Note: English translation is not 100% accurate
«رجل السكة الحديد» يغادر أرض الكراهية ويتوقف بالمدرسة القبلية!
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

دلال العياف
«على الكره أن يتوقف يوما ما» جملة قالها بطل فيلم «رجل السكة الحديد - The railway man» إيريك لوماكس في إيريك لوماكس في مشهد النهاية.. وكأنها الرسالة التي قضى جمهور مركز المدرسة القبلية الثقافي نحو ساعتين من التوتر والترقب واستحضار ما يجري في بعض الأقطار العربية أثناء النزاعات ليصل إليها.
الفيلم في مجمله رائع في تشكيلاته الصورية معجون بألوان من الطبيعة وقت الشروق والغروب الأبيض ودرجات البني الفاتحة مع الأخضر الزراعي يوازن مشاهد التعذيب في غرف الأسر بطء حركة الكاميرا المنزلقة على قضبان «الشاريو» ويعمق الأسى المرتسم على ملامح لوماكس، وهو يتذكر كيف عذبه الضابط الياباني بقسوة فاقت التصور لينتزع معلومة واحدة: ماذا سمع من أخبار عبر راديو بدائي أذاع انهزام اليابان أمام بريطانيا في الحرب العالمية الثانية.
عاش «إيريك لوماكس» الذي قام بدوره في الفيلم «كوليس فيرث» مأزوما حتى قابل «باتريشا» نيكول كيدمان فساعدته على الخروج من أزمته النفسية بمقابلة الذي عذبه ثم مسامحته.
المتحدثون الذين ناقشوا الفيلم المنظم عرضه من قبل فريق استوديو الأربعاء التطوعي بالتعاون مع نادي الكويت للسينما، أجمعوا على أن التسامح مثل ممحاة تمحو نار الانتقام لكن الفيلم الانجليزي المأخوذ عن قصة حقيقية لم يكن عادلا في الطرح فقد صور اليابانيين على انهم هم القساة غير المتحضرين وقت الحرب وهذا ليس دقيقا.