامعة الأمريكية في الكويت هي جامعة شيقة وديناميكية. لقد استمتعت بكل يوم على مدى الشهور الخمسة الماضية التي قضيتها في الكويت.وأحب أن ألتقي مع الطلاب والعمل مع زملائي في القضايا والتحديات التي تواجه الجامعة والمشاركة في النشاطات داخل الحرم الجامعي وخارجه، ولقاء رجال الأعمال وقادة المجتمع، وقد أعجبت بالطعام والجمال الطبيعي في الكويت. وأنا معجب برؤية الكويت الطامحة إلى الانتقال من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد قائم على المعرفة ومتحمس للدور الذي يلعبه التعليم العالي في هذا التحول.