Note: English translation is not 100% accurate
نائب مدير جامعة الكويت لشؤون الأبحاث أشار إلى أن عدد
الأبحاث المنشورة من الجامعة في تناقص منذ 3 سنوات
الصحاف لـ «الأنباء»: نأمل وجود دعم كافٍ للأبحاث في ميزانية الجامعة المقبلة
29 مايو 2016
المصدر : الأنباء

نحرص على تطوير الشراكات ومذكرات تفاهم بحثية مع قطاعات الدولة المختلفة وأيضاً مع مراكز بحثية داخل الكويت وخارجها
ما ينفق على البحث العلمي بالكويت لا يعتبر أموالاً طائلة مقارنة بالناتج القومي للدولة
الدورة المستندية أبرز المعوقات التي تواجه الباحثين ونحرص دائماً على تذليل الصعاب وفق الإمكانيات المتاحة
تشجيع الباحثين على الاهتمام بالموضوعات ذات الأولوية البحثية من أبرز أهدافنا
نسعى دائماً لتوظيف مخرجات البحث العلمي والاستفادة منها للوصول بجامعة الكويت بحثياً إلى مستوى مرموق
من أبرز مشاريعنا مشروع معني بمواد البناء المستدامة وتطويرها وآخر متعلق باكتشاف طرق جديدة لتحلية المياه
كشف نائب مدير جامعة الكويت لشؤون الأبحاث د.طاهر الصحاف عن ابرز المشاريع الموضوعة على اجندة عمله في الفترة الحالية ومنها مشروع ممول من معهد الكويت للأبحاث العلمية بالشراكة مع معهد ماساتشوستس الأميركي والمعني بمواد البناء المستدامة وتطويرها. وذكر الصحاف في حوار خاص لـ «الأنباء» ان قطاع الأبحاث بجامعة الكويت حاليا يسعى لتطوير الشراكات مع مؤسسات الدولة المختلفة وأيضا مع جامعات خليجية وعالمية. وأكد ان قطاع الأبحاث يسعى دوما لتطوير البحث العلمي عن طريق تقديم مشاريع التسهيلات البحثية، متمنيا ألا تتأثر الميزانية الخاصة بالأبحاث عند إقرار الميزانية الجديدة لجامعة الكويت. كما تحدث الصحاف عن ابرز الصعوبات والمعوقات التي تواجه الباحثين ودور قطاع الأبحاث بجامعة الكويت لتذليل تلك الصعاب وفق الإمكانيات المتاحة. كما كشف عن ابرز الأولويات البحثية التي اعتمدها قطاع الأبحاث بجامعة الكويت مؤخرا، وغيرها من الأمور والموضوعات.. فالى تفاصيل الحوار:
أجرت اللقاء: آلاء خليفة
في البداية، نود تسليط الضوء على قطاع الأبحاث بجامعة الكويت وأبرز المهام التي يقوم بها؟
٭ يقوم قطاع الأبحاث بجامعة الكويت بدعم البحث العلمي في الجامعة وتشجيع الأبحاث في جميع التخصصات وكذلك دعم البحث العلمي الممول من خارج الجامعة خاصة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وما ابرز الاهداف التي يسعى اليها قطاع الأبحاث ورؤيته وغاياته؟
٭ هناك 3 أهداف رئيسية متمثلة في الارتقاء بمستوى البحث العلمي في جامعة الكويت عن طريق زيادة الأبحاث وتوجيه أعضاء هيئة التدريس للاستفادة من التمويل البحثي وتطوير ورفع كفاءة أداء العمل البحثي لقطاع الأبحاث. وأيضا تشجيع الباحثين على الاهتمام بموضوعات ذات الاولوية البحثية وتبني نظم ومعايير لتقييم جودة مخرجات البحث العلمي.
