Note: English translation is not 100% accurate
تامر حسني.. قصة حب فاشلة صنعت نجوميته
20 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
عمل بطفولته عاملاً في محطة للبترول وبائعاً للعطور
سجن ستة شهور لتزويره شهادة الخدمة العسكرية
القاهرة - محمد صلاح
الفنان تامر حسني شهد سجل حياته أزمات كثيرة وعقبات كانت اقلها كفيلة بتحطيمه وتغيير مساره، فقد تم حبسه ستة شهور لتزوير شهادة الخدمة العسكرية، وعاش حياة فقيرة في طفولته، واضطر للعمل في مجالات صعبة، وفشلت قصة حبه لمن اختارها قلبه، واستقبل شائعات قاسية ضد زوجته وأسرته كادت ان تعصف باستقرار منزل الزوجية.
«الأنباء» تقدم اهم المطبات الصعبة في حياة تامر حسني.
في بداية 2006 اتهم تامر في قضية تزوير للتهرب من أداء الخدمة العسكرية وتزوير في شهادة جامعية تابعة لكلية التجارة لجامعة المنصورة المصرية، وأدين تامر وحكم عليه بالسجن لمدة عام في تلك القضية، ولكن الحكم لم ينفذ، وقال تامر عن هذا الموضوع: « لم أكن أعلم شيئا عن تزوير شهادة أداء الخدمة العسكرية، وما حدث أنني استعنت ببعض المعارف لأسألهم عنها، ولأعرف منهم كيف أحصل عليها، ففعلوا ما فعلوا، وكنت أظن أن الشهادة سليمة لأنني لا أعرف شكل الشهادات المزورة»، ولكن قضى تامر 6 أشهر في السجن العسكري بعد تخفيف العقوبة، وأصبح بذلك صاحب سابقة تزوير في سجلات الشرطة.
وبرر تامر ما حدث له بأن السبب فيه مسؤول كبير رفض الغناء في فرح ابنته لارتباطه بإحياء حفل آخر.. ويعلم الله أنني بريء من هذه التهمة، لذلك شعرت ان الله ساندني في محنتي وما بعدها وحصلت على حكم مخفف، ولا أنكر أنني كثيرا ما كنت أمر بلحظات رعب وفزع خاصة عندما كنت أسمع أنني يمكن أن أحصل على ما لا يقل عن عشر سنوات سجن، لذلك فالحكم بالتأكيد جاء لصالحي.
ولكن اكثر أزمة أثارت غضب تامر حسني وجعلته ينتقد ويهاجم ويرد بقوة، لأن الشائعات التصقت باسرته وخاصة زوجته المغربية بسمة، حيث تم نشر خبر في احد المواقع يؤكد ان بسمة بوسيل كانت متزوجة من الفنان الاردني يحيى صويص وتم نشر قسيمة زواجهما، وعلى الفور ثارت مشاكل ضخمة بين تامر وزوجته وصلت الى حد الانفصال بينهما، وثار تامر وقال في تعليق عبر صفحته الرسمية: نجحت في الحصول على إفادة من المحاكم الشرعية السنية بالجمهورية اللبنانية التي تؤكد أن الوثيقة التي تم تداولها في الفترة الأخيرة لزوجتي مزورة وغير حقيقية، وللأسف ان البعض صدقها بسبب بعض الجرائد والمواقع معدومة الضمير التي اتفقت معا على نشر وثيقة زواج مزورة و ملفقة دون التأكد من صحتها والسماح لنفسهم بالخوض في أعراض الناس و حياتهم الشخصية بدون ضمير أو مهنية، وقام بعرض إفادة من محكمة لبنانية تنفي صحة ما قيل عن زواجه، وأكد وجود خلافات مع زوجته وإن كانت لم تصل إلى حد الطلاق، في حين كشف الفنان الفنان الأردني يحيى صويص ما حدث قائلا: وثيقة الزواج المزعومة مزورة، وأقسم بالله العظيم أن وثيقة الزواج لا أساس لها من الصحة إطلاقا برغم أن اسم والدي واسم والدتي صحيحان في وثيقة الزواج، ولكن يمكن لأي كان تزويرها لأن أسماء أهالينا عرفت خلال حلقات برنامج «ستار أكاديمي»، لكن تاريخ ميلادي كان خاطئا وغير صحيح، ولو لم أكن متأكدا من نفسي لشككت بأنني تزوجتها فعلاً لان عقد الزواج متقن للغاية.
