Note: English translation is not 100% accurate
متخصصون كشفوا عن آليات ووسائل تمكن الأبناء من زيادة التحصيل الدراسي خلال هذه الفترة
الجو الأسري المستقر أكبر معين في أيام الامتحانات
8 مايو 2016
المصدر : الأنباء




الحويلة: العلاقات داخل المنزل من أهم العوامل التي تؤثر في التحصيل الدراسي للطلاب خاصة في فترة الامتحانات
الفودري: على الأسرة أن تغرس في أبنائها فقه الأخذ بالأسباب والمسؤولية لتخطي فترة الاختبارات بنجاح
الظاهر: على المعلم رسم الابتسامة الدائمة عند استقبال الطلاب لما فيها من تأثير على النفوس
إدريس: يجب التعامل مع هذه الفترة بحذر واهتمام شديد وتوازنرندى مرعي
تعتبر فترة الاختبارات فترة حرجة ومليئة بالقلق والمشاعر المتفاوتة لدى كل من الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء، الا أنه وعلى مر السنين نجد أن هذه المشاعر لا تختلف بين وقت وآخر اذ انه لاتزال فترة الاختبارات وعلى الرغم من التطور الحاصل في جميع المجالات تبقى لها رهبتها وتأثيرها على الطرفين وتحتاج هذه الفترة الى وعي وطرق تعامل سليمة وصحيحة فيما بين الأهل والطلبة والمدرسين لتحقيق أفضل النتائج وفيما يلي آراء أخصائيين في هذا المجال للتعامل الأمثل مع هذه الفترة:
قالت أستاذة علم النفس في جامعة الكويت د. أمثال الحويلة ان الأسلوب الأمثل في التعامل مع الطلاب خلال هذه الفترة يكون في كيفية دعم وتشجيع الطلاب على المذاكرة والتفوق، واهم نقطة معرفة قدراتهم وألا نضغط عليهم للقيام بأكثر من قدراتهم، وتوفير جو عائلي يتسم بالهدوء والاستقرار مما يجعل الطالب يشعر بالطمأنينة وارجاء أي خلافات بعيدا عنهم.
وكذلك تهيئة الطلاب للامتحان قبل بدايته بفترة كافية حتى نزيل اثر قلق الامتحان ويدخلها الطالب بشكل طبيعي، ومن المهم عدم اظهار الأهل لخوفهم من الامتحان وتوقعات النتيجة حتى لا ينتقل الخوف للطلاب ويكون الحديث دائما بايجابية والابتعاد عن العبارات السلبية. ولابد من القيام بالمتابعة من بعيد دون التدخل العنيف أو فرض الرأي لكن بتقديم الاقتراحات والمدعمات حتى لا يشعر الطالب بالقلق واليأس والاحباط. وكذلك عدم المبالغة في تشجيع الطالب وقدراته حتى لا يتعامل مع الامتحانات بتعال وغرور وفي الوقت عينه لا نقلل من قدراته حتى لا يزيد خوفه من الامتحان. ومن اهم النقاط عدم مقارنتهم باخوانهم أو اقاربهم فلا يكلف الله نفسا الا وسعها، حتى لا تصيبه المقارنات باليأس وكذلك عدم فرض الآباء على أبنائهم الوصول لما فشلوا فيه فلكل فرد ميوله وطموحاته. فيجب تشجيعهم على الدراسة وخاصة المواد التي تصعب عليهم ليهتموا بها ومتابعة المراجعات بالتشجيع المعتدل. وقالت الحويلة ان الجو الأسري داخل المنزل يعد من اهم العوامل التي تؤثر في التحصيل الدراسي للطلاب وخاصة في فترة الامتحانات.
وشرحت الحويلة أنواع الأجواء الأسرية التي قد تحيط بالطلاب فالجو الأسري الذي يتسم بالاهمال واللامبالاة نجد فيه ان الأبوين غير متابعين لسير الأبناء سواء في الاستذكار او الامتحانات، فنجدهم كثيري الخروج والسفرات بغض النظر عن مواعيد الامتحانات والاستذكار وعدم متابعة الأبناء في الدروس والامتحانات.