ومن أهدافنا كذلك السعي الى توظيف مخرجات البحث العلمي والاستفادة منها بطريقة ملموسة في المجتمع وفي مختلف قطاعات الدولة، بالاضافة الى الوصول بجامعة الكويت بحثيا الى مستوى مرموق من الحضور والتواجد العالمي عن طريق نشر الأبحاث في المؤتمرات والتوسع في براءة الاختراع والمشاركة في اشهر التصنيفات العالمية الخاصة بالبحث العلمي، ومن أهدافنا كذلك تطوير أساليب البحث العلمي من خلال إنشاء شراكات ومذكرات تفاهم بحثية مع قطاعات الدولة المختلفة وأيضا مع مراكز بحثية وجامعات داخل الكويت وخارجها.
نود ان تكشف لنا عن ابرز المشاريع الموضوعة على اجندة عملكم الفترة الحالية؟
٭ من ابرز المشاريع القائمة حاليا مشروعان بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبالشراكة مع معهد ماساتشوستس التكنولوجي للموارد الطبيعية والبيئة في الولايات المتحدة الأميركية، المشروع الاول معني بمواد البناء المستدامة وتطويرها، والمشروع الثاني خاص باكتشاف طرق جديدة لتحلية المياه، كما ان هناك عددا من البحوث القائمة في مجال العلوم الطبية خاصة فيما يخص مرض السكري.
وماذا عن ابرز الخطط التطويرية والمستقبلية لقطاع الأبحاث؟
٭ نسعى الى تطوير الشراكات مع مؤسسات الدولة المختلفة ومنها معهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وكذلك مع وزارة الدولة لشؤون الشباب بحيث يكون هناك تعاون وتمويل للأبحاث وأيضا نسعى دوما لتطوير علاقاتنا مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تدعم مشكورة عددا كبيرا من الأبحاث، كما نسعى لتطوير شراكات مع جامعات خليجية وعالمية بحيث تكون هناك أبحاث مشتركة متعددة التخصصات والجوانب.
دائما ما يردد الاساتذة ان الأبحاث العلمية بحاجة الى مزيد من الدعمين المادي والمعنوي؟
٭ حرصت ادارة الجامعة لاسيما قطاع الأبحاث عبر السنوات على تطوير البحث العلمي عن طريق تقديم مشاريع التسهيلات البحثية وهي عبارة عن مختبرات مجهزة بأجهزة يحتاجها الباحثون بحيث تكون في متناول ايديهم ومدعومة من قطاع الأبحاث من ناحية الدعم المادي وأيضا توفير الباحثين والفنيين لتلك الأجهزة وهناك فرصة كبيرة لأعضاء هيئة التدريس للاستفادة من تلك التسهيلات والمختبرات البحثية، ولكن كما تعلمون فانه في مجال العلوم الطبية والاساسية والهندسية هناك أبحاث تحتاج الى أجهزة مكلفة ماديا وقطاع الأبحاث بدوره يسعى لتوفير تلك الأجهزة ولكن في بعض الاحيان لا نستطيع ان نلبي احتياجات الباحثين خصوصا في الأجهزة ذات التكلفة العالية.
هل تقليص ميزانية البحث العلمي بجامعة الكويت اثر على اجراء الأبحاث في مختلف كليات الجامعة؟
٭ الميزانية الجديدة بالجامعة لم تقر حتى الآن ونأمل ان يكون هناك دعم كاف للأبحاث في ميزانية الجامعة في السنة الجديدة حتى نقوم بتغطية التزاماتنا مع الباحثين في الأبحاث الممولة حاليا.
نود تسليط الضوء على ابرز ما خرجت به زيارتكم مؤخرا الى معهد الكويت للأبحاث العلمية وما هي اطر التعاون المشترك بين الجهتين وما تم الاتفاق عليه؟
٭ هناك مذكرة تفاهم تم توقيعها منذ عدة سنوات بين معهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت بأن يكون هناك تعاون وتبادل للخبرات ومشاريع مشتركة بين الجامعة والمعهد، ونحن حاليا نسعى لتفعيل تلك الشراكة والبدء بتنفيذ مشاريع مشتركة مع معهد الكويت للأبحاث العلمية لاسيما في المجالات الحيوية ومنها مجال المياه والطاقة.
