Note: English translation is not 100% accurate
الزلزلة: الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن
14 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
ادلى رئيس لجنة الأولويات النائب د. يوسف الزلزلة بتصريح صحافي قال فيه: بسم الله الرحمن الرحيم (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم.
تتجدد هذه الأيام ذكرى عظيمة بالغة الحزن والأسى، ذكرى استشهاد كوكبة من أبنائنا المؤمنين المصلين الساجدين الصائمين الصابرين الذين قضوا حتفهم غدرا وعدوانا إثر استهداف الجماعات التكفيرية لهم في بيت من بيوت الله أذن الله ان يرفع فيها اسمه توحيدا له بالعبودية والتزاما بسنة رسوله الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين سيد الاولين والآخرين بعملية ارهابية اجرامية وحشية جبانة استهدفت جامع الامام الصادق عليه السلام لتحقيق أهدافها والتي لم تكن لتكتفي باستهداف المصلين وانما استهدفت في حقيقتها المجتمع الكويتي ككل في محاولة رخيصة لدق اسفين الفتنة وزرع العداوة والبغضاء واشاعة الفوضى وسلب الأمن والامان بين أفراد مجتمعنا وهو ديدن تلك الجماعات بمختلف المجتمعات المحيطة بنا، الا انه وبفضل من الله تعالى كان رد المجتمع الكويت وتلقيه لهذا المصاب وتفاعله مع كل احداثه وتبعاته قيادة وشعبا صاعقا لتلك الجماعات انطلاقا من مبادرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه في تواجده الفوري بموقع التفجير الآثم بعد دقائق من وقوعه وما صاحب ذلك من تفاعله العفوي الأبوي الذي ابكى كافة أفراد الشعب والمجتمع وجسد من خلاله اروع صورة تربط علاقة القائد بأبنائه في موقف اشاد به الجميع محليا ودوليا فأضحت كلمته «هذولا عيالي» رمزا للوحدة الوطنية والمحبة والتآلف وهذا ما عكسه أفراد المجتمع من خلال إحياء مراسيم العزاء الكبيرة في ملحمة وطنية أقيمت في مسجد الدولة الكبير بحضور مختلف أفراد الشعب من قادة ومسؤولين ومواطنين ومقيمين لتقديم واجب العزاء لعوائل الشهداء وذويهم.
وأضاف الزلزلة:
ها نحن اليوم وبعد عام من استشهادهم وسفك دمهم الطاهرة الزكية نجدد لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد والشعب الكويتي كافة وذوي الشهداء خاصة العزاء بمصابهم وبفقدهم لأحبائهم، داعين الله عز وجل ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وان يلبس جرحى هذا الحادث الاجرامي لباس الصحة والعافية.
وتابع الزلزلة: نجدد مطالبتنا للمسؤولين باستمرار اليقظة تجاه هذه الجماعات التكفيرية لتجفيف منابعها المالية والإعلامية والسياسية والعسكرية لحماية المجتمع والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وتماسك مجتمعه مهما كان انتماؤه أو أهدافه. اللهم احفظ هذا البلد آمنا.