طفولة صعبة
عاش تامر حسني فترة صعبة جدا في طفولته لان والده ترك الاسرة عقب انفصاله عن والدته التي تحملت المسؤولية وحدها، وكانت بمنزلة الأب والأم، لذلك يتعامل معها تامر بعشق وارتباط كبير، وعاش هو وأمه وشقيقه الأكبر حسام دون مصدر رزق، فعمل تامر في سنوات عمره الأولى في محطة بنزين وسوبر ماركت وبيع العطور في الشارع، وكذلك عمل كعامل بناء.
وعن فترة طفولته يتذكر تامر قائلا: كان حلم حياتي في الطفولة ان اكون لاعبا بفريق الزمالك للناشئين وتقدمت للاختبارات وتم قبولي لفترة ثم تم الاستغناء عني، وأصبت بصدمة شديدة، ولكن والدتي سرعان ما نجحت في علاجي ما دفعي الى ان تكون دائما احلامي وأهدافي متلاحقة لا تتوقف، وكانت دائما تدفعني الى ان أغني وكانت لديها قناعة شديدة انني امتلك صوتا جميلا..لذلك ورغم ضيق ذات اليد كانت تقوم بإهدائي كل أغاني العندليب عبد الحليم حافظ، وفي المدرسة كنت اشعر بالخجل الشديد من الوقوف على خشبة المسرح لأغني، ولكن بعد فترة حطمت رهبتي وبدأت مشواري مع الغناء حتى أصبحت معروفا.
وعن عودته لوالده، اكد ان والده عاد بعد سنوات اليه وبجواره ويدعمه ويسانده وانه لم يفكر لحظات عند رؤيته أمامه..ومهما حدث فلم يفكر في تذكر ما حدث وتذكر فقط انه والده وبحاجة اليه.
وعن فشل قصة غرامه في فترة ما قبل الشهرة، قال انه كان مرتبطا بإحدى الفتيات، وكانت تمثل له الحلم والأمنية، ولكنها تخلت عنه بعد سنوات من الحب والكلمات الرقيقة وتأكيدها انها ستظل معه ولن تتركه وستشاركه رحلة كفاحه، ولكنه فوجئ بها تنسحب من حياته، فقرر ان تكون قصة حبه الفاشلة هدفا ودافعا لتحقيق النجاح. وبعد ان اصبح معروفا فوجئ بها تعود اليه وتطلب نسيان ما حدث وان يعودا لسيرتهما الاولى، وكان رده الصادم لها ان من تخلت عنه وقت الحاجة لا يحتاجها وقت الراحة، وشعر ان قلبه شفي من الجرح الذي أصابه من قبل.
رفض تامر حسني عروضا مالية مغرية من بعض وسائل الاعلام من اجل ظهور ابنتيه تاليا ومايا في الاعلام وأكد انه لن يتاجر بحياة بناته أو عائلته مهما كان المقابل، الموضوع ليس متاجرة، ووجهة نظري تكمن ببساطة في حقوق الطفل، لاقتناعي بضرورة أن يعيش أي طفل حياته بشكل عادي، خاصة خلال سنوات عمره الأولى بكل ما فيها من براءة، لماذا نفرض على أي طفل أن يعيش حياة شهرة لا يعرف عنها شيئا دون أن يتخذ بنفسه هذا القرار.
