Note: English translation is not 100% accurate
نيرمين الفقي ..الخادمات طريقها لأقسام الشرطة
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
قاطعت والدها 20 عاماً بسببطلاق والدتها
القاهرة ـ محمد صلاح
الفنانة نيرمين الفقي تعيش دائما في مشاكل وازمات..وصراعات مستمرة.. وما بين اقسام الشرطة وشائعات الزواج والاضراب عنه.. تتناثر الاخبار.. والطريف انها عانت كثيرا من الخادمات.. وكانت اكثر ازماتها النفسية مرض ووفاة والدتها وخلافها مع والدها الذي استمر سنوات طويلة.. «الأنباء» ترصد اشد المطبات الصعبة في حياتها التي ابعدتها عن الفن وعطلت مسيرتها مع النجومية.
اشاع البعض كثيرا عن نيرمين الفقي انها تزوجت واحيانا انها مضربة عن الزواج وترفض مجرد التفكير في الزواج.. لذلك اصبحت في حيرة وردت قائلة: انا انثى واحلم بالزواج مثل اي فتاة عادية ولكن هل اتزوج لارضي اصحاب الشائعات فقط.. ام اتزوج حين اصادف من يستحق قلبي وعقلي وحياتي.. وللعلم فقد تقدم للزواج مني رجل شعرت نحوه بالراحة ولكني اكتشفت انه لا يملك قراره وان والدته هي التي تتحكم في حياته.. وآخر وجدته طامعا في اسمي ومالي وشهرتي.. وشخص آخر طلب مني الهجرة لامريكا في الوقت الذي كانت امي مريضة جدا..وبذلك ارد انني لست مضربة عن الزواج.. او انني متزوجة سرا لان فرحة عمري ان ارتدي الفستان الابيض.
واكثر شائعات الزواج التي صادفت نيرمين كانت علاقتها العاطفية مع الفنان فاروق الفيشاوي.. حيث اكدوا انهما يعيشا قصة حب ساخنة وان زواجهما تم سرا.. ولكن نيرمين اكدت: لم أفكر يوما في الرد على تلك الشائعة رغم أنها تنتشر على فترات زمنية مختلفة، لأنني لا أحب أن أعطي الشائعات أكبر من حجمها، ولذلك لا أتحدث عنها، وإذا تزوجت فسوف أعلن هذا الخبر من دون أي تردد، وفاروق الفيشاوي يعد من أقرب الفنانين إليّ داخل الوسط الفني، ولا أنسى وقوفه إلى جانبي خلال فترة مرض والدتي، فهو صديق لي وإنسان محترم، ولا يتردد في مساعدة أي شخص، وعلاقتنا تعتمد على المودة والاحترام ولا أقبل أن يتم إقحام اسمه بهذه الشائعة التي لا أساس لها من الصحة، ولا أعرف سبب انتشارها باستمرار
اشاعات عديدة اطلقت على الفنانة نيرمين الفقي بسبب غيابها لفترات متقطعة عن الفن والتمثيل..منها انها غابت لمرضها او لعدم ترشيحها في اعمال فنية..واحيانا لزواجها سرا.. ولكن نيرمين ردت قائلة: إن سبب غيابي عن العمل الفني والاعلامي لفترة طويلة كان لمرض والدتي وكان لزاما علي أن أجلس معها لأنني ابنتها الوحيدة، لذلك أنا أعتبر أن السنوات الثلاث التي رافقتها لم تذهب نهائيا من عمري، بل كان وجودي بجانب والدتي في مرضها هو الواجب عليّ.. وبعد رحيلها اصيبت بأزمة نفسية «ما زلت اعاني منها لانني لم اتخيل نفسي يوما بدونها او لا اجدها في انتظاري او تتصل بي هاتفيا كل ساعة للاطمئنان على احوالي..ولكن هذه سنة الحياة..وبدأت استعيد نشاطي الفني.. وقدمت مسلسل (جبل الحلال) الموسم الماضي ولاقى دوري فيه استحسان الناس، والعام الماضي كانت هناك أعمال كثيرة ناجحة وقوية لكنها لم تعرض علي».
