Note: English translation is not 100% accurate
وفاء عامر.. أيام خلف القضبان
14 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

إخفاء اسم الزوج عرضها للشائعات.. وتدبير قضية أخلاقية لأسباب سياسية
القاهرة ـ محمد صلاح
الفنانة وفاء عامر مرت بالكثير من الأزمات والمشاكل التي خرجت منها اقوى مما كانت، وتعرضت لقضاء ايام وراء القضبان، وكم من الشائعات والأخبار الكاذبة هاجمتها وصفحات على التواصل الاجتماعي أنشئت خصيصا لنقدها، والزواج السري وإخفاء اسم الزوج كان اهم أزماتها.
«الأنباء» ترصد المطبّات الصعبة في حياتها التي عطلت انطلاقها الفني.
زواجها السري وإنجابها لابنها الوحيد عمر كان أحد اهم المطبات الصعبة في حياة وفاء عامر، حيث تم تسريب اخبار عن زواج وفاء عامر ولكن دون اعلان اسم الزوج، وبعد فترة ظهرت علامات الحمل عليها واضطرت للحصول على راحة ثم تم اعلان خبر انجابها لابنها الوحيد، ومرت سنوات والجميع يؤكد انها متزوجة من ثري عربي وآخرون يؤكدون زواجها من رجل اعمال مصري مقيم بأميركا ولكن فوجئ الجميع بخبر يتسرب من اقرب الناس اليها ومن داخل اسرتها ان زوجها ووالد ابنها هو المنتج محمد فوزي، ولم يعلن سبب اخفاء الزواج طوال هذه الفترة، وتعامل الجميع مع الامر ببساطة شديدة وكأن الأمر لم يكن خافيا.
أيام قاسية عاشتها الفنانة وفاء عامر برفقة زميلتها حنان ترك في السجن، حتى تم اثبات براءتهما، حدث ذلك في عام 1997، حيث.فوجئ الرأي العام المصري بوسائل الإعلام المختلفة تتحدث عن القبض على شبكة دعارة تضم الفنانتين وفاء عامر وحنان ترك، ونشرت الصحف المبالغ المالية التي كانت تتقاضاها كل فنانة منهما، كما تم تسريب صورهما أثناء التحقيق معهما كمتهمتين، وقضت كل منهما 12 يوما خلف القضبان على ذمة القضية، حتى ظهرت براءتهما فيما بعد، وأخلي سبيلهما بعد حفظ القضية، حيث تأكد أن سبب تواجدهما في هذا المكان هو رغبتهما في شراء ملابس استعراضية من سيدة متخصصة في استيراد أزياء الاستعراضات من فرنسا، وعندما ذهبتا لتجربة الملابس، فوجئتا بشرطة الآداب تلقي القبض عليهما، وتأكد الجميع انه تم تدبير قضية الآداب للنجمتين حتى يتم التغطية على حادث الأقصر الإرهابي الذي حدث قبله بأيام وراح ضحيته عشرات السياح، وكان سببه قصور جسيم في أجهزة الأمن، ورغم ذلك رفضت كل من النجمتين إعادة فتح ملف قضيتهما، أو رفع أي قضايا على الدولة كردّ شرف لهما.
مشكلة عائلية
تسببت ازمة الفنانة زينة مع الفنان احمد عز في اثبات نسب ابيهما في مشكلة كبيرة للفنانة وفاء عامر، حيث نشر بعض الإعلاميين تصريحا على لسانها تهاجم وتنتقد فيه احمد عز وتنحاز فيه الى جانب زينة وتتعاطف معها في ازمتها مما اغضب منها عز ومعجبيه والمتعاطفين معه، واضطرت وفاء ان تتخرج لتوضح الحقيقة وأنها لا تتدخل في اي خلافات شخصية لا تخصها، ولم يحدث انني حاولت الصلح بينهما او تعاطفت مع اي طرف من الطرفين لأنه امر يخصهما، ولا ادري سر اطلاق تصريحات على لساني لم اقل منها كلمة واحدة.
زاد من حجم تصديق الناس لتدخل وفاء في الازمة انها كانت تؤدي دور والدة زينة في فيلم (الليلة الكبيرة) في تلك الفترة.
