Note: English translation is not 100% accurate
السفير التركي أكد أن الكويت تلعب دوراً بارزاً في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي وجهودها في المجال الإنساني شفافة وبلا أي أجندات خفية
تامير لـ «الأنباء»: إيران دولة كبيرة وعليها أن تتحمل مسؤولياتها بنبذ الفكر المذهبي والانسحاب من مناطق النزاع
9 مايو 2016
المصدر : الأنباء

سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك سيزور تركيا بعد رمضان.. وجارٍ تحديد الموعد النهائي لها
الرئيس أردوغان دعا إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن فلا يعقل ألا تكون بين الدول الخمس دائمة العضوية دولة إسلامية واحدة
الاتحاد الأوروبي لا يعطي أموالاً لتركيا ولكن يمنح اللاجئين السوريين على أرضها مساعدات في هيئة مشروعات تقام لصالحهم
لدينا 750 ألف طفل سوري في سنّ المدرسة وخلال الـ 4 سنوات الماضية ولد 155 ألف طفل سوري في تركياأكد سفير الجمهورية التركية لدى البلاد مراد تامير أن الكويت تلعب دورا بارزا في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن جهودها في المجال الإنساني شفافة وبلا أي أجندات خفية، موضحا أن بلاده وجهت الدعوة إلى صاحب السمو الأمير لحضور القمة الإنسانية العالمية الأولى التي تقيمها الأمم المتحدة في اسطنبول في الفترة بين 23 و24 من الشهر الجاري، كاشفا عن زيارة أخرى لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لتركيا بعد شهر رمضان المبارك وجارٍ تحديد الموعد النهائي لها. ولفت تامير ـ في لقاء خاص لـ «الأنباء» - إلى أن القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي أعطت دلالات واضحة على تماسك الدول الإسلامية، مستعرضا ابرز القرارات في البيان الختامي للقمة ومنها نبذ الطائفية والعنصرية ودعم الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب، فضلا عن إدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، لافتا إلى أن بلاده تخوض حربا ضروسا على الإرهاب ولكنها ليست الدولة الوحيدة التي عانت من غدره وخسته، مشيرا إلى أن الاتفاق الأخير بين بلاده والاتحاد الأوروبي يهدف إلى حماية أرواح اللاجئين ووضع حد للرحلات الخطرة عبر بحر إيجه، مشددا على الاتحاد الأوروبي ألا يعطي أموالا لتركيا ولكن يمنح اللاجئين السوريين على ارضها مساعدات في هيئة مشروعات تقام لصالحهم، فإلى التفاصيل:أجرى اللقاء: أسامة دياب
بداية، كيف ترون الدور الذي تلعبه الكويت إقليميا ودوليا؟
٭ بداية العلاقات التركية ـ الكويتية عريقة وتاريخية وتتطور بشكل ملحوظ على مختلف الأصعدة وهذا ما يظهر في التعاون المثمر والبناء بين البلدين، فضلا عن الاهتمامات المشتركة وتوافق وجهات النظر بين القيادة السياسية في البلدين حول العديد من الملفات والقضايا الإقليمية والعالمية.
ومما لا شك فيه أن الكويت تلعب دورا بارزا في دعم الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي وهذا في حد ذاته ليس رأيا تركيا ولكن هذا ما يشهد به المجتمع الدولي والأمم المتحدة، فمن بين مختلف دول العالم لا توجد إلا كويت واحدة، وبالرغم من أن لكل دولة رئيسا أو قائدا إلا أن الكويت وحدها لديها قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
ولا أعتقد أن تسمية الكويت من قبل الأمم المتحدة كمركز إنساني عالمي وأميرها كقائد إنساني كان محض صدفة ولكن نتاج عمل دؤوب وجهد كبير تبذله القيادة السياسية في الكويت لدعم الجهود الإنسانية في مختلف دول العالم وتعزيز دور المنظمات الدولية في تحقيق ذلك.
إلا أن الأهم أن الكويت تلعب هذا الدور بشفافية كبيرة ودون أي أجندات خفية ولذلك استحقت احترام المجتمع الدولي.
وأود أن أشير إلى أن الكويت وتركيا يجمعهما الكثير من العوامل المشتركة وخصوصا فيما يتعلق بالحرص على دعم الجهود الإنسانية، فتركيا تحتل المركز الثالث عالميا بين أكثر الدول تقديما للمساعدات الإنسانية، ولو أجرينا مقارنة بينها وبين الدول التي تسبقها على أساس النسبة والتناسب من حيث الدخل القومي سنجد أن تركيا تأتي في المركز الأول.
