Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق الملتقى العاشر للاجتماعيين تحت رعاية صاحب السمو وبحضور وزير الديوان وحشد من الشخصيات
الصبيح: النهوض بالعنصر البشري من أولويات التنمية المستدامة
10 مايو 2016
المصدر : الأنباء


المجتمع المدني هو الضلع الثالث في تحقيق التنميةبشرى شعبان
كشفت وزيرة الشؤون ووزير الدولة للتنمية والتخطيط هند الصبيح عن وجود أكثر من ورقة عمل في ملتقى التنمية المستدامة الخليجي للاستفادة من التجارب الخليجية وإيجاد صيغة شراكة حقيقية بين دول «التعاون» نستطيع عبرها النهوض بالعمل الاجتماعي عبر تطوير قدرات الباحثين الاجتماعيين والنفسيين، مؤكدة أن الباحثين الاجتماعيين والنفسيين هم حجر الأساس في عمل وزارة الشؤون بكامل قطاعاتها، وأن تنمية قدرات الإنسان هي الأساس في أي عملية تنموية، لاسيما التنمية المستدامة.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش الملتقى العاشر لرؤساء الجمعيات والروابط الاجتماعية في دول «التعاون» الذي أقيم برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وحضور وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، وحشد من الشخصيات من الكويت ودول مجلس التعاون.
وأشارت الصبيح في كلمة ألقتها بالإنابة عن راعي الملتقى إلى أن الملتقى يشارك فيه أحد أضلاع مثلث التنمية وأحد شركاء التنمية في مجتمعاتنا وهو المجتمع المدني الشريك الثالث للقطاعين الحكومي والخاص ممثلا اليوم في جمعيات وروابط الاجتماعيين حيث تولي الكويت ودول الخليج اهتماما كبيرا بمنظمات المجتمع المدني وتؤمن بدورها الكبير في تحقيق التنمية وتقدم لها كل أشكال الدعم والتشجيع لتحفيزها ومساعدتها على القيام بالأدوار المنوطة بها وتحقيق أهدافها التي أنشئت من اجلها، مشيرة انه في سبتمبر عام 2000، التزم قادة العالم بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، والتي شملت القضاء على الفقر والجوع وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي وتعزيز المساواة بين الجنسين وتحسين الصحة النفسية للأمهات وكفالة الاستدامة البيئية وإقامة شراكة عالمية ومجددا التقى قادة العالم في قمة الأمم المتحدة في سبتمبر 2015، لمراجعة وتقييم ما تحقق في الفترة الماضية، واعتمدوا للسنوات الخمسة عشرة القادمة، خطة التنمية المستدامة لغاية 2030، وهي خطة أكثر طموحا، أطلق عليها «تحويل عالمنا» لانطلاق العمل من أجل أن ينعم سكان العالم بالرفاهية والرخاء من خلال السعي والتكاتف الدولي لتحقيق 17 هدفا، هي: القضاء على الفقر، القضاء التام على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، التعليم الجيد، المساواة بين الجنسين، المياه النظيفة والطاقة النظيفة بأسعار معقولة، العمل اللائق ونمو الاقتصاد، الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، وإقامة المدن والمجتمعات المحلية المستدامة، والسلام والعدل والمؤسسات القوية، وأخيرا عقد الشراكات لتحقيق هذه الأهداف، لصالح حاضر ومستقبل البشرية.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة رابطة الاجتماعيين الكويتية ورئيس الملتقى الخليجي العاشر لجمعيات وروابط الاجتماعيين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن التوحيد إنه لشرف عظيم لنا كاجتماعيين أن يولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، اهتمامه ورعايته الكريمة لهذا الملتقى في زمن تراجعت فيها قضايا الإنسان ومعاناته الاجتماعية عن صدارة الاهتمامات لتحل مكانها أمور مادية أفرغت الضمير الإنساني من محتواها السامي، مضيفا «وجاءت هذه الرعاية الكريمة صرخة أمام الضمير العالمي بأن الإنسان وسعادته ونماءه يشكل مركز التنمية الشاملة المستدامة ومستقبل الدولة والأمة.
وأشاد باهتمام صاحب السمو بالرعاية الاجتماعية والعمل الاجتماعي والذي سيبقى وساما على صدور الاجتماعيين سيدفعهم إلى المزيد من العمل والعطاء، لافتا إلى أن الوطن يسجل لسموه تقنين العمل الاجتماعي في الكويت منذ الخامس والعشرين من شهر ديسمبر عام ١٩٥٤ بإنشاء دائرة للشؤون.
من جهته، قال رئيس الجمعية الخليجية للاجتماعيين خلف احمد خلف: ان «ملتقى التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي... التحديات والأدوار يكتسب أهمية استثنائية لرعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائد العمل الإنساني، ويشكل بكونه موضوع الساعة على المستوى العالمي والإقليمي والقطري فرصة ومساحة واسعة للاجتماعيين بوصفهم اكثر منتسبي المجتمع المدني اتصالا بهذا الموضوع بحكم تخصصاتهم واهتماماتهم، فالتنمية هي ميدان عملهم وغاية جهودهم».