Note: English translation is not 100% accurate
السيسي طالب خلال منتدى الأعمال المصري ـ الفرنسي باستثمار العلاقات المشتركة لتطويرها
هولاند: فرنسا اختارت الوقوف بجانب مصر على جميع المستويات
19 ابريل 2016
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية استثمار العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وفرنسا التي تعد نموذجا يحتذى به للتعاون بين شمال وجنوب المتوسط.
وقال السيسي، في كلمته بافتتاح أعمال منتدى الأعمال المصري ـ الفرنسي امس، ان فرنسا تاسع أكبر شريك تجاري لمصر، بحجم تبادل تجاري بلغ 2.58 مليار دولار في 2015، مشيدا بتنامي دور المسؤولية الاجتماعية للشركات الفرنسية العاملة في مصر من خلال التدريب ونقل التكنولوجيا.
واعتبر السيسي أن هناك العديد من العوامل التي تساعد على تعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، من بينها تنفيذ مشروعات مشتركة بين القطاعين العام والخاص في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل بين المحافظات وداخل المناطق الحضرية والتكنولوجية والاتصالات، فضلا عن تنشيط اجتماعات اللجنة المشتركة المشكلة حديثا والتي ستعقد أولى دوراتها خلال العام الحالي في القاهرة، بالإضافة إلى دعم التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالصناعات الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من التجربة الفرنسية في هذا القطاع من خلال تبادل الخبرات والدعم الفني والتكنولوجيا.
حياة آمنة مستقرة
وقال السيسي ان مصر تسعى للنهوض والوقوف على قدميها لتأخذ مكانها وسط الأمم المتقدمة كدولة ديموقراطية حديثة تحقق آمال شعبها وتسعى إلى استقراره وتوفر له حياة آمنة مستقرة مطمئنة يتمتع فيها بالحريات والحقوق الكاملة التي نراها من منظورنا من خلال حقوق تكفل التعليم والعلاج والحياة والعمل والوعي الجيد.
ووجه السيسي كلامه لنظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، قائلا «ننتظر ونتطلع إلى تعاون فرنسا معنا من أجل هدف إنساني قبل أن يكون هدفا اقتصاديا فقط».
كما دعا إلى العمل على نقل العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب وشراكات رابحة، متمنيا لمجلس الأعمال المصري الفرنسي الخروج بنتائج تخدم مصالح الجانبين، مؤكدا أن الدولة تعمل على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المجال.
طموح كبير للمستقبل
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في كلمته بالمنتدى ان باريس اختارت أن تقف بجانب القاهرة على جميع المستويات لوضع العلاقات بين البلدين في خدمة مشروع طويل الأجل، مؤكدا الرغبة في اعطاء العلاقة بين البلدين طابعا يجتاز الاقتصاد والتجارة والاستثمارات بل ويضم الاستقرار والامن والتنمية، ليس فقط لمصر ولكن للمنطقة بأكملها.
وأكد هولاند استعداد بلاده لتقديم عروض شاملة لمصر فيما يتعلق بتطوير الطاقات المتجددة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مصر أختارات الطاقة النووية المدنية وأن فرنسا لديها تجربة لا مثيل لها في هذا المجال، مبديا استعداد فرنسا لتقديم المساعدة لمصر في هذا المجال. وقال:« بين القاهرة وباريس نظرة مشتركة واستراتيجية للمدى الطويل وإرادة لتبادل الخبرات في مجال التكنولوجيا»، مضيفا أن فرنسا تعتبر أن التكنولوجيا هي الورقة الرابحة من أجل تنمية اي بلد، وأن الشركات الفرنسية أيضا على استعداد للاستثمار في منطقة قناة السويس الجديدة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن فرص التنمية والاستثمار في تلك المنطقة كبير للغاية.