وما أبرز الصعوبات والمعوقات التي تعيق قطاع الأبحاث ودوركم كنائب مدير الجامعة لشؤون الأبحاث لتذليل تلك العقبات؟
٭ من أبرز العقبات التي تواجه الباحثين لاسيما في المشاريع التي تتطلب تجهيزات وأجهزة معينة هي الدورة المستندية بالنسبة لشراء الأجهزة والمواد التي يحتاجونها، ونحن بدورنا نحاول جاهدين تذليل تلك الصعاب وفقا للامكانيات المتاحة.
هل قرار مجلس الجامعة باستمرار المكافآت التشجيعية الخاصة بالحصول على تقدير ممتاز في التقرير النهائي للمشروع جاء بنتائج إيجابية منذ تطبيقه؟
٭ نحرص في الجامعة على الارتقاء بمستوى البحث العلمي بان يكون في ارفع المجلات والدوريات العلمية سواء تلك الأبحاث المنشورة المدعومة من جامعة الكويت أو من جهات اخرى أو دعم ذاتي من الباحث فنقوم بتقديم مكآفات لهم على انتاجهم العلمي وهو حافز للبحث والنشر العلمي في أرقى المجلات العلمية.
ماذا عن برنامج باحث ما بعد الدكتوراه وأهم العوائد الايجابية من تطبيق ذلك البرنامج بالجامعة؟
٭ الكثير من الجامعات تسعى لاستقطاب باحثين ما بعد الدكتوراه وهم باحثون حديثو التخرج حاصلون على شهادة الدكتوراه لكي يقوموا بإجراء الأبحاث في تلك الجامعات وهذا البرنامج بدأ منذ عدة سنوات وتم بالفعل استقطاب باحثين ما بعد الدكتوراه في مركز العلوم الطبية ونسعى لتعزيز ذلك البرنامج في كلية الهندسة والبترول وكلية العلوم في المرحلة المقبلة.
ما أبرز المجالات الجديدة للأولويات البحثية التي اعتمدها قطاع الأبحاث بالجامعة؟
٭ الاولويات الحالية في مجال الأبحاث هي الخاصة بالبترول والبتروكيماويات والطاقة، لاسيما الطاقة البديلة، وأيضا الأبحاث الطبية خاصة مرض السكري والسرطان وأيضا الأبحاث المتعلقة بالمياه وبالبيئة وأيضا الأبحاث الخاصة بالمرور.
وماذا عن ابرز الفئات التي تحصل على منح بحثية والشروط للحصول على تلك المنح؟
٭ المنح البحثية متوافرة لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت وقد يكون هناك عدة باحثين لنفس المشروع من الجامعة أو باحث من الجامعة وباحثون آخرون من جهات اخرى، وأيضا قد يكون هناك باحثون مشاركون في البحث العلمي ويكون لهم دور في المشروع ونحرص على ان تكون هناك مشاركة من عدة باحثين في المشاريع المقدمة لقطاع الأبحاث والفرصة متوافرة لأعضاء هيئة التدريس ونشجع أعضاء هيئة التدريس الجدد من الكويتيين حديثي التخرج على ان يتقدموا بمشاريع أبحاث ومن اجل دفعهم لذلك هناك منحة «السلفة التمهيدية» بحيث نقوم بمنحهم منحة تقدر بنحو ألفي دينار ليبدأوا بإجراء أبحاثهم مباشرة خلال فترة قصيرة من عودتهم الى جامعة الكويت.
