Note: English translation is not 100% accurate
أكد السعي لتعويض أي تأثيرات سلبية قد تحدث
الأحمد: إقامة مستعمرات بحرية للشعاب المرجانية في مسار جسر جابر
29 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


فرج ناصر
قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد إن مشروع جسر جابر من المشاريع الكبيرة ونطمح إلى أن نراه مكتملا بعد عامين، وتأثيراته البيئية تكون قليلة ويكون هناك تعويض للتأثيرات البيئية عبر إقامة مستعمرات بحرية وإثراء للشعاب المرجانية الموجودة على جوانب الجسر.
وأضاف خلال جولة على الأعمال الجارية في الجسر للاطلاع على كيفية القيام بالعمل، والاطلاع على سبل المحافظة على البيئة البحرية أن هناك شركة كبيرة تقوم بواجبها في إنشاء الجسر، وأخرى تقوم بالمحافظة على الاشتراطات البيئية والحفاظ على الثروة السمكية، والبيئة البحرية الموجودة في ممر هذا الجسر.
ولفت إلى أنه لا يوجد مشروع ليس له تأثير بيئي، لكننا نسعى إلى أن نقلص هذه الآثار في جسر جابر ومن ثم يوجد تعويضات أخرى نساعدهم كهيئة للبيئة للقيام بها من خلال تقديم الدراسات والأبحاث والمشاريع المستقبلية لإثراء البيئة، مقدما الشكر للقائمين على المشروع والشركة المنفذة للالتزام بالشروط والمعايير البيئية خلال العمل بالمشروع.
بدورها، قالت مهندسة مشروع جسر جابر م. مي المسعد إننا تشرفنا بزيارة الشيخ عبدالله الأحمد لمشروع جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح «وصلة الصبية»، وتلك الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الزيارات والتنسيق المباشر مع الهيئة العامة للبيئة للاطلاع على الجوانب البيئية للمشروع والاستفادة من التوصيات والإرشادات البيئية وأخذها بعين الاعتبار وتنفيذها أثناء تنفيذ جسر الشيخ جابر الأحمد.
وأضافت أن مشروع الجسر يعد أحد أطول الجسور في العالم يمر في جون الكويت وهي منطقة من أكثر المناطق حساسية من الناحية البيئية، وأخذ ذلك في عين الاعتبار من بداية المشروع وأثناء تنفيذ أعماله المختلفة.