Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدولة للشؤون الخارجية أكد أن عاصفة الحزم حققت أهدافها العسكرية بكل جدارة
الإمارات: الحرب في اليمن انتهت عملياً
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

أكد أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أن الحرب في اليمن انتهت عمليا، وأنه تم رصد الترتيبات السياسية لتمكين الشرعية من إدارة الخدمات الأساسية وتحسين أدائها، ولم يبق سوى الانفراج السياسي.
وقال قرقاش ان عاصفة الحزم واستعادة الأمل التي قادتها دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وبدعم ومساندة الإمارات حققت أهدافها العسكرية بكل جدارة.
وذكرت وكالة أنباء الامارات (وام) ان ذلك جاء خلال المحاضرة الرمضانية الثالثة التي تحدث فيها قرقاش بعنوان «الإمارات والتحالف وأزمة اليمن القرار الضرورة» مساء امس الأول بحضور ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار الشخصيات في ابوظبي.
وأوضح قرقاش ان من هذه الأهداف تحرير الكثير من المحافظات اليمنية خاصة محافظتي عدن ومأرب وتخليص المكلا من قبضة القاعدة الإرهابية والالتفاف على العودة في باب المندب.
وأشاد بالدور الكبير الذي لعبه الجيش الإماراتي مع قوات الشرعية والمقاومة الوطنية في تحقيق هذه الانتصارات في ملحمة تحسب للعرب من حيث الأداء الجوي والحملات البرية في أشكالها التكتيكية واللوجستية والاستراتيجية.
وبين ان الأهداف السياسية لعاصفة الحزم 3 هي العودة إلى المسار السياسي بين الأطراف اليمنية وعودة الشرعية إلى السلطة والرد على التدخل الإيراني في الشأن العربي الذي يحاول محاصرة المنطقة عبر اليمن.
وأبدى استعداد الإمارات لمساعدة اليمنيين لبناء وطنهم، إلا أن المهمة الكبرى تقع على اليمنيين انفسهم، مؤكدا ان بلاده لم تتقاعس عن إيجاد حل سياسي للازمة اليمنية.
ودعا اليمنيين الى الوصول الى اتفاق بشأن مستقبل وطنهم وبناء الدولة الحديثة، لافتا الى انه من الصعب ان تتكرر فرصة المشاورات في الكويت التي دخلت يومها الـ 50 وان فجوة عدم الثقة لم تردم بعد وليس لدى اليمنيين حتى الآن رؤية واحدة نحو المستقبل.
وشدد قرقاش على أهمية اليمن بالنسبة لدول مجلس التعاون وان استقراره أساس لاستقرارها، مشيرا الى انه يشكل عمقا قوميا للعرب قاطبة.
وأكد ان هناك قناعة بأن أمن الإمارات مرتبط بأمن دول مجلس التعاون خاصة المملكة العربية السعودية، مشيرا الى انه قال بهذه المناسبة «ان الإمارات تولد من جديد».
وكان قرقاش بدأ محاضرته بالإشارة إلى أسباب تحركات الحوثيين وانقلابهم على الشرعية في21 سبتمبر 2014 فاجتياحهم للعاصمة اليمنية ثم محافظة عدن في مارس 2015 والبيان الذي أصدرته المملكة العربية السعودية بهذا الشأن وتأييد الإمارات لها ووقوفها إلى جانبها.
وقال إنه خلال الأشهر الـ 6 بين سبتمبر 2014 ومارس 2015 جرت محادثات مع الأطراف المعنية لإيجاد حل سياسي للازمة إلا أن الحوثيين قابلوا ذلك بمزيد من التمرد واللامبالاة والعدوانية واحتجاز الرئيس اليمني عبد ربه منصور تحت الإقامة الجبرية وسعوا إلى العنف والاستئصال واستباحة المدن كما تمكن الرئيس اليمني من الفرار إلى عدن وان قرار التدخل العسكري جاء بعد محاولات مطولة ميدانيا وسياسيا للوصول الى حل لهذه القضية.
وأضاف ان الأزمة وتطوراتها لم تكن بمعزل عما يجري في المنطقة التي دخلت فيما أطلق عليه الربيع العربي وتبجح إيران علنا بأنها سيطرت على العاصمة العربية الرابعة.
ولفت د.قرقاش إلى أن التمرد استقوى وأوجد اصطفافا مدعوما من إيران، كما تم في ديسمبر 2015 اكتشاف منصات صواريخ تستهدف المملكة العربية السعودية، ما يعني أن الامر ليس استباحة اليمن وانما العمل على إيجاد تغيير جوهري في التوازن الإقليمي وهذا هو سبب اتخاذ المملكة ودول التحالف القرار الضرورة بالتدخل العسكري بدلا من إثارة سؤال هل على دول التحالف الانتظار أم التدخل وهل تقبل بوجود منصات صواريخ على الحدود والميليشيات المؤدلجة.
مشيرا إلى أن الحوار بين اليمنيين ولجنة صياغة الدستور تم إنجازهما في أبوظبي غير أن الاجتياح الحوثي وقف ضد هذا المسار وكان مفاجئا في الامتداد والسرعة، حيث تمكن الحوثيون بتحالفهم مع صالح من استباحة العاصمة صنعاء والوصول إلى عدن.