Note: English translation is not 100% accurate
مدير حملته الجديد أكد أن المرشح الجمهوري سيتحول ليكون «سياسياً»
ترامب «الممثل» يهدد «الجمهوريين» بالانقسام
23 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن- احمد عبدالله
بعد أن تعالى وأظهر بكل غرور انه يستطيع شراء الانتخابات الرئاسية الاميركية بأمواله، بدأ المرشح المحتمل دونالد ترامب مشوار المصالحة مع قيادة الحزب الجمهوري بخطوة مهمة تمثلت في تغيير رئيس حملته الانتخابية وتعيين بول مانورف المعروف في اوساط الجمهوريين بديبلوماسيته ومن ثم الدعوة لعقد اجتماع مع 100 من قيادات الحزب في الولايات المتختلفة ممن يحملون في نفس الوقت بطاقات عضوية في قيادته الوطنية.
وعقد الاجتماع بالفعل امس الأول في فلوريدا حيث خاطب مانورف القيادات الجمهورية قائلا ما يمكن تلخيصه في ان المرشح الجمهوري كان يتعمد استخدام لغة «غير سياسية» وانه كان «يمثل» لاكتساب شعبية وانه يعتزم الآن التحول الى «سياسي» يحرص على اظهار المواقف الصحيحة والمتزنة.
وقال مانورف في المؤتمر «ما هو مهم بالنسبة لي لأبلغكم به ولكي يصلكم بوضوح هو انه يعي اسباب قلقكم وان الدور الذي كان يمثله سيتطور كثيرا انه سيتحول من الآن فصاعدا الى سياسي محترف. ان السلبيات ستتلاشى وصورته ستتغير الا انه سيحافظ على شيء واحد هو أن هيلاري تخدع الناخبين».
واضاف مانورف «هل يخوض السيد دونالد ترامب حملته ضد قيادات الحزب الجمهوري ولجنته القومية؟ الاجابة على ذلك قاطعة: كلا».
وأراد رئيس حملة ترامب الجديد بذلك ان يؤكد للقيادات الجمهورية ان المرشح مستعد للتعاطي ايجابيا مع قيادات الحزب وانه سيواصل الهجوم على هيلاري كلينتون بكل قوته لإضعاف فرصتها في الفوز بالبيت الأبيض.
وعقد الاجتماع في منتدى على شواطئ فلوريدا خلف ابواب مغلقة وتحت حراسة مشددة الا ان مصدرا داخل المؤتمر سجل كلمة مانورف وبعث بها الى أجهزة الإعلام الأميركية.
وحذر رئيس حملة ترامب من ان اي محاولة في المؤتمر القومي لإبعاد ترامب ستؤدي الى انشقاق الحزب الجمهوري وتداعيه. ويبدو مما قاله مانورف انه كان يضع قيادات الحزب امام خيارين: اما دعم ترامب الذي يتهيأ لتغيير صورته وخطابه الانتخابي واما شق الحزب.
ولتأكيد ان ترامب سيغير من خطابه سواء في قضايا السياسة الخارجية او القضايا الداخلية قال مانورف «لقد منحنا صلاحية استدعاء عدد كبير من افضل المحترفين ممن بوسعهم انهاء السباق لصالحه وممن بوسعهم اعادة بناء الجسور بينه وبين قيادة الحزب الجمهوري».
ومن المرجح الآن ان تستسلم قيادة الحزب لدعوات ترامب لاسيما وانها لم لم تتكمن من ايقافه وانها لو حاولت ابعاده في المؤتمر القومي فإن الجمهوريين سيفقدون حصة كبيرة من شعبيتهم في الشارع الأميركي.