ما أبرز المستجدات على ملف العلاقات الثنائية والزيارات المتبادلة بين البلدين؟
٭ اللقاءات المستمرة على أعلى المستويات بين قيادات البلدين تعكس الحرص المشترك والاهتمام المتبادل بملف تطوير العلاقات، ومن المعروف أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كان قد شارك في القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي والتي عقدت في تركيا مؤخرا وجرت على هامشها العديد من اللقاءات المهمة التي جمعت رؤساء الدول.
ومن جانب آخر، تركيا ستستضيف القمة الإنسانية العالمية الأولى والتي تقيمها الأمم المتحدة في اسطنبول في الـ 23 و24 من مايو الجاري، وبالفعل وجهنا الدعوة إلى صاحب السمو الأمير لحضورها.
وبعد شهر رمضان المبارك سيزور رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك تركيا، ويجري الآن تحديد الموعد الدقيق للزيارة.
ودعني هنا أعطيك مثالا بسيطا على قوة ومتانة العلاقات التركية ـ الكويتية عندما أرسلنا الدعوة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لزيارة تركيا، كان رد سموه «هل أحتاج دعوة لزيارة بلدي الثاني؟». هذا فيما يخص الزيارات على الصعيدين الرسمي والسياسي ولكن هناك زيارات أخرى على الصعيدين الاقتصادي والعسكري.
ما أهم العناوين على أجندة القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي وابرز النتائج التي خرج بها البيان الختامي؟
٭ منظمة التعاون الإسلامي هي أكبر تجمع دولي بعد الأمم المتحدة وأهمية القمة الـ 13 والتي عقدت في إسطنبول تحت شعار: «الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام»، تكمن في مشاركة 56 دولة إسلامية فيها بتمثيل عال على مستوى رؤساء الدول ورؤساء مجلس الوزراء، وفي الحقيقة أن تواجد هذا الكم الكبير من رؤساء الدول أعطى رسالة واضحة عن تماسك الدول الإسلامية.
ولقد طرح رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ـ في كلمته أمام القمة ـ العديد من الموضوعات المهمة وكان أبرزها التأكيد على ضرورة نبذ الأجندة الطائفية والمذهبية، إعادة هيكلة مجلس الأمن في الأمم المتحدة فلا يعقل ألا تكون بين الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس دولة إسلامية واحدة وخصوصا أن 25% من سكان العالم من المسلمين، ولذلك فإن على الدول الإسلامية أن تشكل وحدة للمطالبة الجادة بذلك، كما طرح الرئيس أردوغان أن يكون هناك تمثيل للمرأة في منظمة التعاون الإسلامي فلدينا في العالم الإسلامي العديد من النساء المثقفات والناشطات واللائي يجب أن نسمع صوتهن ليدافعن عن حقوقهن بأنفسهن وبالفعل طرح الموضوع على المجلس الأعلى وستتم مناقشته، كما دعا الرئيس إلى إقامة اتحاد يضم الدول الإسلامية.
أما فيما يتعلق بالبيان الختامي فقد جاء في 180 مادة وتضمن 200 قرار شملت كل القضايا التي تهم الدول الأعضاء بالإضافة إلى الاتفاق على خطة إستراتيجية للسنوات العشر القادمة.
وأستطيع أن ألخص أبرز ما أكد عليه المؤتمرون في نبذ الطائفية والعنصرية ودعمهم للجهود الدولية في الحرب على الإرهاب، فضلا عن إدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
إيران ودول الخليج
هل نجحت القمة في لم الشمل أم عمقت الخلافات الإقليمية خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات بين إيران ودول الخليج وخصوصا بعد إدانة البيان الختامي لإيران؟
٭ القمة في حد ذاتها تهدف إلى التقريب بين الدول الإسلامية والتوصل لحلول ملائمة للمشكلات بين الدول الأعضاء، ولا أعتقد أنها عمقت الخلافات الإقليمية بين إيران ودول الخليج، ولا أعتقد أن دعوة الدول الأعضاء لإيران بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة تشكل أي نوع من العداء عليها، وللعلم بعد القمة ذهب الرئيس حسن روحاني إلى انقرة واجتمع بالرئيس التركي. ما أود أن أؤكد عليه ان إيران دولة كبيرة في المنطقة والدول العربية والخليجية يرغبون في العيش بسلام مع إيران ولذلك على إيران أن تقوم بما ينبغي عليها فعله لطمأنة الدول العربية والتعاون معهم، تركيا تود أن ترى إيران تقوم بكل مسؤولياتها تجاه العالم كدولة كبيرة ولذلك عليها نبذ الفكر المذهبي وتغيير سياستها والانسحاب من مناطق النزاع، وهنا أود أن أشدد على أننا لسنا ضد الشيعة لأننا بالنهاية مسلمون ونعيش معا على طول الخط.
رؤية ثاقبة للقيادة السعودية
حدثنا عن أبرز انعكاسات زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتركيا على الأوضاع الإقليمية..