ولانها ليست محظوظة مع الخادمات تحديدا..فقد عاشت ازمة شديدة اخرى بسبب خادمتها التي كالت لها الاتهامات وقدمت ضدها بلاغا لدى النائب العام المصري برقم 56 لسنة 2013، تتهمها فيه بحبسها وتعذيبها داخل احدى غرف شقتها لمدة ثلاثة أيام، وذلك لدخولها غرفتها أثناء تواجدها مع أحد الرجال في وضع غير لائق وتبين للخادمة انه يعمل ضابطا بجهة سيادية ولما تقدمت ببلاغ ضدها لتعذيبها لم يتم التحقيق فيه مجاملة للضابط..وتم التحقيق مع الفنانة اكثر من مرة عاشت خلالها اياما عصيبة لاثبات براءتها من هذه التهم.. حتى اثبتت التحقيقات كذب البلاغ وكيديته ولكن بعد ان نشرت وسائل الاعلام الاتهامات على انها حقيقة وامر واقع وان لها علاقة بالضابط وانها قامت بتعذيب الخادمة.
وتعرضت نيرمين للعديد من الحوادث الغريبة التي جعلتها تؤمن انها معرضة للحسد فقد توالت المصائب على شقتها دون ان تدري سر تواليها..وان كانت تقول: أنا مؤمنة بالحسد بالفعل، لكن الظروف هي التي أوقعتني في ذلك، ففي المرة الأولى كنت مضطرة للذهاب مع والدتي إلى الطبيب وتركت إحدى الأواني على البوتوجاز، وكاد ذلك يتسبب في حريق بالعمارة بأكملها، لكن إرادة الله كانت أقوى، وتم كسر باب الشقة وإخماد النيران قبل أن تطول أي شيء.
أما السبب الثاني فهو حادث السرقة الشهير الذي تعرضت له أخيرا من الخادمة التي أحرقت باب غرفة نومي، وأحمد الله أنني لم أكن موجودة وإلا تعرضت لأذى شديد وفوجئت عند عودتي بالجاز والسكاكين المستخدمة في الحادث، وأحمد الله على ذلك.
ومرض والدتي جعلني في مأزق شديد منذ عام ونصف العام، لأنني ابنتها الوحيدة، ولم يكن لدي أي وقت للسؤال عن الخادمة.. لأكتشف فيما بعد انها هاربة من تنفيذ 7 أحكام..
فوجئت الفنانة نيرمين بخبر ينتشر على صفحات التواصل الاجتماعي يفيد بأنها في طريقها لمغادرة البلاد والهجرة بشكل نهائي الى دبي بسبب تولي الاخوان المسلمين مقاليد الامور في الدولة، وانهم سيحاربون الفن والتمثيل..ولذلك قررت ان ترحل عن مصر وتستقر في دبي بشكل نهائي.. وزاد من تصديق البعض للشائعة ان الفنانة السورية سوزان نجم الدين، تقيم هي الأخرى في دبي، بعد اشتداد الأزمة في سورية، وهي صديقة مقربة للفنانة نيرمين الفقي، وكانت من أسباب اختيارها لدبي
بالذات للإقامة هناك..ولكن نيرمين قامت بعمل العديد من المداخلات الهاتفية في برامج تلفزيونية لنفي تلك الشائعة، واكدت انها لن تترك بلدها مهما كان الامر.
وعن ازمتها مع والدها ومقاطعتها له لسنوات طويلة.. فكانت تعاني بشدة من هذا الامر لشعورها في احيان كثيرة انها بحاجة لأب ورجل يكون سندا لها..ولكن غضبها منه كان دائما يمنعها من العودة الى احضانه.. وكانت ازمة نيرمين الفقي مع والدها استمرت أكثر من 20 عاما ولم ترجع العلاقات بينهما إلا منذ فترة قريبة وكانت العلاقات انقطعت بينهما بسبب طلاق والدها لوالدتها وسفره إلى إيطاليا وزواجه من أخرى واستقراره هناك ولم يكلف نفسه السؤال عن نيرمين وأمها لأعوام طويلة فقررت مقاطعته حتى تدخل بعض المقربين منهما وأعادوا المياه إلى مجاريها.