Note: English translation is not 100% accurate
«التهاون الأمني» أمام أنصار الصدر يطيح بقائد قوات حماية المنطقة الخضراء
6 مايو 2016
المصدر : بغداد - وكالات

أقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، المسؤول عن أمن المنطقة الفريق الركن محمد رضا الحيدري، لما اعتبره تهاونا منه في حمايتها من اقتحام أنصار التيار الصدري قبل عدة أيام.
وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان مقتضب امس أن «العبادي أصدر أمرا بإعفاء قائد فرقة القوات الخاصة الفريق الحيدري المسؤول عن حماية المنطقة الخضراء وسط بغداد، وتعيين اللواء الركن اللواء الركن كريم عبود التميمي بدلا منه».
وظهرت صورة الفريق الركن الحيدري بشكل واسع في الإعلام المحلي والدولي منحنيا برتبه العسكرية الرفيعة، وهو يقبل يد زعيم التيار الشيعي مقتدى الصدر، لدى دخوله إلى المنطقة الخضراء في 27 مارس الماضي معتصما احتجاجا على عدم إجراء التغيير الوزاري الموعود، ما أثار استغرابا وغضبا من تصرف قائد عسكري رفيع بهذه الطريقة المهينة.
وقد أشارت مصادر عراقية في وقتها إلى أن العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، قد اكتفى حينها بتوبيخ الفريق الحيدري شفهيا على تصرفه بتقبيل يد الصدر من دون إقصائه من منصبه لعدم إغضاب الأخير، لكن الحيدري برر تصرفه بأنه قد ارتبك، وهو يرى الصدر أمامه فجأة، فتصرف بهذا الشكل، الذي أثار انتقادات واسعة، بحسب ما ذكرت صحيفة «إيلاف» الالكترونية.
ثم جاء اقتحام المتظاهرين المحتجين على عدم تنفيذ الإصلاحات واستكمال التعديل الوزاري السبت الماضي، المنطقة الخضراء ومقر مجلس النواب، والانتقادات الحادة التي وجهها العديد من القوى السياسية للقوة المكلفة حماية المنطقة الخضراء بالمسؤولية عما حدث ليعجل في قرار العبادي بإعفاء الفريق الحيدري.
وفي سياق متصل، نفى المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش، ستيف وارن ما تردد عن أن قوات التحالف ومن بينها الأميركية قامت بحماية المنطقة الخضراء أثناء وبعد اقتحامها من قبل المتظاهرين السبت الماضي.
وقال وارن - في مؤتمر صحافي ببغداد امس - إن السفارة الأميركية لم تقم بحماية أي نائب ولم تجلب قوات إضافية للمنطقة الخضراء، لافتا إلى أن مهمة التحالف الدولي تنصب على محاربة تنظيم داعش.
وفي غضون ذلك، حذرت المرجعية الشيعية العليا في العراق جميع الأطراف من الاستمرار على النهج الحالي في التعاطي مع قضايا البلاد وأزماتها الكثيرة، ودعت إلى التفكير في مستقبل الشعب العراقي واتخاذ خطوات جادة وملموسة للخروج من الوضع الراهن إلى مستقبل أفضل.
وذكر مكتب المرجع الأعلى لشيعة العراق علي السيستاني أن المرجعية العليا تراقب عن كثب الأحداث الراهنة وتتابعها بدقة، وهي تشعر بالأسف لما آلت اليه الأمور على أيدي من كان يفترض بهم أن يعملوا في خدمة المواطنين ويوفروا لهم متطلبات الحياة الكريمة بالعراق.
ولفت مصدر مسؤول في مكتب السيستاني في تصريح صحافي مساء امس الاول، إلى أن المرجعية العليا انتقدت انصراف المسؤولين إلى مصالح أخرى وانشغالهم بالمماحكات والمزايدات السياسية وتسببهم في مزيد معاناة الناس.
ونفى المصدر ما تردد منسوبا للمرجعية العليا عن مواقف سياسية وترشيحات لمواقع حكومية ولقاءات مع بعض السياسيين، مؤكدا أن ما تردد بهذا الشأن عار من الصحة جملة وتفصيلا.
الى ذلك، أعلنت الحكومة الأسترالية مقتل أحد مواطنيها يعتقد أنه أبرز مسؤولي التجنيد في تنظيم داعش في غارة جوية أميركية في العراق.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) عن النائب العام الأسترالي جورج برانديس قوله إن الولايات المتحدة أكدت مقتل نيل براكاش المعروف باسم «أبو خالد الكمبودي» في غارة جوية على الموصل في العراق الجمعة الماضية.