كثير من الوسط الفني والإعلامي اصابوا وفاء عامر بالحيرة، فالبعض يتهمها انها لا تعمل الا من خلال انتاج زوجها المنتج محمد فوزي والبعض يروج انها ترفض العمل في اعماله الدرامية، والبعض يرى انه لا يتعامل معها فنيا، في حين الباحثون والمتابعون يعلمون انها نادرا ما تشارك في عمل من انتاج زوجها وأهمها (الدالي وشطرنج) مؤخرا وهذا يعني ان اصحاب وجهات النظر الثلاث مخطئون وليس لديهم معلومة صحيحة، وتقول وفاء عن عملها مع زوجها: عملي بالفن منفصل تماما عن حياتي العائلية، ولا انظر من هو المخرج او المنتج او زملائي المشاركون في اي عمل فني، ولا انظر الا للسيناريو فقط، لم يكن هناك سيناريو يناسبني في الفترة الماضية مع زوجي، ولكن حين عرض علي سيناريو مسلسل (شطرنج)، وافقت على الفور دون النظر لاسم المنتج واحمد الله ان اختياراتي دائما صحيحة وتحدث ردود افعال كبيرة وهو ما حدث مع مسلسل (شطرنج)
تروي وفاء عن اصعب المشاهد التي ادتها في مشوارها الفني، وتسبب لها في مشاكل صحية ونفسية، وذلك خلال الجزء الثالث من مسلسل (شطرنج) وتتذكر ما حدث قائلة: اعتدت في عملي ان اتعايش مع المشهد الذي ساقوم بتصويره حتى لو كان مشهدا صامتا أكون في حالة تركيز شديد، ليظهر المشهد في أفضل صورة، ولكن أثناء تصوير أحد مشاهد المسلسل دخلت في حالة من حالات الاندماج الشديد ونسيت نفسي، وكان مفترضا تصوير المشهد على حافة حمام السباحة، ويتطلب مني ان اتحدث مع نفسي، وينتهي المشهد بخروجي من المشهد وأنا اصرخ حزينة، ولكنني فوجئت بنفسي اقفز في حمام السباحة بملابسي واكمل الحوار المكتوب، ولا اعرف ما سبب تصرفي الا انني وجدت ان ذلك افضل للمشهد، وبعد خروجي من حمام السباحة اصبت ببرد شديد ومن شدة تأثري، عانيت لفترة من سوء حالتي النفسية لاندماجي في المشهد ونجحت بصعوبة في السيطرة على انفعالاتي.
سفيرة بنفسي
ازمة كبيرة اثارها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب خبر تنصيب الفنانة وفاء عامر سفيرة للنوايا الحسنة من مركز السلام الدولي لحقوق الإنسان وحصولها على الدكتوراه الفخرية لدورها في نشر السلام بين الدول من خلال فنها وإبداعها على مدار تاريخها الفني، واستنكر الكثيرون هذا التكريم وطالبوا بضرورة الإفصاح عن حقيقة إذا كان هذا النادي تابعا للأمم المتحدة.
كيف ينصب نادي سفراء ولم يعلن عن تدشينه، وقللوا من قدرها وعبروا عن استيائهم من حصولها على اللقب، وفي البداية رفضت وفاء الرد على منتقديها، ولكن مع ازدياد حملات السخرية والنقد اكدت: أنا سفيرة بفني وبعملي بالغصب عن أي حد، ولا تهمني هذه الأشياء، لأنني عندما أسافر إلى خارج مصر يستقبلني سفراء البلد، وتتم معاملتي أفضل معاملة، وللأسف الشديد منصب سفيرة النوايا الحسنة فقد بريقه ولمعانه لأنه يعطى لمن يستحق ومن لا يستحق.
فوجئت وفاء بأحد الأشخاص ينشئ حسابا مزيفا باسمها على مواقع التواصل الاجتماعي وينسب لها تغريدات لا اخلاقية وتمس سمعتها، وتسيء للعديد من الاشخاص والمسؤولين والفنانين وبدأت ردود الافعال تتوالى ضدها وترد على الكلام المنسوب الى صفحتها المزيفة ونالت هجوما لاذعا من الكثيرين، وأوضحت وفاء ان هذا الحساب لا يخصها ولا تعرف عنه شيئا ولكن احد الاشخاص والذي ليس عنده اخلاق او دين، لأنه يسيء الى أسرتي وفني واسمي، دون ان اعرف هدفه وتقدمت ببلاغ لوزارة الداخلية للحصول على الحق الأدبي والفني.
في مسلسل افراح القبة تم ترشيح وفاء عامر للمشاركة في البطولة وبعد قراءة السيناريو ابدت موافقتها، وبدأت مرحلة توقيع العقود فاكتشفت ان اجرها يقل حوالي نصف مليون جنيه عن اقل اجر تقاضته، فرفضت وقررت التفاوض مع الشركة المنتجة، ولكنها اكتشفت انهم حاولوا استغلال عادة وفاء الا تتمسك بأجرها في الاعمال الفنية طالما يعجبها النص، فرفضت بلا رجعة، لتفاجأ بالعديد من الاخبار يتم نشرها عن اسباب اعتذارها عن المسلسل دون ذكر الحقيقة.
مازالت وفاء عامر تعاني من آلام شديدة تهاجم يدها باستمرار ودون انقطاع رغم ترددها على العديد من الاطباء والمتخصصين، والأمر يعود الى عملية جراحية ناجحة أجرتها لإزالة خراج بيدها، ولكنها اكتشفت ان يدها لم تعد لشكلها الطبيعي حتى الآن، على الرغم من أنها خضعت لفحوصات وأشعة طبية، إلا أنها لم تتوصل حتى الآن إلى سبب ورمها من وقت لآخر، وقررت التعايش مع الألم والتورم، دون شكوى.
فجأة انتشر خبر عن اعتزال وفاء عامر وارتدائها الحجاب مصحوبا بصورة لها وهي ترتدي الزي الإسلامي من الجلباب وملابس الصلاة، ودارت التكهنات والأقاويل حول اسباب الاعتزال المفاجئ، ولكن لم يكلف احد نفسه بسؤال وفاء التي اكدت ان الصورة لها مع صديقتها في منزلها وبملابس الصلاة، ولا صحة لاعتزالها او حجابها.