٭ المملكة العربية السعودية دولة كبيرة ولها ثقل مهم إقليميا ودوليا وتجمعنا معها علاقات صداقة وتعاون تاريخي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان صاحب رؤية ثاقبة وفعالة في حل المشكلات الدولية، وبالتالي فإن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى تركيا لها أهمية خاصة، وخصوصا أنها تأتي في ظروف دقيقة وصعبة تمر بها المنطقة، ولقد شارك الرئيس أردوغان وخادم الحرمين الشريفين في حوار استراتيجي سياسي ضم مختلف الوزراء في البلدين فيما يشبه اجتماع مجلس وزراء مصغر بينهما.
هل تطرقت المحادثات الثنائية بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس التركي الى وساطة سعودية بين مصر وتركيا؟
٭ لم أقرأ أو أسمع عن ذلك تحديدا ولكن عادة في مثل هذه اللقاءات تتم مناقشة العلاقات مع مختلف الدول وإذا كان هناك خلاف مع دولة ما يشار إلى الرغبة في تحسين العلاقات، وللعلم لا قطيعة بيننا وبين مصر وهناك زيارات متبادلة على المستوى الشعبي، واعتقد أنه عندما يحين الوقت المناسب ستفتح قنوات الحوار بين البلدين، وعلى المستوى الشخصي السفير المصري صديق لي.
العلاقات مع الاتحاد الأوروبي
وبالنسبة للاتفاق التركي مع الاتحاد الأوروبي بخصوص أزمة اللاجئين، ما تفاصيله؟
٭ يهدف هذا الاتفاق والذي تم تنفيذه بالفعل إلى حماية أرواح اللاجئين ووضع حد للرحلات الخطرة عبر بحر إيجه والقضاء على ظاهرة تهريب المهاجرين، وينص على إعادة جميع اللاجئين الجدد الذين يصلون بطريقة غير شرعية إلى الجزر اليونانية إلى تركيا، وفي مقابل كل سوري يعاد من الجزر اليونانية إلى تركيا سيتم توطين سوري آخر من تركيا في دول الاتحاد الأوروبي، وهذا ما سيعمل على تحقيق التوازن وعدم زيادة أعداد اللاجئين في تركيا والحفاظ على معدلاتها الحالية.
كيف سيعوضكم الاتحاد الأوروبي على جهودكم في حل الأزمة؟
٭ لك أن تعلم أن تركيا تستضيف 2.8 مليون لاجئ سوري و300 ألف عراقي و30 ألف يزيدي وبعض المناطق التركية تتجاوز أعداد اللاجئين فيها الكثافة السكانية لقاطنيها من الأتراك، وأنفقنا 10 مليارات دولار على إعاشة اللاجئين السوريين فقط، و3 مليارات يورو على بناء مدارس للاجئين السوريين، فلدينا 750 ألف طفل سوري في سن المدرسة، وخلال الـ 4 سنوات الماضية ولد 155 ألف طفل سوري في تركيا. ومع هذا الاتفاق تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 3 مليارات يورو للسوريين على دفعات، ما أود التأكيد عليه هو أن الاتحاد الأوربي لا يعطي أموالا لتركيا ولكن يمنح اللاجئين السوريين على ارضها مساعدات في هيئة مشروعات تقام لصالحهم، وللعلم إننا منذ بداية الأزمة لم نتلق أي مساعدات إلى الآن سوى 450 مليون دولار.
ما مدى استجابة الاتحاد الأوربي للمطالب التركية بشأن إعفاء المواطنين الأتراك في الفيزا؟
٭ استجابة الاتحاد الأوروبي إيجابية جدا واتفقنا معهم على إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرات الدخول إلى أوروبا في مهلة أقصاها نهاية يونيو 2016، على أن تستوفي تركيا المعايير المطلوبة وإذا لم يتحقق ذلك البند يعتبر الاتفاق بالكامل ملغى وهذا ما نقله وزير خارجيتنا للاتحاد الأوروبي بوضوح.
مواجهة الإرهاب
تركيا تخوض حربا ضروسا على الإرهاب وتدفع ثمنا باهظا كيف ستتعاملون مع ملف الإرهاب في ظل هذه الأعداد الهائلة من اللاجئين؟
٭ بالفعل تركيا تخوض حربا ضروسا على الإرهاب وتعرضنا في الآونة الأخيرة لمجموعة من الاعمال الارهابية، ولكننا لسنا الدولة الوحيدة التي عانت من غدر وخسة الإرهاب، فلا توجد دولة بمنأى عن الإرهاب أو محصنة ضده والأعمال الارهابية في وسط أوروبا وأميركا أكبر دليل على ذلك، والحقيقة أن اسطنبول ليست أقل أمناً من باريس أو بروكسل.
