- «مش طبيعي» فتحت أمامي مجالات أوسع.. وأنا اليوم قادر على ضبط سفينتي الفنية من النواحي كافة
بيروت - بولين فاضل
يعد ناجي أسطا من الجيل الفني الجديد الذي استطاعت نجاحاته المتتالية أن تكرسه فنانا يحسب له حساب وإن لم يعترف بذلك كثير من الفنانين.
ناجي أسطا الذي يحاول بخياراته الغنائية المتأنية أن يفرض نفسه بين الفنانين الأقوياء بدليل أنه أحيا في الصيف الفائت أكثر من 20 مهرجانا غنائيا، يعرف كيف يختار وينفذ ويسوق، ويعرف أيضا كيف ينتج من عرق حفلاته.
«الأنباء» التقت ناجي أسطا، فإلى التفاصيل:
كم شكل الفن بالنسبة إليك حلم الطفولة والمراهقة في آن؟
٭ لا شك بأن الفن كان الحلم الذي رافقني منذ طفولتي ولطالما اعتبرت إني لا أجيد شيئا آخر في الحياة سوى الفن، الحمد لله الحلم تحقق رغم انني ما زلت أعتبر نفسي في بداية الطريق.
إلى جانب حسن اختيارك للأغنيات، ما الذي ساهم في تقدم مكانتك بمجال الفن وصولا إلى تصنيفك من بين فناني الفئة الأولى؟
٭ واجباتي في الفن أتمها على أكمل وجه، فأنا أخطط وأتعب وأجتهد، لكني في الوقت عينه أعترف بأن هناك أصواتا كثيرة جميلة، وعلى أي حال التوفيق هو من عند الله، لذا أنا سعيد لكوني من الفنانين الذين يحظون بالقبول عند الناس.
أما واجهت الفشل في بعض الأحيان؟
٭ بالتأكيد، وفي كثير من الأوقات كنت أصاب باليأس لكنني سرعان ما كنت أتحدى نفسي لأواجه وأتخطى، وبالتالي أعتبر أنه لولا الصعوبات التي واجهتني من فشل وعدم توفيق في بعض الأحيان لما بلغت المرحلة التي بلغتها، فأنا اليوم قادر على ضبط سفينتي الفنية من النواحي كافة.
هل من جهة فنية وقفت إلى جانبك وأخذت بيدك؟
٭ كمساعدة فعلية لا أحد، باستثناء الأهل والمقربين والأصدقاء.
هل من عتب لديك على الفنانين اليوم؟
٭ عتبي هو أن أحدا من الفنانين لا يأتي على ذكري في المقابلات رغم انني أذكر الجميع.
أي أغنية فتحت أمامك الآفاق؟
٭ أغنية «مش طبيعي» فتحت أمامي مجالات أوسع، وبفضلها سمعت الأغنيات التي طرحتها قبلها وبعدها مثل «تعبوا أعصابي»، «كذابة انت» «فكرتن خلصوا» و«كبراني براسها».
أكثر أغنياتك تقوم على كلام خارج عن المألوف غالبا ما يفاجئ المستمع.. لماذا؟
٭ أتقصد أن تحوي أغنياتي كلاما من هذا النوع لكن من دون أن يخدش الأذن، في النهاية الأغنية يجب أن تكون مستوحاة من واقع الحياة والمجتمع وبالتالي هذه العبارات نقولها ونرددها في الحياة.
طرحت قبل فترة ألبوما متكاملا بعدما دأبت على طرح الأغنيات المنفردة.. لم الألبوم؟
٭ شعرت بأنه ما عاد مقبولا أن أكتفي بأغنيات منفردة تنجح «وتضرب»، بل من الضروري أن أطرح ألبوما كي أخطو خطوة إلى الأمام وكي يكون عملي حاضرا في المكتبات الموسيقية، مع العلم بأنه كانت جرأة من قبلي إصدار البوم في الظروف الإنتاجية الراهنة.
كيف كانت أصداء الألبوم؟
٭ اعتبر أنه أثبت نفسه في لبنان، أما في الدول العربية فلايزال ينقصني الإمساك بقواعد اللعبة فيها.
مَن من الفنانين هنأك بالألبوم؟
٭ «مش كتار» وقد عز علي ذلك لأن ثمة فنانين كثرا أذكرهم دائما في مقابلاتي، لهذا السبب قررت الا أذكر أحدا بعد اليوم.
كيف وجدت الفن حتى اليوم؟
٭ الفن متعب جدا ويعطي الفنان قدر ما يعطيه الأخير، الإنتاج مكلف وأنا أعمل كثيرا سواء في الملهى الليلي الذي أملكه أو من خلال حفلاتي في الخارج لأغطي تكاليف الإنتاج.