Note: English translation is not 100% accurate
على هامش انطلاق حملة البلدية التطوعية لتنظيف إسطبلات الجهراء
الهزيم: عقود النظافة تغطي المناطق السكنية والاستثمارية فقط
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء



بداح العنزي
انطلقت أمس الحملة الوطنية التطوعية لتنظيف إسطبلات الجهراء التي نظمتها البلدية بتوجيهات من وزير المواصلات وزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري لحماية البيئة الكويتية والمحافظة على سلامة قاطني المنطقة، في ظل ما تشهده من تراكم للمخلفات وانتشار للروائح الكريهة والحشرات.
وأكدت البلدية في بيان صحافي أن الأجهزة المعنية أتمت كل استعداداتها لانطلاق الحملة الوطنية التطوعية إلى جانب دعوة عدد من الجهات الحكومية والأجهزة الإعلامية المختلفة للمشاركة بها، ولاسيما أن عددا من الجهات قد تفاعلت مع هذا الحدث عبر المواقع الإلكترونية وأبدت استعدادها لزرع فسائل النخيل تعبيرا عن أهمية المشاركة المجتمعية للمحافظة على البيئة.
من جانبه، قال نائب المدير العام لشؤون بلديتي الفروانية والجهراء م.أحمد الهزيم إن الحملة تهدف لإزالة كل اشكال النفايات السكانية في منطقة اسطبلات الجهراء والمتراكمة لفترات طويلة حيث يتسبب طول مكوثها دون ازالة بالأضرار الصحية والبيئية على الملاك الموجودين فيها.
وأضاف الهزيم في تصريح صحافي أن إزالة نفايات الإسطبلات الناتجة عن أعمال البناء، هي ليست من اختصاص البلدية وإنما جاءت الحملة بشكل تطوعي بحت لأنها منطقة غير مدرجة ضمن عقود نظافة البلدية فضلا عن أنها تتبع اتحاد تم إشهاره قانونيا وحكوميا وهو بالتالي مسؤول عن مثل هذه الإجراءات مثل النظافة وصيانة الخدمات والشوارع والذي يجب عليه اتخاذ الترتيبات اللازمة مع الوزارات المعنية لانجازها.
وحول إسناد مهمة تنظيف الإسطبلات وصيانة خدماتها بشكل قانوني عبر تحويل عقودها من الاتحاد إلى البلدية، أوضح الهزيم أن عقود التنظيف خاصة بالمساكن الاستثمارية والمناطق السكنية عبر عقود تبرمها الحكومة مع شركات التنظيف أما الاتحادات والهيئات التي لها كيان ومنشآت فليس للبلدية دخل فيها.
من ناحيته، ثمن مدير إدارة العلاقات العامة والتوعية البيئية بالهيئة العامة للبيئة د. خالد العنزي مبادرة البلدية في ازالة النفايات السكانية عبر حملة موسعة تستمر حتى ازالة آخر أكوام نفايات متراكمة، مشيرا إلى أن هذا جاء من باب التعاون الخدمي بين مؤسسات الدولة، مؤكدا أن دور الهيئة العامة للبيئة يأتي عبر تعزيز المفاهيم الحيوية في الحفاظ على البيئة وعدم التسبب في أي تصرف من شأنها الاضرار بها.
واعتبر العنزي أن نسبة المخلفات في الاسطبلات ارهقت الناس والملاك فيها وتسببت لهم في كثير من المتاعب الصحية والبيئية حيث تكاثرت الحشرات والقوارض والكلاب الضالة وهو أمر سلبي جدا، ولكن مع استمرار هذه الحملة سينتهي هذا المشهد غير الصحي، مشددا على ضرورة وجود حاويات مخصصة لتجميع النفايات، مؤكدا أن قيمة مخالفة عدم الالتزام بقانون تجميع القمامة تتراوح ما بين ٥٠ و٥٠٠ دينار.