Note: English translation is not 100% accurate
تعليق حملات الاستفتاء على «البقاء في الأوروبي» ليوم ثان
بريطانيا «مذهولة».. أول اغتيال لنائب منذ ربع قرن
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي ووكالات أصيبت بريطانيا بحالة ذهول وصدمة، أمس، إثر اغتيال النائبة عن حزب العمال جو كوكس والمؤيدة للبقاء في الاتحاد الاوروبي، قبل أيام من موعد الاستفتاء على استمرار عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد.وعلق المعسكران المتنافسان حول مسألة بقاء أو خروج بريطانيا في الاتحاد، ليوم ثان، حملتهما، قبل ايام من الاستفتاء التاريخي المقرر في 23 الجاري، إثر أول اغتيال لنائب بريطاني منذ عام 1990. واعتقلت الشرطة توماس مير، مطلق النار على كوكس، والذي يبلغ من العمر 52 عاما، حيث ذكرت وسائل اعلام بريطانية انه كانت لديه مؤشرات على تعاطفه مع اليمين المتطرف الرافض لبقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي. رجح مراقبون ان تزيد مأساة اغتيال كوكس من احتمال فوز معسكر البقاء في الاتحاد الاوروبي. وفي السياق، حذرت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل من ان يتخذ النقاش الجاري في بريطانيا حول احتمال خروجها من الاتحاد الاوروبي «طابعا متشددا». وقالت ميركل التي تؤيد بقوة بقاء بريطانيا في الاتحاد «انه عمل فظيع، اعتقد ان عبرته تكمن في ضرورة ان نتحلى جميعا بالاحترام ولو اختلفت آراؤنا السياسية».
واغتيلت النائبة جو كوكس البالغة من العمر 41 عاما، المعروفة بدفاعها عن اللاجئين السوريين، امس الأول، امام مكتبة تلتقي فيها عادة أهالي دائرتها الانتخابية في قرية بريستال بشمال انجلترا. وقال شهود عيان لوسائل الإعلام المحلية ان المرأة النحيلة القوام والوالدة لطفلتين، اصيبت بطلقات عدة وطعنت من قبل رجل في الثانية والخمسين من العمر قالت وسائل الاعلام انه تم اعتقاله ويدعى توماس مير وهو من اهالي المنطقة، ووصفه الجيران بالانعزالي وكانت لديه مؤشرات على تعاطفه مع اليمين المتطرف.
وتساءل بعض المعلقين عما اذا كان اغتيال كوكس يمكن ان يرتبط بحملة اثارت توترات حادة بتطرقها الى مسائل الهوية القومية والهجرة. وتجمع عشرات الأشخاص امام مقر البرلمان ليلا تكريما لكوكس، وشارك في التجمع زعيم حزب العمال جيريمي كوربن يحيط به رفاقه في الحزب دامعين. وقال كوربن: «الذي حصل أكثر من مروع. نحن هنا لنكرم خسارتها بصمت». وقبل اغتيال كوكس، اظهرت استطلاعات الرأي احتمال فوز معسكر مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المرتقب. وأثر هذا الاحتمال على أسواق المال وأدى الى تراجع الجنيه الاسترليني، فيما رجح المستثمرون ان تزيد المأساة من احتمال فوز معسكر البقاء في الاتحاد الاوروبي.