Note: English translation is not 100% accurate
ولد الشيخ: مصممون على التقدم في مشاورات السلام اليمنية رغم التحديات والصعوبات
8 مايو 2016
المصدر : (كونا)


هالة عمران
أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد استمرار مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت برعاية الأمم المتحدة من خلال مجموعة جديدة من الجلسات ستعقدها الأطراف اليمنية. وقال في بيان صحافي أمس ان الجلسات المشتركة ضرورية لطرح القضايا العامة وإشراك الجميع في معالجتها. مؤكدا التصميم على التقدم بالرغم من كل التحديات والصعوبات. ودعا ولد الشيخ الأطراف المعنية الى «التحلي بالهدوء والاحتكام للعقل ووضع مصلحة الشعب اليمني فوق كل اعتبار».
وشدد على ان الأمم المتحدة تبذل قصارى جهودها للم الشمل اليمني ومساعدة اليمنيين على التوصل الى حل توافقي فيما يبقى على الأطراف أنفسهم ان يسمعوا نداء الشعب ويتحملوا مسؤولياتهم. وكان مصدر مقرب من مبعوث الأمم المتحدة اكد أمس الأول ان مشاورات السلام اليمنية مستمرة ولم يجر تعليقها وذلك ردا على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن تعليق المبعوث للمشاورات اثر خلافات بين الأطراف اليمنية حول القضايا المدرجة على جدول الأعمال.وقال ولد الشيخ ان الأطراف اليمنية عقدت أمس السبت جلسات عامة تناول المجتمعون خلالها جملة من القضايا تتعلق بالتطورات الميدانية وبحث كيفية تثبيت وقف الأعمال القتالية وتفعيل دور اللجان المحلية، مشيرا الى عقده كذلك مجموعة لقاءات مع شخصيات سياسية وديبلوماسية. وأوضح انه تسلم من وفد الحكومة اليمنية لائحة بأسماء الأسرى والمحتجزين قسريا بهدف مناقشتها مع اللجان الفرعية، مؤكدا أهمية عامل الوقت وضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل باعتباره المدخل الحقيقي للوقف الكامل والشامل للأعمال القتالية.
أكدن خلال مؤتمر صحافي أنهن جئن إلى الكويت يحملن هموم اليمنيين
7 قياديات يمنيات لأطراف المفاوضات: «لا تعودوا إلا بالسلام»
هالة عمران
حمّلت سبع يمنيات قياديات، أمس، الأطراف اليمنية المتفاوضة في مشاورات السلام، مسؤولية التوصل الى اتفاقية سلام تغلب مصلحة كل فئات الشعب اليمني، داعيات الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية لعودة الأمن والسلام لليمن. وقالت رشا جرهوم، خلال مؤتمر صحافي عقد مساء امس بمشاركة 7 نساء يمنيات قدمن إلى الكويت، كسفيرات للسلام، لإيصال رسالة للوفود اليمنية المشاركة، إن في هذه المرحلة التاريخية الحرجة التي يمر بها اليمن، وما تقتضيه من بذل كل الجهود للتوصل إلى السلام، جاءت مشاركتنا بالتعاون مع مكتب المبعوث الأممي حتى نعكس رؤية وتوجه النساء اليمنيات في المشاورات المنعقدة في الكويت منذ قرابة شهر، وقد جئنا إلى الكويت لا نحمل سوى هموم اليمنيين وفي مقدمتهم النساء والأطفال الذين أنهكتهم الحرب. وأضافت جرهوم «ان هذه الزيارة وضعتنا أمام مسؤولية وطنية كبيرة تسعى إلى حث الأطراف على الوصول إلى اتفاق سلام شامل وعادل يضمن حق الناس جميعا في السلام والأمن»، مضيفة أن على الأطراف المتفاوضة ألا يخذلوا الشعب اليمني وأن يعودوا سريعا بالسلام الى اليمن. وأعربت عن شكرها للكويت الشقيقة لدورها الإيجابي، والمجتمع الدولي والإقليمي للدفع بالوصول إلى حل سياسي سلمي يجنب اليمن المزيد من سفك الدماء، وكذلك لهيئة الأمم المتحدة للمرأة والمبعوث الخاص إلى اليمن، مضيفة اننا نحمل الأطراف المتفاوضة مسؤولية الوصول إلى اتفاقية سلام تغلب مصلحة كل فئات الشعب اليمني وأن يتحلوا بروح المسؤولية الوطنية ونقول لهم «لا تعودوا إلا بالسلام». بدورها، قالت وميض شاكر ان من يتابع تقارير الأمم المتحدة يلاحظ ان الوضع متدهور في اليمن خاصة مع ارتفاع عدد الأشخاص المحتاجين للخدمات الرئيسية، حيث بلغ عددهم 22 مليونا، يحتاجون الى غذاء وماء وخدمات أساسية كالتعليم والطاقة، موضحة ان هذا الوضع يشمل جميع محافظات اليمن، مشيرة الى ان الخدمات معطلة والاضرار كبيرة على صعيد المنشآت والبنى التحتية. من جانبها، قالت نبيلة الزبير ان مرجعيات السلام ليست ضد احد او مع احد، وإنما مع الجميع وكلنا معها، كما اننا متفقون جميعا مع مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرار 2216، وعندما يقرر الجميع الاتجاه نحو السلام سيكون ذلك في مصلحة اليمن.
الشرعبي: اللقاءات دارت حول العودة لأسس المشاورات
قال الكاتب والمحلل السياسي رشاد الشرعبي ان مشاورات، امس، لم تشهد عقد أي جلسات مشتركة بين الوفود اليمنية، موضحا ان المشاورات اقتصرت على لقاءات منفردة بين ولد الشيخ وكل وفد على حدة، موضحا ان هذه اللقاءات دارت حول العودة إلى أسس المشاورات المتمثلة في الإطار العام وجدول الأعمال المتفق عليه سابقا.
وأضاف الشرعبي أن هناك جهودا قائمة من قبل المبعوث الأممي وسفراء دول الـ 18 لعودة الجلسات المباشرة بين الوفود، بعد تعليقها نتيجة تطرق وفد الحوثيين وصالح لمناقشة قضايا سابقة ضمن النقاط الخمس وتركيزهم على النقطة المتعلقة بتشكيل حكومة تنفيذية ومطلبهم برئاسة الجمهورية، رغم وجود نقاط تسبق هذه النقطة محددة وفق القرار 2216 وتشمل تسليم السلاح والانسحاب من المدن وتسليم المؤسسات للدولة الشرعية.
وأكد رفض الجانب الحكومي والمجتمع الدولي تقديم أي تنازلات عن مواصلة المشاورات، مؤكدا أن الوفد الحكومي مستمر حتى النهاية لحين الوصول الى اتفاق سلام.