Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي: بريطانيا تتفوق حين تساهم في قيادة أوروبا قوية ..ويناشد البريطانيين: «نحتاجكم في الاتحاد الأوروبي».
إليزابيث الثانية تستقبل أوباما في قلعة «ويندسور»
23 ابريل 2016
المصدر : وكالات




كاميرون: عضويتنا في الاتحاد تمكننا من تحقيق الرخاء والأمن لشعبنا
استقبلت الملكة إليزابيث الثانية التي احتفلت بعيد ميلادها التسعين أمس الأول وزوجها الأمير فيليب دوق ادنبره، امس الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل اللذين وصلا بطائرة هيليكوبتر إلى قلعة ويندسور.وأقامت الملكة مأدبة غداء خاصة في القلعة للرئيس الاميركي وزوجته قبيل توجههما إلى لندن للاجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون.وفي وقت لاحق، أكد الرئيس اوباما ان بريطانيا تتفوق حين تساهم في قيادة «اوروبا قوية».وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني عقب مباحثاتهما في لندن امس ان «الولايات المتحدة تريد بريطانيا قوية شريكة لها. وبريطانيا تتفوق حين تساهم في قيادة اوروبا قوية».واعتبر انه في حال انسحبت بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بموجب نتيجة الاستفتاء المرتقب في يونيو المقبل، فإن ذلك سيحد من قوة البلاد ويضر بفرص الاتفاقات التجارية المشتركة.وأوضح بالقول: «قد يظن البعض انه سيحصل اتفاق حول التبادل الحر بين بريطانيا والولايات المتحدة، لكن هذا لن يتم قريبا. نحن نركز على المفاوضات مع الكتلة الكبرى».ولفت الرئيس الاميركي الى ان المجموعة الدولية لا تعتزم إرسال قوات برية الى ليبيا، مبررة ذلك بالقول «لا اعتقد انه سيكون موضع ترحيب من الحكومة الليبية الجديدة. سيكون ذلك بمنزلة توجيه اشارة خاطئة».وفي وقت سابق، حث الرئيس الأميركي الناخبين البريطانيين على التصويت للبقاء في الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة «تحتاج نفوذكم للاستمرار».ونقلت صحيفة «تليغراف» عن أوباما قوله في آخر زيارة رسمية له كرئيس للولايات المتحدة، قوله إن «الولايات المتحدة ترى أن صوتكم القوي في أوروبا يضمن أن تتخذ أوروبا موقفا قويا في العالم ويحافظ على التطلعات الخارجية المنفتحة للاتحاد الأوروبي واتصاله عن كثب بحلفائه على الجانب الآخر من الاطلسي».وأضاف: «لذلك فإن أميركا والعالم يحتاجان نفوذكم القوي للاستمرار بما في ذلك داخل أوروبا».وبحسب «تليغراف» ، قال أوباما للناخبين: إن «الاتحاد الأوروبي لا يقلل من النفوذ البريطاني بل يعظمه».وتابع: «أوروبا القوية ليست تهديدا للزعامة العالمية لبريطانيا، بل تعزز زعامة بريطانيا العالمية».ثم اختتم قائلا: إن التصويت في النهاية هو «شأن بريطاني يقرره الناخبون بأنفسهم».ومن جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي: إن بلاده ستقف مع حلفائها في أوروبا والعالم وإن القوة المجمعة لهذا التحالف لا يجسدها أفضل من الاتحاد الأوروبي.وأوضح أن «عضوية بريطانيا في الاتحاد تمنحنا أداة قوية لتحقيق الرخاء والأمن الذي يحتاجه شعبنا ولمساندة القيم التي تشترك فيها دولنا».وتابع: «أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لنظهر تمسكنا بتلك القيم ونقف مع أصدقائنا وحلفائنا في أوروبا والعالم». وكان كاميرون قد كتب في وقت سابق على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أميركا واحدة من أقرب حلفائنا، لذلك من المهم الاستماع إلى باراك أوباما حول ما إذا كان يتعين البقاء في الاتحاد الاوروبي أو لا». وسيتوجه البريطانيون لمراكز الاقتراع في 23 يونيو المقبل في استفتاء حول البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الانسحاب منه، في الوقت الذي يقود فيه كاميرون جهودا من أجل بقاء بريطانيا في التكتل. وانتقد نشطاء من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي تدخل أوباما.واتهم إيان دنكان سميث وهو أحد المتشككين البارزين تجاه الاتحاد الاوروبي في حزب المحافظين الذي يرأسه كاميرون الرئيس الأميركي بمحاولة «ترهيب الشعب البريطاني للتصويت لصالح البقاء في الاتحاد الاوروبي». وفي السياق نفسه، قال رئيس بلدية لندن بوريس جونسون الذي يقود حملة «الانسحاب» إنه لا يريد تلقي نصائح من الأميركيين بشأن عضوية الاتحاد وإن الولايات المتحدة لن تؤيد أبدا هذا النقل للسيادة.