Note: English translation is not 100% accurate
يعدّان تحفة معمارية ويشملان قاعات جلسات حديثة وغرف مداولة مريحة وجميع المرافق التي تهيئ لرجال القضاء أداء رسالتهم في بيئة عملية مثالية
الأمير شهد افتتاح مجمعي محاكم الفروانية والجهراء بالرقعي
2 يونيو 2016
المصدر : الأنباء















أكد أن ما يحظى به القضاء من دعم صاحب السمو أمر ثابت ثبوت الحقيقة القضائية
المطاوعة: تطوير أداء القضاء وتقليل فترة نظر الدعاوى أمام المحاكم
الصانع: نجحنا في صياغة رؤية حضارية تتناسب وتطلعات المجتمع الكويتي وطموحاته لتحقيق عدالة ناجزةتحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح امس حفل افتتاح مجمع محاكم الفروانية ومجمع محاكم الجهراء وذلك في منطقة الرقعي.
وقد وصل سموه مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز رئيس المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع ورئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك سالم الحريص ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها تفضل سموه بتدشين افتتاح المبنى ثم ألقى رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز رئيس المحكمة الدستورية كلمة هذا نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
مبارك سالم الحريص رئيس مجلس الأمة بالإنابة الموقر
الوزراء المحترمون
الضيوف الكرام
باسمي ونيابة عن جميع رجال القضاء نرحب بكم يا صاحب السمو الأمير بين أبنائك رجال القضاء، مقدرا لسموكم هذه الرعاية السامية لحفل افتتاح مبنيي مجمع المحاكم في محافظتي الفروانية والجهراء.
هذان المشروعان اللذان يعدان تحفة معمارية يحق لنا الفخر بهما بما اشتمل عليه المبنيان من قاعات جلسات حديثة وغرف مداولة مريحة وكافة المرافق التي تهيئ لرجال القضاء أداء رسالتهم في بيئة عملية مثالية.
صاحب السمو الأمير
إن ما يحظى به القضاء من دعم سموكم أمر ثابت ثبوت الحقيقة القضائية لا يعوزه دليل.
وللتاريخ أشهد أنني ما تشرفت بلقاء سموكم إلا ولمست هذا الدعم والحرص على القضاء وعلى توفير كافة السبل ليقوم برسالته السامية على أكمل وجه.
ونعاهد سموكم على أن هذا الدعم سيقابله في الفترة القادمة مزيد من بذل الجهد وتطوير أداء القضاء والأجهزة المعاونة له وتقليل فترة نظر الدعاوى أمام المحاكم دون إخلال بحق الدفاع والسعي الدؤوب ليأخذ صاحب الحق حقه دون مطل او تسويف.
حضرة صاحب السمو الأمير
من محراب العدالة هذا نبتهل إلى الله تعالى ان يحفظ سموكم قائدا وأميرا ووالدا ورمزا للعدل وأن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه تحت قيادة سموكم وسمو ولي العهد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وألقى وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية كلمة هذا نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
رئيس مجلس الأمة بالإنابة الموقر مبارك الحريص
أصحاب المعالي الوزراء المحترمين
الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنه لمن يمن الطالع وعظيم المطالع أن نحتفي اليوم ونحن في صاحب السمو الأمير بافتتاح صرحين من صروح العدالة الوطنية وهما:
محكمة الرقعي ومحكمة الجهراء والذي يأتي تنفيذا لتوجيهات سموكم الغراء لتعزيز مكانة جهاز العدالة والقائمين عليها بما يمكنهم من القيام بالواجبات الملقاة على كاهلهم بكفاءة وفعالية وترسيخ الشعور بالعدل لدى المجتمع الكويتي بصوره فاعلة وبناء الثقة بمؤسسات الدولة وبما يرسي قواعد دولة القانون والمؤسسات ويرسخ أسس العدالة ويحمي الحريات العامة والخاصة وقواعد النظام السياسي الديموقراطي الكويتي.
صاحب السمو الأمير
الحفل الكريم:
إن وضوح الإرادة السياسية لصاحب السمو الأمير وجديتها في إحداث الإصلاح القضائي وتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء هي التي دفعتنا في وزارة العدل وكانت لنا داعما قويا في صياغة رؤية حضارية تتناسب وتطلعات المجتمع الكويتي وطموحاته لتحقيق عدالة ناجزة وسريعة كان من أهم معالمها توطيد الثقة والمصداقية في قضاء فعال ومنصف باعتباره حصنا منيعا لدولة الحق ومحفزا للتنمية ليواكب التحولات الوطنية والدولية ويستجيب لمتطلبات عدالة القرن الحادي والعشرين والاستجابة لحاجة المجتمع الكويتي الملحة في أن يلمس عن قرب ما قمنا به تحقيقا لذلك وعلى سبيل المثال لا الحصر قانون لإنشاء محكمة الأسرة في كل محافظة يلحق بها مركز يتولى تسوية المنازعات الأسرية وصندوق لتأمين الأسرة لتنفيذ أحكام محاكم الأسرة خاصة فيما يتعلق بالنفقات تيسيرا على المحكوم لهم وكذلك تعديل بعض أحكام قانون المرافعات المدنية والتجارية بشأن الإعلان الإلكتروني الذي يكفل إتمام الإعلان بكل سهولة ويسر من خلال الوسائل الإلكترونية الحديثة وأيضا قانون بشأن جرائم تقنية المعلومات للحد من الجرائم المستحدثة وفي المستقبل القريب بمشيئة الله سننجز حزمة من القوانين التي يكتمل بها البنيان القضائي ومنها إنشاء مجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة والسلطة القضائية والمحكمة الدستورية العليا وقانون تنظيم مهنة المحاماة.
صاحب السمو الأمير
لن ينسى الشعب الكويتي مقولتكم الخالدة في بداية عهدكم الرشيد يوم قلت في افتتاح دور الانعقاد الثاني في عام 2006م: «إن القوانين لم تشرع عبثا وإنما شرعت لتحترم وما وضعت الجزاءات على مخالفتها إلا لتطبق وان كلا منا مسؤول عن ذلك في بيته وفي عمله وفي وطنه فالقوانين وضعت لبيان الحقوق والواجبات وتحقيق الصالح العام» وقد كنتم وكأنكم تستشرفون المستقبل فكانت سياستكم الرشيدة حامية للكويت من طوفان الفوضى بما رسمتموه من نهج وما رسختموه من قيم وها نحن نعيش في ظل تلك السياسة التي حمت البلاد والعباد من خطر التمزق وادعياء الإصلاح، فاللهم احفظ أميرنا وقائدنا بما وفقته إليه من رشاد وسداد.
صاحب السمو الأمير
في الختام اسمح لي أن أعبر عما يجيش في قلبي لكم فأقول:
قد لاح قلا لاح في شيخنا صباح معالم عدل ورايات إصلاح
أشار باليد والقول الصراح إن الكويت دولة عز وفلاح
قد شاع في العالم السياح ان الأمير أمير عمل وكفاح
فيارب الشمس والقمر الوضاح احفظ الكويت وشيخنا صباح
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن مرافق وخدمات المبنى وشرح حول إنجازات وزارة العدل وتم تقديم هدايا تذكارية لسموه، حفظه الله، بهذه المناسبة.
وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.