Note: English translation is not 100% accurate
العمر أعلن في مؤتمر صحافي عن أسماء المشاركين في المسرحية
«بيت الحلاو».. تجمع النجوم في عيد الفطر
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء


العمر: «بيت الحلاو» حققت الحلم وجمعت بين شجون وهنادي
الكندري: قصة حبنا أنا ومحمد لا تمثل لأنها حقيقيةخلود أبوالمجد
عقد مساء أمس الأول مؤتمر صحافي لفرقة «ستيج غروب» للإعلان عن أبطال المسرحية الجديدة «بيت الحلاو» التي تقدم في عيد الفطر المقبل وتضم عددا كبيرا من النجوم الذين يحبهم الجمهور.
وكان المخرج عبدالمحسن العمر متحفظا منذ فترة كبيرة بشأن الإعلان عن أسماء المشاركين في مسرحيته حرصا على عنصر التشويق والمفاجأة، وقال في الكلمة التي بدأ بها المؤتمر الذي أداره المذيع علي نجم: نعمل على مسرحية «بيت الحلاو» منذ 6 اشهر قضيناها في النقاش والبحث وطرح الأفكار والأسماء الى أن وصلنا للشكل النهائي المقرر تنفيذه خلال عيد الفطر المقبل، فنحن نجتهد مع فريق العمل في المؤسسة ونسعى دائما الى الأفضل الذي يسعد الجمهور ويرضينا نحن أيضا، ولا اغفل دور مدير إدارة الإنتاج سلطان شاهر وم.فاطمة القامس التي ستشرف على الأزياء والديكورات فضلا عن وجود جاسم الجلاهمة كمؤلف صاحب فكر، وأتمنى ان نصل بالعمل الى مستوى يليق بالجمهور.
ولفت الى ان فريق العمل يضم نخبة من الكوادر الفنية المهمة منهم المخرج محمد الحداد الذي يعود للتمثيل بعد انقطاع طويل، وتابع العمر: دور الحداد كان مستفزا ولم يتردد في الموافقة وفاجأني خلال تسجيل المسرحية كما ان الجمع بين شجون وهنادي الكندري في عمل واحد كان حلما تحقق، ولم اخترهما فقط على أساس النجومية وإنما لقدرتهما التمثيلية وتمكنهما على المسرح، أما الإعلامية الراقية ايمان نجم فتقف على خشبة المسرح للمرة الأولى كممثلة لتؤدي دورا بشخصيتها كإعلامية، وريم ارحمة والتي فرضت وجودها على الساحة بأداء متقن وكنا نسعى للتعاقد معها منذ ظهورها في «ساهر الليل» ولكن الظروف حالت دون ذلك الى ان وفقنا أخيرا.
وأضاف: منذ ست سنوات ونحن نؤسس لتوجه جديد في الكويت يتناسب مع جميع أذواق الجمهور، وهو المسرح العائلي الأسري وليس فقط الموجه للطفل أو الكبار، فما لاحظناه من تجاربنا السابقة أن الأسر تدفع بأبنائها لمسرح الصغار برفقة الخادمات والمربيات أو حتى السائقين، لذا اردنا ان يكون خطابنا موجها لجميع أفراد الأسرة من خلال مسرح عائلي يشمل مضامين اجتماعية واقتصادية وأيضا إسقاطات سياسية.
كما أشار العمر الى ان قضية المسرحية حساسة وتمس الواقع الكويتي والخليجي والعربي، وأضاف: المسرحية من وحي خيال الكاتب ولكنها مستمدة من واقعنا اليومي المعيش، مؤكدا أيضا أن جرعة الأزياء والديكورات تفوق أي عمل قدم من قبل وأنا على قناعة ان الحياة دون مغامرة مثل المياه الراكدة.
وحول الشائعات التي تناقلها الوسط الصحافي والفني في الأيام الأخيرة حول دخول شجون لتجربة الانتاج، قال العمر: شجون ليست شريكة في العمل وإنما تتقاضى اجرا مثلها مثل باقي الفنانين، واردف: اعتبر جميع أبطال المسرحية شركاء فيها، لافتا الى أن الفنان بدر الشعيبي يرتبط معه بعقد، ولكنه اعتذر عن التواجد هذا العام لرغبته في خوض تجربة الإخراج.
بدورها، قالت هنادي الكندري، ردا على سؤال حول تجسيد قصة حبها وزوجها محمد على المسرح: «قصة حبنا أنا ومحمد لا تمثل لأنها حقيقية».
من جانبها، قالت الإعلامية ايمان نجم: تجربتي الأولى في المسرح عندما كنت في العاشرة من عمري، ومنذ ذلك الوقت وأنا أتابع بشغف مسرح الطفل لأنه استهواني، لاسيما أعمال الفنان عبدالمحسن العمر الذي استطاع ان يخلق مساحة جديدة من الابداع، مغريات العمل مع «ستيج غروب» عدة أبرزها اننا في كل عرض نقدم روحا جديدة.
أما مؤلف المسرحية الكاتب جاسم الجلاهمة، فقال: اليوم في ثاني مؤتمر صحافي أتواجد فيه خلال مسيرتي الفنية القصيرة المتواضعة، كل الذكريات تأخذني الى المؤتمر الاول الذي تواجدت فيه قبل 4 سنوات مع نفس المؤسسة التي منحتني فرصة الانطلاق لأقدم ما بداخلي للجمهور، ربما الفارق بين المؤتمر الأول وما نحن بصدده الآن اني حينها كان في رصيدي عمل واحد، أما الآن فلدي 11 عملا مسرحيا قدمتها خلال 4 سنوات. وأشار الجلاهمة الى ان «ستيج غروب» تقدم له الفرصة مجددا بأن يكسب قلمه ثقة الفنانة شجون الهاجري التي تعود للمسرح بعد غياب وأيضا الإعلامية إيمان نجم، معتبرا ان تلك مسؤولية كبيرة يحملها على عاتقه، لاسيما ان شريحة «ستيج غروب» الجماهيرية كبيرة وانهم بذلك يتحملون أيضا مسؤولية التأثير على تفكير جيل كامل، لافتا الى انه يحاول في كتاباته ان يساهم في بناء جيل قادر على تلبية احتياجات وطنه والنهوض به الى أعلى المراتب.