Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. رودريغو دوتيرت يفوز برئاسة الفلبين بعد انسحاب منافسيه
11 مايو 2016
المصدر : AFP
فاز مرشح الحزب الديموقراطي، «رودريغو دوتيرت»، في الانتخابات الرئاسية للفلبين، بعد انسحاب منافسيه واعترافهم بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد أمس الأول، وحصد دوتيرت 39% من أصوات الناخبين أو 15.31 مليون صوت، فيما جاء بعده المرشح «مانويل روكساس» المدعوم من قبل الرئيس المنتهية ولايته «بينغو أكوينو»، بحصوله على 23.32% أو 9.22 ملايين صوت، ليأتي المرشح «غريك بو» ثالثا بـ 21.71% من الأصوات.
وذكر رئيس لجنة الانتخابات، «أندريس باوتيستا» أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 81% في البلد الذي يضم 54 مليون ناخب مسجل.
وخاطب دوتيرت، الذي ترأس بلدية مدينة «دافاو» لمدة 22 عاما، منافسيه قائلا، «لننهي أجواء الصراعات خلال مرحلة الحملات الانتخابية، ونتصالح».
ووعد دوتيرت خلال حملته الانتخابية بخفض مستويات الجريمة في البلاد من خلال «أساليبه الخاصة»، حيث طلب مهلة عام من أجل تحقيق ذلك، وأشار إلى أنه سيحل البرلمان ويقوم بالمطلوب في حال الفشل بإصدار القوانين التي يطلبها، وألمح إلى إمكانية التعاون مع الميليشيات الشيوعية في البلاد لتحقيق أهدافه.
من جانبه، أعرب الرئيس المنتهية ولايته بينغو أكويني بشكل واضح عن مخاوفه من طروحات دوتيرت، محذرا من إمكانية العودة بالبلاد إلى مرحلة الديكتاتورية.
وقال مرشح الحكومة مار روكساس للصحافيين: «من الواضح أن العمدة دوتيرت سيكون الرئيس المقبل لجمهورية الفلبين»، مضيفا: «دعونا نحترم ونقبل قرار الشعب».
وكانت المرشحة التي جاء في المرتبة الثالثة، عضوة مجلس الشيوخ جريس بوي، أقرت كذلك بهزيمتها أمام دوتيرت أمس الأول.
هذا وقال بيتر لافينا المتحدث باسم رودريغو دوتيرت لوسائل الإعلام «دوتيرت يخطط لإدخال تغييرات على الدستور وسيقترح تحولا إلى نظام حكم برلماني».
وأضاف لافينا «أن ذلك سيتطلب توافقا وطنيا واسعا يبدأ بأن يطلب من الكونجرس الدعوة إلى مؤتمر دستوري».
متابعا «ستكون هناك إعادة كتابة رئيسية لدستورنا».
وبرز المحامي دوتيرت من خلال دوره في انخفاض مستوى الجرائم في مدينة دافاو، إلا أنه واجه انتقادات منظمات حقوق إنسان دولية لطريقة الإدارة التي اتبعها في مكافحة المافيا.
يشار إلى أن دوتيرت (71 عاما) محام ذو شخصية مثيرة للجدل ويطلق عليه لقب «قاضي العدل» بسبب اعتماده سياسات قاسية لمكافحة الجريمة في «دافاو» المدينة الجنوبية الكبيرة التي يتولى رئاسة بلديتها.