Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يوبخ ترامب: الجهل ليس فضيلة وكاميرون يتمسك بوصفه بـ «الغبي»
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

كلينتون تترقب ثقة البيض في انتخابات «كنتاكي» اليوموبّخ الرئيس الأميركي باراك أوباما بشدة المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات للرئاسية المفتقر للخبرة السياسية دونالد ترامب.
جاء ذلك في خطاب ألقاه اوباما خلال حفل التخرج في جامعة «روتغرز» الأميركية، من دون ان يذكر فيه صراحة ترامب. ودعا أوباما الخريجين إلى الفخر بالعلم وعدم التباهي بالجهل، وقال «إذا كنتم تستمعون إلى المناظرات السياسية في الوقت الحالي، فقد تتساءلون من أين أتى هذا النوع من معاداة الثقافة؟».
ووجه رسالة إلى خريجي عام 2016 قائلا: «في السياسة والحياة، الجهل ليس فضيلة، ليس من الجدير بالثناء ألا تعلم شيئا عما تتحدث عنه، إنك لا تقول الحقيقة كما هي أو تتحدث بصراحة، إنه ليس تحديا لنهج التحفظ السياسي، إنه جهل فحسب».
وقال أوباما إن «بناء الجدران لن يدعم اقتصادنا، ولن يحسن من أوضاعنا الأمنية. عزل المسلمين أو تحقيرهم أو اقتراح معاملتهم بشكل عند محاولتهم دخول الدولة هو خيانة، ليس لمبادئنا فحسب، وإنما خيانة للهوية الأميركية وقيمها. سينفر ذلك المجتمعات في الداخل والخارج الذين هم أهم شركائنا في مكافحة التطرف العنيف»، مضيفا «اقتراح أن بإمكاننا بناء الجدار لا نهاية له على طول حدودنا، وإلقاء اللوم حول التحديات التي تواجهنا على المهاجرين يتعارضان مع واقع أن تنميتنا واختراعاتنا وديناميكيتنا لطالما كانت تدعمها قدرتنا على جذب أفضل الناس من شتى أنحاء الأرض».
وفي سياق متصل، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إن الاخير متمسك بوصفه لاقتراح ترامب بفرض حظر مؤقت على دخول المسلمين للولايات المتحدة بأنه «سبب للخلاف وغبي وخاطئ».
وقال المتحدث: إن كاميرون أوضح من قبل أنه سيعمل مع الفائز بالانتخابات الأميركية أيا كان وأنه ملتزم بالحفاظ على علاقات مميزة مع واشنطن.
من جهته، قال ترامب: إن مثل هذه التصريحات تنبئ بأنه من المستبعد أن تكون العلاقة بينه وبين كاميرون طيبة.
كما وصف نواب بريطانيون المرشح «العنصري» ترامب بأنه «غبي وحاقد»، وذلك ردا على تصريحات انتقد فيها المملكة المتحدة.
وعلى صعيد المعسكر الديموقراطي، تحاول المرشحة الاوفر حظا هيلاري كلينتون اقتناص فرصة الانتخابات التمهيدية في كنتاكي، اليوم، للتوجه الى شريحة ديموغرافية كانت رافضة لها باستمرار، وهي الطبقة العاملة من الرجال البيض، في ولاية لم يفز بها اي مرشح ديموقراطي منذ 1980 باستثناء زوجها بيل كلينتون.
من جهته، يتطلع منافس كلينتون، بيرني ساندرز للفوز في هذه الولاية في اطار محاولاته للبقاء في السباق الرئاسي.
ومع قرب حسم مسألة تعيينها مرشحة رسمية للحزب، تسعى كلينتون بدون شك الى اعادة التموضع استعدادا لمعركة انتخابية حامية ضد الجمهوري ترامب.وبعدما امضت قسما كبيرا من السنة محاولة كسب اصوات التيار الليبرالي من الحزب، وسعت نطاق رسالتها الاقتصادية لكي تتوجه الى الناخبين من الطبقة العاملة البيضاء. وقالت كلينتون في تجمع انتخابي في فورت ميتشل بشمال كنتاكي مساء امس الأول «من المهم القول انه هناك الكثير من الأشخاص في بلادنا يشعرون بالاستياء والقلق وبعضهم يشعر بالغضب، لأنهم لم يخرجوا بعد من الانكماش الكبير».