Note: English translation is not 100% accurate
نجل مسعود البارازاني يُطالب بتقسيم العراق بعد الانتصار على «داعش»
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء -أربيل - رويترز
قال مسؤول كردي كبير انه بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.
ولكن حتى لو انتهى خطر داعش فستبقى الانقسامات عميقة في العراق. فالعنف الطائفي مستمر منذ سنوات ولم يسفر اتفاق اقتسام السلطة في بغداد الا عن الاستياء والجمود والفساد.
الدعوة جاءت من مسرور البارازاني رئيس المجلس الأمني لحكومة إقليم كردستان العراق وابن مسعود البارازاني رئيس الإقليم الذي أكد ان عدم الثقة وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم «تحت سقف واحد».
وقال البارازاني في مقابلة مع «رويترز» في أربيل عاصمة كردستان العراق «الفيدرالية لم تنجح وبالتالي إما كونفيدرالية أو انفصال كامل.. إذا كان لدينا ثلاث دول كونفيدرالية فستكون لدينا ثلاث عواصم متساوية لا تعلو واحدة على أخرى».
وقال انه يجب أن يمنح السنة نفس الخيار في المحافظات التي يمثلون فيها الأغلبية في شمال العراق وغربه.
وأضاف «ما نعرضه هو حل.. لا يعني هذا أن يعيشوا تحت سقف واحد لكن من الممكن أن يجمعهم حسن الجوار. بمجرد أن يشعروا بالراحة لأن لديهم مستقبلا مشرقا وآمنا يمكنهم أن يبدأوا التعاون مع بعضهم بعضا».
وسبق أن دعا مسعود البارازاني والد مسرور إلى إجراء استفتاء على استقلال الأكراد هذه العام فيما يخوض الإقليم نزاعات إقليمية ومالية مع الحكومة المركزية.
واتخذ الأكراد خطوات بالفعل صوب تحقيق حلمهم القديم في الاستقلال عن العراق الذي تحكمه الأغلبية الشيعية منذ الإطاحة بالنظام البائد في 2003.
ويدير الأكراد شؤونهم في الشمال ولديهم قواتهم المسلحة التي تعرف باسم البيشمركة.
وذكر البارازاني الابن أن شعور السنة بتهميش القيادة الشيعية لهم ساعد في استيلاء تنظيم داعش على مناطقهم.
علاوة على ذلك يعاني العراق منذ شهور حالة من المشاحنات والفوضى بشأن تعديل حكومي يستهدف القضاء على الفساد، وفي مايو بلغ الإحباط من تأجيل التعديل الحكومي ذروته حينما اجتاح متظاهرون للمرة الأولى المنطقة الخضراء التي تضم البرلمان ومقر الحكومة والكثير من السفارات الأجنبية.
وكان يعيش في الموصل نحو مليون نسمة معظمهم من السنة لكنها كانت تضم أقليات عرقية ودينية بينها المسيحيون والشيعة واليزيديون والأكراد والتركمان.
وفر معظم السكان تقريبا بعد استيلاء داعش على الموصل حتى من السنة الذين لم يحتملوا العيش تحت الحكم المتطرف للتنظيم أو الحصار المالي الذي فرضته بغداد على المناطق الخاضعة للمتشددين.
وذكر البارازاني «اعتقد أن الجزء الأهم هو كيف ستدار الموصل بعد هزيمة داعش»، وتابع «لا نريد أن نرى التحرير ثم فراغا سيتحول على الأرجح إلى فوضى».