أما الجو الأسري الذي يتسم بالقلق والرعاية الزائدة، نجد فيه أن الأسرة تتدخل في كل ما يخص الطالب في المدرسة والاستذكار والامتحانات بصورة مبالغ فيها تصيب الطالب بالتوتر والخوف من العقاب والتوتر الدائم من مراقبة الأهل له.
كما أن هناك الجو الأسري ذا التوقعات العالية للطالب، فهناك الأسرة التي تريد من ابنائها التفوق والحصول على الدرجات الكاملة لدخول كليات النخبة والضغط على الطلاب في سبيل ذلك دون النظر الى قدراته وامكانياته، ما يصيب الطالب بالتوتر وعدم القدرة.
وتابعت الحديث عن الجو العائلي دائم الخلاف، وهو ما يخلق جوا دائما من التوتر للطلاب وما ينشأ من الخلاف من معاندة كل طرف للآخر على حساب الطالب فطرف يدلل وآخر يعنف، ما يجعل الطالب دائم التفكير في المشاكل.
وهناك الجو العائلي العنيف، والدي يتسم بالعقاب وخاصة البدني للأبناء، ما يزيد من توترهم أثناء المذاكرة والامتحانات.
أما الجو الأسري المشجع المحتوي فهو النموذج الأمثل الذي يراعي فيه الآباء امكانيات الأبناء ومتابعة أمورهم في اعتدال وتوفير جو معتدل هادئ مساعد مع منح المكافآت والمدعمات المستمرة.
وعن الخطوات التي يجب اتخاذها من قبل الأهل والطلاب لتحقيق نتائج أفضل قالت الحويلة هناك نموذج يطبق من قبل الأهل والطلاب للتهيئة للامتحانات بعيدا عن التوتر والقلق يتمثل في مراجعة الاطار العام للامتحان (قبل الامتحان) حيث يتوقع من المدرس أن يخبر الصف عن موعد الامتحانات قبل فترة مناسبة من الاختبار وعن الموضوعات التي سيشملها الامتحان وأهمية كل موضوع والموضوعات التي لا تدخل في الامتحان. واستخدام الاختبارات التجريبية والتدريبية حيث يتوقع من المدرس إجراء الاختبار التجريبي أو التدريبي في ظروف مشابهة للامتحان ليجعل الطلبة يألفون المعلم والأسلوب اللغوي للفاحص «المعلم» كما أنها تعطي فرصة للطلبة لتوضيح ما قد يكون غامضا لديهم، ويجب اعطاء عينة من الاجابات، اذ إنها تبين للتلاميذ مكونات الجواب الصحيح والنقاط المفتاحية وكيفية تنظيم مقالة ما.
ويتوقع من المعلم أن يكون واضحا حول الوقت المحدد وذلك من خلال اعلام التلاميذ مسبقا عما اذا كان الامتحان سيأخذ كل وقت الحصة أو جزءا منها أو أكثر. والإعلان عن المواد التي يحتاجها الطلبة والوسائل المسموح باستعمالها حيث يدع التلاميذ يعرفون ما اذا كانت ثمة حاجة لاحضار أوراق للكتابة أم إنهم سيزودون بالأوراق اللازمة، كما يجب أن يكون واضحا حول ما يسمح لهم بإحضاره معهم بالضبط. وتابعت يجب مراجعة طريقة التصحيح حيث يتم شرح قيمة كل جزء من الامتحان وكيف يتم تصحيح المقالات والمشروعات وما القيمة النسبية لكل امتحان ولكل سؤال فيه. بالإضافة الى مراجعة السياسات المتعلقة بامتحانات الاكمال والاعادة من خلال تبيين الأسباب المشروعة للغياب عن الامتحان، وتبيين متى يستطيع الطلبة تقديم امتحان الاكمال وبين الإجراءات التي ستتبع بالنسبة للذين يتقدمون للامتحان مرة أخرى، وتقديم المساعدة في الدراسة وذلك من خلال مراجعة المقرر والأعمال المنزلية قبل الامتحان بأيام، وتطوير مهارات الدراسة ومهارات الاستعداد للامتحان وتقديم أدلة للدراسة تركز انتباه الطلبة على الجوانب المفتاحية، وإعطاء الفرصة لأسئلة آخر لحظة، اذ يأتي بعض الطلبة دائما بسؤال آخر لحظة قبل الامتحان لذلك يجب اعطاء وقت محدد قبيل البدء بالامتحان للاجابة عن مثل هذه الأسئلة.