بصراحتك المعهودة، هل البحث العلمي في الكويت يحقق خطة الدولة في التنمية المستدامة؟
٭ البحث العلمي يعتبر جزءا من عمل الجامعة ويؤدي الى تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ورفع مكانتهم العلمية وأيضا يعطي فرصة ليبحثوا في المواضيع التي تهم المجتمع ولكن نقل إنتاجية الأبحاث وترجمتها على ارض الواقع للاستفادة منها تواجهه صعوبات عدة ونحن نسعى الى توظيف مخرجات البحث العلمي بما يفيد الكويت ولكن لا يتحقق ذلك في كل بحث.
هناك مطالبات من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بإنشاء مجلس أعلى للبحث العلمي في الكويت، فما رأيك بالمقترح؟
٭ في عام 2007 تم تقديم مقترح لإنشاء مجلس أعلى للبحث العلمي وتم تشكيل لجنة شارك بها عدد من الأعضاء داخل الكويت وخارجها وأبرزهم الدكتور المصري احمد زويل الحاصل على جائزة نوبل وتم تقديم تقرير شامل عن البحث العلمي بجامعة الكويت كما تم تقديم مقترح إنشاء مجلس اعلى للبحث العلمي لتنسيق الجهود في هذا المجال ووضع الاولويات وتم تحديد 3 مجالات وهي البترول والبتروكيماويات والطاقة لاسيما الطاقة البديلة بالاضافة الى المياه، كما شددوا أيضا على ضرورة اجراء الأبحاث التي تخدم المجتمع مثل الأبحاث المتعلقة بالصحة والأمراض والبيئة، وتم تقديم التقرير الى الجهات المعنية في الدولة، وخلال زيارتي لمعهد الكويت للأبحاث العلمية مؤخرا تم التطرق لهذا المقترح ونأمل اقراره في القريب العاجل.
هل زيادة ساعات التدريس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة مؤخرا ادى الى انشغالهم وعدم تفرغهم للبحث العلمي؟
٭ نسبة الأبحاث التي تقدم من أعضاء هيئة التدريس مقارنة بعدد الاساتذة بالجامعة ليست كبيرة ولكننا نسعى لزيادة النسب، والاستاذ الجامعي في واقع الامر موكل اليه 3 مهمات متمثلة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ولابد ان يكون هناك نسبة وتناسب بين تلك المهام ويجب الا تطغى إحداها على الأخرى، ومما لا شك فيه ان زيادة الاعباء التدريسية على عضو هيئة التدريس تؤثر على أعضاء هيئة التدريس في إجراء أبحاثهم حيث لا يصبح لديهم الوقت الكافي، وبالنظر في الاحصائية الخاصة بعدد الأبحاث المنشورة من جامعة الكويت في مجالات مختلفة سنجد ان في 2012 تم تقديم 470 بحثا منشورا في مجلات محكمة عالميا وفي 2013 زاد العدد الى 548 بحثا، اما في 2014 فانخفض عدد الأبحاث الى 513 وفي عام 2015 بلغ عدد الأبحاث 485 ونرى ان عدد الأبحاث متذبذب، ومن خلال تلك الاحصائية لا يمكن أن نقر بأن إنتاجية البحث العلمي تأثرت بزيادة الاعباء التدريسية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت.
هل ترى ان الدولة مهتمة فعلا بدعم قطاع الأبحاث؟
٭ البحث العلمي بالكويت تقوم به جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وأيضا الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعبر السنوات كان هناك دعم كبير لقطاع الأبحاث، حيث بلغت الميزانية المحددة لقطاع الأبحاث لعام 2014-2015 نحو 5 ملايين دينار ونأمل استمرار دعم قطاع الأبحاث بما يخدم الدولة بمختلف قطاعاتها ويعود عليها بالنفع والفائدة في التطوير والتحديث.
