Note: English translation is not 100% accurate
تلبية لطلبهم: لا تصدقوا تصريحات أحمد حلمي ودريد لحام ومي عزالدين أو زياد الرحباني!
23 مايو 2016
المصدر : الأنباء




قام عدد كبير من نجوم الفن بإنشاء منصات رقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمالهم الفنية، وللرد على الشائعات التي تحيط بحياتهم الخاصة، والتواصل المباشر مع القاعدة العريضة من الجمهور. ولكن هناك دائما من يسير ضد التيار ويناشد جمهوره عدم تصديق أي كلمة تصدر عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنها ببساطة مفبركة.
قائمة النجوم الذين تجاهلوا الحسابات المزيفة، التي تحمل اسمهم، أكبر من أن تعد أو تحصى، والمثير ان بعضهم يملك بالفعل حسابات موثقة على مواقع «تويتر» و«انستغرام» و«فيسبوك»، ولكن عدد متابعي الحسابات المزيفة أكبر، خصوصا انها لا تقدم إلا التصريحات المثيرة والصور المفبركة.
ومن هؤلاء النجوم مي عزالدين التي تملك حسابا موثقا بالعلامة الزرقاء على «فيسبوك»، لكنها في الحقيقة لا تعلم عنه أي شيء، ولا تدير إلا حسابها عبر موقع «انستغرام» وعلى الرغم من اعترافها بأن الحساب الموثق يخضع لإدارة المعجبين، فإنها دائمة التنبيه إلى عدم الاعتداد بأي تصريحات إلا عبر البرامج الحوارية وصفحتها على «انستغرام»، كما عانت عبير صبري ومنة فضالي وغيرهما من الفنانات من الحسابات المزيفة باسمائهن، وطالبن الجمهور بعدم تصديق التصريحات المفبركة.
وكانت أغرب أزمة في عالم الحسابات المفبركة من نصيب النجم الكوميدي أحمد حلمي، بعدما روج حساب منسوب له عبر موقع «تويتر» تغريدة شوهت كثيرا من شعبيته في مصر، وكان الحل تعبيرا عن مناشدة أحمد حلمي لجمهوره شن حملة للإبلاغ عن الحسابات المفبركة لإغلاقها، وطلب الترويج لحساباته الموثقة فقط.وتكرر الأمر نفسه مع النجم السوري دريد لحام، الذي يصحو كل يوم لنفي تصريحات مفبركة منسوبة له عبر حساب مزيف بموقع «تويتر».
ولا تخص الحسابات المفبركة نجوم السينما فقط، فالموسيقار زياد الرحباني فوجئ مؤخرا بوجود حساب يحمل اسمه ويتابعه عدد كبير من محبيه، أطلق عدة تغريدات ادعت منعه من دخول مصر، وتضمنت سبا وقذفا بحق القيادة السياسية المصرية، ما اضطره إلى التأكيد، حسب «سيدتي»، أنه لا يملك أي حسابات على «تويتر».