Note: English translation is not 100% accurate
ميزة غريبة لجوازات سفر اللبنانيين فقط !
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - annahar
تفيد المعلومات المنشورة على موقع المديرية العامة للأمن العام اللبناني بأنه "على المواطن اللبناني الراغب بالحصول على جواز سفر يحمل رقماً مميزاً أن يتقدم من المركز الإقليمي بطلب موافقة للحصول على رقم مميز.وينسّق رئيس المركز الإقليمي مع رئيس دائرة الجوازات اللبنانية للتأكد من وجود الرقم المطلوب ليصار بعدها إلى رفع طلب صاحب العلاقة لقرار المدير العام.وبعد صدور قرار المدير العام يُحال الطلب على الدائرة الإقليمية عبر دائرة الجوازات اللبنانية لإبلاغ صاحب العلاقة بالموافقة أو عدمها مباشرة.وفي حال الموافقة تحجز دائرة الجوازات اللبنانية الرقم المطلوب ويُعطى صاحب العلاقة مهلة "8" أيام عمل اعتباراً من تاريخ ورود القرار إلى المركز الإقليمي على أن يسقط حكماً حقه بالحصول على هذا الرقم في حال عدم تقدمه بطلب الجواز خلال هذه المهلة ويعاد طلب الموافقة من المركز الإقليمي إلى الدائرة الإقليمية ومنها إلى دائرة الجوازات اللبنانية بواسطة مكتب شؤون الجنسية والجوازات والأجانب ليصار إلى إلغاء الحجز وحفظ المعاملة في دائرة ضبط الإقامة".
يشرح رئيس المكتب الإعلامي في المديرية العامة للأمن العام اللبناني العميد نبيل حنون لجريدة النهار اللبنانية "جواز السفر المميز موجود منذ العام 2003 بعدما تغيَّر لون الجواز إلى الكحلي، وهو يرتبط بقانون الموازنة الذي يحدد كل جواز سفر وقيمته ومدته.يُمكن أن يتقدَّم طالب هذا الجواز بطلب موافقة للحصول على رقم مميز كما هو مذكور في الموقع، وتبلغ كلفة رسم الجواز المميز ضمناً كلفة الجواز العادي، ما معناه أنَّ كلفة الجواز الصالح لمدَّة 5 سنوات تبلغ مليون ليرة ضمنها مبلغ 300 ألف الذي يُدفع بُغية الحصول على جواز عادي.ولكن إلى الوقت الحالي ما من معلومات عما إذا كانت الأرقام المميزة ستصل إلى #الجوازات_البيومترية المتوقَّع أن تصدر في شهر حزيران القادم.في حين أنه غير مطلوب من اللبنانيين تغيير جواز سفرهم الكحلي الذي لا يزال مقروءاً آلياً وصالحاً في كل دول العالم".
بحث عن هوية وجهلٌ للقيم الإنسانية
التميُّز شكل من أشكال البحث عن هوية"، وفقاً للدكتور أنطوان سعد، الطبيب والباحث في علم الدماغ السلوكي.سعد يُرجع في اتصال مع "النهار" السبب إلى أنَّ "الناس فاقدي الهوية الشخصية يبحثون عنها خارج أنفسهم من خلال التميُّز بأمور خارجية لا معنى لها، فتعطيهم هذه الأشياء بنظرهم أهمية ومعنى.فإذا سألنا، مثلاً، أي مواطن لبناني "من أنت" فيأتي جوابه مقيداً بانتمائه الديني أو السياسي أو العائلي أو المناطقي، أو الحزبي وذلك لأنَّ ما من هوية مشتركة وطنية لدى الجميع.ويتبلور فقدان الهوية في رغبة الشخص في إظهار نفسه بأنه منتمٍ لمجموعة أو لفريق مميز، فيسعى إلى تمييز نفسه من خلال رقم سيارته أو هاتفه أو جواز سفره ليقول للآخرين أنا مختلفٌ عن البقيَّة، وذلك لأنه غير قادر على إثبات نفسه وشخصيته خارج هذه الكماليات البسيطة.هذا النمط في أسلوب العيش ليس تاريخياً ولكنَّ تطور الحياة جعل الإنسان يعاني أزمة هوية.