كما يجب ارشاد الطلبة الى طرق تناول الامتحان من خلال مراجعة الأسئلة كلها قبل البدء بالاجابة، وتم تخطيط الوقت لكل سؤال والتأكد من فهم التعليمات وبعد ذلك البدء بالأسئلة التي يتأكد من أن الطلبة يتمكنون من اجابتها، وارشاد الطلبة الى كيفية التعامل مع أسئلة الامتحان وحثهم على الاسترخاء أولا والتركيز وعدم التشتت في أثناء قراءة الأسئلة، قراءة الأسئلة، والتمعن فيها لأكثر من مرة واختيار أسهلها للاجابة عنها.
بدورها، أشارت المستشارة في الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية والمستشار الاجتماعي والتربوي لطيفة الفودري أن للأسرة دور مهم وفعال في تفوق الأبناء وحصولهم على نتيجة مرضية، فترتيب الوقت والعناية بالغذاء وطرد القلق والنوم الكافي جميعها أسباب تؤدي الى النجاح في فترة الاختبارات، حيث إن هناك عدة أمور يجب على الوالدين فرضها على أنفسهم وأبنائهم لتهيئة الأجواء الملائمة وتجاوز هذه الفترة بنجاح.
وقالت إنه يجب على الوالدين التخفيف من القلق والاضطراب الذي يصيبهم في فترة الاختبارات التحصيلية لأبنائهم، حتى يتمكنوا من تهيئة الجوء المناسب للأبناء بعيدا عن القلق والملل والضوضاء، وتنظيم الوقت الكافي للمذاكرة، ومنح الأبناء الثقة الكافية في أنفسهم وتوجيههم، وتجنب الشحن النفسي لتوثيق العلاقة بين المدرسة والبيت.
كما يجب على الأسرة أن تغرس في أبنائها فقه الأخذ بالأسباب والمسؤولية لتخطي فترة الاختبارات بنجاح، واحاطة الطالب بجو من الود والحب والاهتمام، وتجهيز مكان خاص للدرس تتوافر فيه الأجواء الصحية اللازمة وأجهزة التسلية لوقت الفراغ بعد المذاكرة، وتشجيع الأبناء على التفوق وتحقيق الرضا بالنفس، وتبصيرهم بأهمية تحديد الهدف والوصول إليه، واعطائهم المكافآت والهدايا الرمزية.
وأضافت أنه لابد من أن تكون هناك فترة ترفيه والاشتراك بأنشطة بعيدة عن المذاكرة، والنوم ساعات كافية لاعطاء العقل الوقت الكافي للاستيعاب، ويجب على الأب متابعة الأبناء داخل وخارج المنزل، ومحاولة مساعدتهم بشتى السبل في المذاكرة، وتجنب المقارنة بين الابن وغيره، وغرس روح التنافس، وتذكيره بقدراته ومواهبه لغرس الثقة بنفسه.
ويجب على الوالدين متابعة الامتحانات التي يؤديها الطالب أولا بأول ومناقشتها معه لتحقيق رضاه عن النتيجة.
وأشارت الى ضرورة الحرص على الغذاء المتوازن، وتناول الفواكه والخضراوات الصحية مع كل وجبة، وعدم تناول المنبهات كالشاي والقهوة لأنها السبب الرئيسي للإصابة بالأرق، واستبدالها بالعصائر التي تكثر فيها الفيتامينات. والحرص على تقديم وجبات صحية خالية من الدهون خاصة وجبة الافطار لكي تزيد من تركيز الطالب وشعوره بالنشاط والحيوية.