ما أود أن أؤكد عليه أن تركيا بلد آمن وهي من بين اكثر الوجهات السياحية إقبالا في العالم ونطور أنظمتنا الأمنية بشكل دوري.
وقد سعينا بشتى الطرق لتأمين حدودنا مع سورية ومحاربة الهجرة غير الشرعية ولك أن تعلم أننا انقذنا خلال العام الماضي 110 آلاف مهاجر من بحر إيجة، قدرنا أننا نتشارك الحدود مع مناطق مشتعلة وغير آمنة ونقوم بالموازنة ما بين دورنا الانساني والحفاظ على أمن واستقرار دولتنا، بالإضافة إلى أن نتعاون مع مختلف دول العالم وشركائنا الأوروبيين في مجال محاربة الإرهاب، فعلى سبيل المثال قبضنا على أحد الإرهابيين المنتمين لداعش في تركيا وأرسلناه إلى هولندا ولكن البوليس الهولندي افرج عنه لعدم كفاية الأدلة ضده وعاد مرة أخرى لتركيا بجواز سفر مزور وقبضنا عليه وأرسلناه إلى بلجيكا وافرج عنه لأنه لم يرتكب أي أعمال ارهابية في بلدهم وبعد ذلك بشهرين قام بعملية إرهابية في بروكسل.
الأجهزة الأمنية في تركيا تقوم بعمل جيد ولدينا 25 ألف شخص على القائمة السوداء لا يحق لهم دخول تركيا.
الأزمة اليمنية والتدخل الخارجي
كيف ترون المحادثات اليمنية في الكويت ومستقبل اليمن؟
٭ الكويت تلعب دورا مهما ومميزا في استقرار المنطقة واستضافة الكويت للمحادثات دلالة على الثقة التي تتمتع بها الكويت إقليميا.
أما فيما يتعلق بالأزمة اليمنية فأرى أن التدخل الخارجي في الشأن اليمني يجب أن يتوقف وعلى الجميع أن يتركوا اليمنيين أنفسهم ليقرروا مصيرهم وعلى الرئيس المنتخب أن يعود إلى صنعاء، والرئيس علي عبد الله صالح يضر بالحوثيين لأنه له أجندته الخاصة.
ماذا عن محادثات جنيف وهل تعتبر الانتخابات البرلمانية السورية خطوة على طريق الحل أم مناورة لكسب الوقت؟
٭ بالرغم من تعثر المفاوضات في جنيف إلا أن الجانب الإيجابي الوحيد هو أن حدة أعمال العنف قد خفت، ولكن أهم ما يجب أن ننتبه له هو أن النظام يزداد قوة، وداعش لا يفقد أي أراض كبيرة على أرض الواقع، ولذا لابد من إيقاف التدخلات الخارجية في الشأن السوري، أما فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية فما هي إلا «مزحة سخيفة» ولا نستطيع بأي حال من الأحوال ان نسميها انتخابات والشعب السوري ليس ممثلا فيها.
ما عدد التأشيرات التي تصدرونها سنويا؟
٭ من الصعب تحديد عدد التأشيرات التي نصدرها بسبب الفيزا الإلكترونية ولكنني سأعطيك أرقاما تعكس حجم الإقبال على تركيا ففي الصيف لدينا من 14 إلى 15 رحلة يومية من الكويت إلى اسطنبول وفي الشتاء من 6 إلى 7 رحلات يومية، وفي عام 2015 زار تركيا 239 ألف كويتي و280 ألف آخرين سافروا عبر تركيا لدول أخرى، أي أن أكثر من 500 ألف كويتي سافروا إلى تركيا في عام 2015.
تامير: لا قطيعة بيننا وبين مصر وفتور العلاقات موقف طارئ ولن يستمر طويلاً
ردا على سؤال حول مَن تجاهل مَن خلال القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أم وزير الخارجية المصري؟ أوضح السفير التركي مراد تامير أن بلاده تسلمت رئاسة الدورة من مصر وقام رئيس الجمهورية بتقديم الشكر لجمهورية مصر العربية على جهودها في رئاسة الدورة السابقة، لافتا إلى أن المصريين والأتراك تجمعهما أخوة وبينهما علاقات تاريخية طويلة، ومن الناحية السياسية نجد أن الشرق الأوسط على 3 أعمدة رئيسية هي مصر والسعودية وتركيا ولذلك يجب أن تجمعهم علاقات طيبة وتعاون مشترك. وشدد تامير على أنه على يقين أن فتور العلاقات بين تركيا ومصر موقف طارئ ولن يستمر طويلا وستعود العلاقات لسابق عهدها وخصوصا أن فتور العلاقات بينهما يؤثر سلبيا على باقي دول المنطقة.