Note: English translation is not 100% accurate
الشركة قلصت المصروفات بـ 39%
«كاسكو»: 1.8 مليون دينار أرباح 2015
20 مايو 2016
المصدر : الأنباء

أعلنت الشركة الكويتية لخدمات الطيران «KASCO» عن تحقيق أرباح صافية عن العام 2015 تجاوزت الـ 1.8 مليون دينار. وقالت الشركة في بيان لها ان أرباح 2014 تضمنت أرباحا ناجمة عن بيع أصول (أراض مملوكة للشركة) مشيرة إلى أنه في حال استبعادها تكون أرباح الشركة الصافية قد نمت بنسبة 228% مقارنة بالعام الماضي، علما ان الأرباح التشغيلية في العام 2015 شهدت نموا كبيرا بلغ 153% حيث تجاوزت الـ 4.3 ملايين دينار.
وقال الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية خالد الصغير ان هذه النتائج جاءت نتيجة للسياسة الحكيمة والاستراتيجية التي اعتمدتها الشركة والمتمثلة في خطة عمل ذات أسس ومعايير مهنية عالية المستوى، مضيفا أنه ومنذ اليوم الأول لتولي الإدارة التنفيذية الجديدة عملها في بداية عام 2015، وبتوجيهات من مجلس الإدارة تم العمل بخطة تقليص بند المصروفات، مبنية على أسس علمية ومهنية مدروسة وفق أعلى المعايير المحاسبية التي نتج عنها تقليص نسبة 39% من بند المصروفات مقارنة بالعام السابق، وتحقيق وفرا ماليا في بند المصروفات العامة يعود بالنفع العام على مصلحة الشركة.
وأشار الصغير إلى أن الشركة نجحت خلال العام 2015 بالدخول في العديد من المشاريع الجديدة مع الاستمرار في تنفيذ المشاريع القائمة، حيث تملك الشركة الترخيص الحصري لتقديم الخدمات لشركات الطيران بمطار الكويت الدولي، الأمر الذي يجعلها الرائدة في هذا المجال، في ظل دخولها مؤخرا في تعاقدات وأنشطة جديدة ساهمت بشكل مباشر في اتساع رقعة العمل بالشركة مع العلم بأن الشركة لم تخسر أيا من مشاريعها السابقة أو الحالية وذلك بالرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها.
وذكر أن «KASCO» قامت باتخاذ نهج جديد في التعاقد مع جميع الشركات التي تقدم خدماتها وأن العقود المبرمة مع هذه الشركات لن يتم تجديدها تلقائيا دون أن تخضع لشروط ورقابة مسبقة، كما ان من أبرز القرارات التي اتخذتها الإدارة التنفيذية والتي تصب في مصلحة الشركة أن يتم طرح كل العقود في مناقصات عامة بغرض الحصول على أفضل الأسعار والخدمات لتصب في المصلحة العامة للشركة، حفاظا على أموالها.
وأفاد الصغير بأن الشركة استطاعت ومن خلال الاستراتيجية الإدارية تسكين ما يصل إلى 90% من الوظائف القيادية والوسطى من أبناء الشركة وفي المقابل تم تعويض النسبة المتبقية بالكوادر الوطنية الشابة وفق أعلى معايير الشفافية.