من جانبها، أكدت مستشار العلاقات الأسرية والطفولة لطيفة الظاهر، أنه عندما يحين وقت الاختبارات تبدأ حالة استنفار قصوى ورهبة لدى الطالب والأسرة وتسود طقوس خاصة في المنازل لتهيئة الجو العام للطالب بأن يذاكر أكثر وقت ممكن، إذ يمتد الى أسابيع حتى يحين موعد الاختبارات وتبدأ المعاناة من جديد لمعرفة النتيجة النهائية مما يؤدي الى ارهاق الطالب نفسيا وفكريا.
وقالت: إنه مما لاشك فيه أنها فترة مهمة لكن يجب على أولياء الأمور الابتعاد عن ايهام الطالب بالمكافآت مقابل التفوق والنجاح مما يؤدي الى سلبية في الاختبار وأن ينشروا جو التفاؤل والايجابية لتشجيع الطالب على التفوق والنجاح، كما يجب اتباع بعض النصائح المهمة لهذه الفترة بداية من التوكل على الله والأخذ بالأسباب، ولابد من تخفيف الضغط على الطالب من خلال عمل جدول وتخصيص وقت كاف لكل مادة لتنظيم وقت الطالب ولاسيما وقت للراحة بعد كل من 35 الى 50 دقيقة، تعتمد على عمر الطالب ولاشك أن أفضل وقت للراحة هو وقت الصلاة كما قال حبيبنا ونبينا صلى الله عليه وسلم «يا بلال أقم الصلاة ارحنا بها» وأخذ وقت كاف من النوم لأن عقل الطالب يكون مجهدا ومرهقا. كذلك يجب أن يكون مكان الدراسة خاليا من المشتتات الذهنية وعلى الطالب عمل الملخصات والخرائط الذهنية التي تساعده في استرجاع المعلومات. وتابعت: كما يجب ألا ننسى ممارسة فن الاسترخاء، فالتنفس من الأمور التي تزيل الشعور بالقلق وهو شعور انساني يزيد وينقص تبعا لعوامل عدة.
وأخيرا يجب على المعلم رسم الابتسامة الدائمة عند استقبال الطلاب لما فيها من تأثير على النفوس وادخال السرور لقلب الطالب وتبعد جو التوتر الذي يخيم عليه قبل الدخول الى قاعة الاختبار، والابتسامة ما هي الا نوع من أنواع العطاء والصدقة والكرم فهي مفتاح لكل القلوب.
بدورها، قالت المستشارة النفسية والاجتماعية هند ادريس إن هذه الأيام هي أيام اختبارات الطلبة وخصوصا اختبارات الثانوية العامة والتي تكون هي محصلة اثني عشر عاما من الجهد والتعب والدراسة يحصل الكثير من الارتباك والترقب من قبل الأهل والطالب نفسه، لذلك يجب علينا توفير البيئة الملائمة والظروف المناسبة من أجل تعدي وتخطي هذه المرحلة وقد تكون هذه المرحلة مفصلية ومفترق طرق بالنسبة للطالب وللأهل على حد سواء، لذلك علينا أن نتعامل معها بحذر واهتمام شديد.
والمربي الناجح في الوقت الحاضر لا يقتصر همه على تزويد الطالب بالمعارف والمعلومات بل يعتبر نفسه مسؤولا كل المسؤولية على أن يحقق لطلابه القدرة على حسن التوافق الاجتماعي والانفعالي، بالإضافة الى عنايته بجانب التحصيل العلمي.
لذا، يقع على المربي «سواء كان ولي أمر أو معلم» مسؤولية الاهتمام والعناية بالمراهق اهتماما خاصا حتى يستطيع أن يمر بأمان خلال هذه الفترة بعيدا عن الانحرافات السلوكية، ولا يقع فريسة لبعض الأمراض النفسية أو حتى التعثر الدراسي.
وهناك عدة أساليب للتعامل مع الطالب في هذه المرحلة أهمها الاستماع له، التعبير له عن الحب بالهدية وافشاء السلام، احترام أصدقائه، التحدث معه كصديق «لا تكثر المحاضرات واللوم واختصر كلامك».