ما تقييمك لمستوى الأبحاث المقدمة من مختلف كليات الجامعة مؤخرا وهل منها ما اخذ طريقه نحو التطبيق الفعلي في الدولة، حيث يرى الكثيرون انه برغم الاموال الطائلة التي تصرف على الأبحاث العلمية الا ان الاستفادة منها على ارض الواقع محدودة، فما رأيك بذلك؟
٭ في الدول التي تهتم بالبحث العلمي نجد ان نسبة الانفاق على البحث العلمي من اجمالي الناتج القومي نحو 3% اما في دولنا فالنسبة أقل من ذلك بكثير، وبالتالي فلا يعتبر ما ينفق على البحث العلمي أموال طائلة مقارنة بالناتج القومي للدولة، وبالتأكيد فنحن نرغب في ترجمة الناتج العلمي من الأبحاث والاستفادة منه على ارض الواقع في كافة المجالات بما يساهم في تطوير الدولة وجعلها في مصاف الدول المتقدمة.
في استقراءات لبعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت للمستقبل يرون انه مع التقشف الحالي وقلة الدعم المادي ستقل نسبة إجراء البحوث مستقبلا، فهل ترى ان البحوث ستقل بالفعل في المستقبل؟
٭ ان لم نحصل على الميزانية المطلوبة وان لم نكن قادرين على تمويل أبحاث أعضاء هيئة التدريس فبالتأكيد الإنتاج العلمي للباحثين سيتأثر ويقل مستقبلا.
يثار بين الحين والآخر قضية السرقات العلمية في الأبحاث، فهل هناك متابعة حازمة من قبلكم لهذه القضية، وهل هي موجودة بالفعل في جامعة الكويت؟
٭ في مجال النشر العلمي نحرص على ألا يكون هناك إشارة لنتائج بدون ذكر مصدرها الرئيسي وان قام احد الباحثين بالاقتباس من بحث آخر فلابد من الإشارة لهذا البحث وهذا الأمر متعارف عليه، أما الأمر غير الأخلاقي ان يقوم باحث بأخذ أجزاء كبيرة من أبحاث أخرى ويضعها في بحثه دون الاشارة الى مصدرها، ونقوم الآن بتطبيق برامج جديدة على الكمبيوتر في مشاريع الأبحاث التي تقدم لنا بحيث نضع البحث على برنامج الكمبيوتر ويوضح لنا مدى الاقتباسات التي يحتويها البحث العلمي وبالتالي اليوم يمكن ان نعرف هل البحث مقتبس بالكامل من بحث آخر ام فقط اقتباس اجزاء في الحدود المتعارف عليه.
زيارات لكل كليات الجامعة
أوضح د.طاهر الصحاف خلال الحوار انه أثناء مسيرته الاكاديمية كان باحثا وتقدم بالكثير من الأبحاث العلمية وعمل كعميد مساعد ومن ثم عميد وكان احتكاكه كبير بقطاع الأبحاث، موضحا انه يبذل قصارى جهده في منصبه الحالي كنائب مدير الجامعة لقطاع الأبحاث لمساعدة الباحثين في إجراء أبحاثهم العلمية، مؤكدا انه حريص على الالتقاء بالباحثين والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم.
ولفت الى انه منذ شهر ونصف اجرى لقاء مع أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم وتم تبادل الآراء فيما يخص معوقات إجراء البحث العلمي، موضحا ان الزيارات مستمرة لكل كليات الجامعة للاستماع والاستفادة من الباحثين.
وشدد الصحاف ان البحث العلمي جزء أساسي من مهمة الجامعة وتقاس الجامعات المتقدمة ومستواها العلمي بعدة جوانب وأبرزها الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس، موضحا ان الإنتاج العلمي ذو المستوى الرفيع بحاجة الى تمويل ودعم وبالتالي بدون وجود الدعم والتشجيع للباحثين لن نحصل على الإنتاج العلمي المطلوب ، وأن البحث العلمي جزء رئيسي من تصنيف الجامعات من حيث عدد الأبحاث ونوعيتها.