وجهت لتامر اتهامات بتأجير الفتيات للبكاء وخلق هستيريا في حفلاته، حيث يتم الاتفاق مع المنظمين مسبقا على هذا الشرط، لأنه أيضا يساعدهم لتعبئة الجمهور وخلق هيستريا جماهيرية تساعد على بيع جميع التذاكر.. وأطلق معارضو تامر موقعاً ومنتدى إلكترونيا باسم (كارهو تامر) حشدوا فيه كل السلبيات التي يرون أنها تؤكد عدم أحقية المغني بلقب نجم الجيل، وقد شهدت أيضا مواقع التواصل الاجتماعي.. جروب ضد تامر يضم ما يقرب من 100 ألف من الأعضاء، وتطالب بشطبه من نقابة الموسيقيين، وفي المقابل توجد مجموعات أخرى تدافع عنه..وبعد فترة من الشد والجذب هدأت الحرب تدريجيا، ولكن بعدها بدأت حروب المقارنات بين تامر وعمرو دياب تارة، وبينه وبين محمد حماقي تارة أخرى، وتجرأ بعدها معجبوه وقارنوه بمحمد منير، وكان تامر من الذكاء انه لم يتدخل في هذه الحروب.
دويتو المشاكل
أزمة تامر وشيرين كانت من الازمات التي واجهت تامر حسني وتسببت في إشعال الرأي العام في مصر والعالم العربي، واستمرت الازمة فترة طويلة تبادلا فيها الاتهامات والاوصاف الساخرة والالقاب الكوميدية.. مشاكل تامر حسني بدأت مع شيرين عندما طرح نصر محروس منتج ألبوماتهما السابق ألبوم شيرين الثاني «جرح تاني» في العام التالي مباشرة لصدور ألبومهما المشترك الأول، وأجل نزول ألبوم تامر حسني لعامين آخرين، فبعدها قرر تامر الانفصال عن شيرين حتى يثبت لجمهوره أنه مطرب ناجح. فجاء بعدها تامر، وقال في إحدى تصريحاته أن شيرين ممثلة فاشلة وذلك بعد مشاركتها في فيلم «ميدو مشاكل»، حتى تفاقمت بينهما المشاكل ووصلت إلى حد عدم زيارة شيرين لتامر حسني أثناء فترة سجنه، كما لم تقم بالاتصال به بعد خروجه وتم التصالح وإنهاء المشكلة بينهما حين تواجدت شيرين داخل مقر شركة روتانا في الفندق للاتفاق مع سعيد إمام مدير الشؤون الفنية للشركة على الملامح النهائية لألبومها الجديد، وفي نفس الوقت كان تامر هناك لدراسة العقد المعروض عليه من سالم الهندي مدير عام الشؤون الفنية لشركة روتانا للانضمام للشركة.. تامر استغل الفرصة وبادر بالسلام على شيرين والترحيب بها، وأطلق القفشات والنكات في محاولة منه لإذابة الخلافات بينهما وظل يمازحها ويدللها، فتم التصالح .
وأكد تامر حسني أن ما يجمعه بشيرين صداقة فنية وطيدة أقوى من أي مشاكل حدثت بينهما في الأعوام الماضية، حيث بدآ مشوارهما نحو النجومية معا من خلال ألبومهما المشترك الأول «فري ميكس3» والذي حقق نجاحاً كبيراً. وأشار أيضا إلى أنه كان سيفعل نفس الأمر إذا وجد شيرين في أي مكان وليس روتانا فقط، ولا توجد مشاكل بينه وبين أي أحد في الوسط الفني، ولكنها مجرد اختلاف في وجهات النظر، أما شيرين فقالت إن ما فعلته أمر عادي تماما، لأن تامر صديقها منذ البداية، وكان من الطبيعي أن ترد على تحيته لها وتصافحه، وهي لا تركز كثيراً في الخلافات داخل الوسط الفني، التي طالما تحدث بين المطربين وبعضهم، وفي النهاية أنا وتامر جيل واحد وصعدنا معا إلى النجومية.