وعلى الأسرة التعامل مع الابن الطالب بحذر واهتمام شديد دون ضغط فوق المعتاد ودون تراخ أكثر من اللازم، ففي هذه المرحلة يكون الابن الطالب في مرحلة عمرية شديدة الحساسية
تتطلب من الأهل التعامل معها برفق فلا نكثر عليهم بالحاح ولا نفرط معهم في التوجيه ويجب عليهم احتواؤهم ولا يكون كل وقتهم في الدراسة ونترك لهم بعض الوقت للترفيه حتى يستطيعون الاستمرار والاستيعاب لذلك هي مرحلة صعبة وأيام عصيبة قد تمر على كلا الطرفين سواء الأهل أو الطالب نفسه.
وقالت البعض يحاول أن يمنع عنهم الهواتف النقالة أو وسائل الاتصال أو أنه يعزله عن العالم الخارجي وترى أنها طريقة غير مناسبة حتى وان نفعت مع البعض لأن الأمور لا تتعالج بهذه الطريقة وانما بالحديث والنصح والارشاد والتحفيز والترغيب واعطاء الأمل والنظرة المستقبلية كل هذه الأمور من شأنها أن تبعث روح المثابرة والأمل لدى الطالب.
وهناك عدة طرق لتحسين التحصيل الدراسي منها ضرورة ادراك بأن البيت والمدرسة شركاء، تدريب الأبناء الطلبة كيف يضعون أهدافا واضحة وطموحة، التشجيع الأسري باعث حقيقي على التقدم الدراسي، الحذر من سلبيات الدروس الخصوصية، حثهم على المثابرة وهي طريق العباقرة، والاهتمام بالتغذية السليمة، وتنمية مهارة القراءة في البيت.
وأضافت أن علاج أي تعثر دراسي يجب أن يكون بأساليب سليمة مشيرة الى أن دافع التعلم لدى الطالب يلعب دورا في عملية التحصيل الدراسي كما أن التحفيز يقوده للتركيز وهو في مقدمة التعلم الجاد وكذلك النصح السليم يخففان حدة الضغوط النفسية والاجتماعية لدى الابن الطالب والمطلوب من طلابنا بذل الطاقة والاجتهاد فمن سار على الدرب وصل، ومن يتحر الخير يعطه.
«خارطة طريق» لفترة الاختبارات
عرضت أستاذة علم النفس في جامعة الكويت د. أمثال الحويلة مجموعة من الأفكار المفيدة التي يمكن للمعلمين ارشاد التلاميذ على اتباعها يوم الامتحان وهي:
٭ لا تكثر من شرب المنبهات قبل الامتحان لأنها تزيد الاجهاد.
٭ تجنب الأكل على الأقل ساعتين قبل الامتحان ويفضل تناول وجبة خفيفة، لأنه حين تناول وجبة كاملة يندفع الدم من الدماغ الى الجهاز الهضمي وهذا يبطئ المقدرة على استرجاع المعلومات.
٭ ارتدي ملابس مريحة لأنها تشعرك بالراحة أثناء عملية الامتحان.
٭ جهز نفسك للامتحان وعندما تشعر بالتوتر، خذ قسطا من الراحة، اغمض عينيك وتصور نفسك في مكان مريح تفضله، وعندما تفتح عينيك ركز على الامتحان مرة أخرى.
٭ اقرأ الارشادات والأسئلة بدقة، اقرأ الأسئلة كما هي وليس كما تريدها أن تكون.
٭ أدر وقت الامتحان بحكمة انظر الى كل الاختبار ثم اعد استراتيجيتك الهجومية وحدد أي الأسئلة التي ستبدأ بها.
٭ ابحث عن مفاتيح الأسئلة، دائما يكون هناك لمحات عن الاجابة.
٭ احترس من الأسئلة الخادعة مثلا الأسئلة التي تحتوي على نفي مضاعف يمكن أن تكون خادعة.
٭ تذكر بأن اجابة الأسئلة المقالية يمكن أن تكون صعبة اذا لم توضع خطة للاجابة عليها.
٭ تدرب وتدرب وتدرب على عينة اختبارات لأنها تساعدك على توقع ما يحتويه الاختبار.